الروائي خليل صويلح يوّقع روايته «عزلة الحلزون» غداً في صالة ألف نون

يوقع الكاتب والروائي خليل صويلح روايته الجديدة «عزلة الحلزون» وفي تصريح أكد الكاتب والروائي خليل صويلح أن الرواية تسرد قصة الراوي الذي يعمل مدققاً لغوياً في موقع إلكتروني، ومحرراً في دار نشر تراثية، يجد نفسه غارقاً من جهة في الأخبار الملفقة التي ينشرها الموقع، ومن جهة أخرى، يغوص في مكابدات أجداده من الفلاسفة والمفكرين والمهمشين، أولئك الذين عاشوا بقلب طائر لا قلب ذئب، وهو ما يستدعي من الراوي نبش هويته الشخصية ضمن لحظة استيقاظ للهويات الصغرى التي أفرزتها الحرب، ويبدأ التفتيش عن أجداده وشجرة نسبه، ليكتشف «حفنة أكاذيب» صنعها التاريخ الشفوي.
«عزلة الحلزون»، هي أيضاً سيرة لقطاع الطرق بين الأمس واليوم، وقراءة في طبقات اللغة واللهجة والتواريخ المزيفة.
وأضاف: سعيت إلى فحص اللغة نفسها وضرورة تقشيرها من فائض البلاغة الجوفاء والانتهاك الإنشائي، وتالياً مقاومة لغة العنف بلغة محسوسة وبصرية لا تقبل المراوغة أو عمليات الفوتوشوب الإيديولوجية. والحال سنحتاج وقتاً طويلاً للنجاة من أعباء النص الطارئ للحرب، قبل الغوص في بئر آثامه العميقة، وتنظيف هذه البئر من شوائب الاعتداء على مفاهيم السرد، بقوة الموقف من الحرب وحسب.
وأكمل: شخصياً، أخشى نصوص الكراهية والبطولات الخرقاء لروائيين طارئين، أتوا وليمة لم يشاركوا في طهوها، وادعوا أن الآخرين مجرد ضيوف عليها، لكن نصّ الحرب، بالنسبة للروائي السوري اليوم، سيبقى وشماً في الجبين لحقبة طويلة، نظراً للمخزون الثقيل الذي خلّفته هذه الحرب على الأجساد والأرواح معاً، على منوال مخلّفات الحرب سنقع على نصوص مشابهة، بعكاز، أو ذراع مبتورة، أو حالة عمى مؤقت.
«عزلة الحلزون» تنحاز إلى البطل المهمّش والمقموع والخائف ومحاولاته التعبير عن ذاته بعيداً عن الادعاء، وكذلك الرهان على سردية جديدة توازي أحوال التشظي التي نعيشها، وتالياً، الاعتناء بتقنية روائية تنتصر لمفرزات اللحظة الراهنة أكثر من اعتنائها بالحكاية المكتملة.
الجدير بالذكر أن روايته الأخيرة «اختبار الندم» كانت قد فازت بجائزة الشيخ زايد للكتاب العام 2018، وهي الثانية التي يحوزها الكاتب بعد جائزة نجيب محفوظ عن روايته الأولى «ورّاق الحبّ» العام 2009، صدر له أيضاً في الرواية «بريد عاجل»، «دع عنك لومي»، «زهور وسارة وناريمان»، «سيأتيك الغزال» و«جنّة البرابرة»، وله في النقد «قانون حراسة الشهوة» و«ضدّ المكتبة».

شاهد أيضاً

المايسترو “معلولي” لـ “شام تايمز”: كنا ننتظر الياس الرحباني في الشام.. ولكن القدر شاء

خاص – شام تايمز – آمنة ملحم أعرب مدير عام دار الأسد للثقافة والفنون المايسترو …