الفيلم السينمائي ..خالد مع الملامح الإنسانية

لم يزدهر ذلك الابداع دون معطيات جعلته متألقا، ولم يأت نجاحه من فراغ، إنما هناك سمات خلدته، كي يبقى حاضرا في الواقع وفي الذاكرة، ويبقى تألقه مع الزمن ، من هنا ندرك كيف استمر العديد من الاعمال الإبداعية كأنها لكل زمان ومكان، وذلك بسبب راهنيه مضامينها ، وشفافية مقولتها.. فلاشك بأن تلك الاعمال استطاعت الوصول الى هذه الدرجة من النجاح ، إلا بسبب من ملامحها الإنسانية العميقه و القريبة من الناس.. ولاشك أن المسحة الانسانية تلك، هي الأهم بالنسبة لأي عمل يبقى مضمونه حيويا مع مرور الوقت، حيث تمكن من الاستمرار مع الزمن .. وان كانت السينما فن قادر على حفظ تلك الملامح .. إلا ان مقدرة المبدع ، تلعب دورها هنا لتأريخ تلك اللحظات الرائعة، هذا ما برز جليا عبر الفيلم السينمائي (عزف منفرد) من تأليف وإخراج عبد اللطيف عبد الحميد ، وشارك فيه مجموعة من نجوم الفن في سورية، الفيلم يعاد عرضه جماهيريا ، وهو يدور حول عازف كونتر باص ، يتعرف على إنسان مريض مصادفة، ويبقى وفيا له يحاول مساعدته، رغم شظف العيش الذي يعاني منه الفنان، ولم يتخل عنه بالرغم من كل شيء .. فكان صراعا انسانيا بحق، استطاع أن يقول كلمته رغم كل الظروف الصعبة التي تمنع نقاءها واستمرارها، فيلم يسلط الضوء على الدافع الإنساني، الذي ينتصر الانسان فيه على كل الصعوبات، التي تقف حائلا دون سموه، ويصل الى مبتغاة بالوفاء والقيم الأخلاقية، عزف منفرد فيلم عزف على أجمل المقولات الانسانية.

شاهد أيضاً

غسان صليبا بحفل غنائي خاص في أوبرا دمشق

شام تايمز – متابعة برعاية إعلامية من شبكة شام تايمز الإعلامية يحيي الفنان اللبناني غسان …