لاتزال خطوات عمل جمعية حماية المستهلك لدينا خجولة إن لم نقل غائبة تماماً وقليلها تزاحم على موطئ قدم لإثبات أنها تعمل وتقدم النصيحة المجانية، وهي لم تصل إلى الطموح ودورها يقتصر على تلقي الشكاوى وإيصالها إلى الجهات المعنية لمتابعتها، وهذا يجافي أهدافها ومهامها ويبعدها في الوقت نفسه عن روح قانون إحداثها الذي يفترض به حماية حقيقية للمستهلك من المنتجات المنتهية الصلاحية والمزيفة بتاريخ صلاحية جديد، ومن الاستغلال الذي يتعرض له المستهلك أياً كان في الأسعار المبالغ فيها، ولابدّ من أن تكون لها استقلالية اتخاذ القرار بما هو مناسب للأسواق، وأن تكون صاحبة قرار في وضع العقوبات المناسبة بحق المتلاعبين وتجار الأزمات.

إسماعيل عبد الحي