أمسية شعرية في ثقافي العدوي تميزت بحداثة الصور والمعاني وأوزان الخليل

تميزت الأمسية الشعرية أقيمت في المركز الثقافي العربي بالعدوي بميلها إلى النمط العمودي وأوزان الخليل رغم تمكن شعرائها من اقتناص الصور العميقة والمعاني الواسعة والميل إلى الحداثة إضافة إلى ملامسة الجراح ومحاكاة آلام الواقع.
الشاعرة هناء داوودي قدمت قصائد وطنية واجتماعية حاكت آلام وآمال الناس قالت فيها “على منبر الحياة .. صوت الأسى يصدح بشكوى البلاد.. في رقعة ما هناك من يكتب التاريخ بوزر الخطيئة” إضافة إلى نصوص وجدانية نثرية منها “محض سؤال” و” أنا لا أحبك”.
فيما ألقى الشاعر إبراهيم فهد منصور قصائد عمودية بلا عناوين تميزت بعمق الرؤى ودهشة التصاوير والعمق الوجداني الذاتي وبروز عنصر السهل الممتنع والمدهش كقوله “أصابعي سقسقت من فرط جوعتها.. وا خجلة الحقل من جوع العصافير” .
القاصة والشاعرة فاطمة حسين قدمت قصائد عمودية تميزت بإيقاعها الموسيقي وبساطة معانيها منها “ساعي الهجر” التي قالت فيها “أو جربت خداعي.. بعد هجري وانقطاعي.. لا يهم اليوم هجرك… لم يعد للعشق داعي” إضافة إلى بقايا انثى وهي حوارية نثرية بين هي وهو.
الشاعر محمد قاقا قدم مجموعة قصائد عمودية منها “أحلام صغيرة “و “رسائل لم تصلني” التي تميزت بحسها الوجداني والذاتي وشفافية البوح ومنها نقتطف “يغتالني في الهوى ما لست أفهمه.. من ذا يعوضنا عمرا إذا اغتيلا.. هاتي جراحك إذ تعنى بها شفتي.. شيء من الموت قد نحييه تقبيلا” أما قصائد الشاعر ميشيل عيد فجاءت أيضاً على النمط العمودي في معظمها من حيث الشكل أما مضمونها فتنوع بين الوجداني والوطني والاجتماعي منها قصيدة “عورة” التي تميزت بصدقها ومخاطبتها الوجدان الجمعي بشفافية وعمق إذ يقول فيها “نبكي على وطن ولكن البكاء أضرنا وأضره.. خذني إلى الجولان فهو أبي وإني عائد لأبره”.

بلال أحمد
سانا

شاهد أيضاً

الوزير عماد سارة: “لآخر العمر” يجسد بطولة كل إعلامي واكب الجيش في الميدان

خاص – شام تايمز أكد وزير الإعلام عماد سارة خلال افتتاح العرض الخاص لفيلم “لآخر …