حصوية: توزيع الدفعة الثانية من مازوت التدفئة قبل نهاية العام.. ولا ضمانات

إلى الآن ومع بدء فصل الشتاء فإن نسبة كبيرة من الذين سجلوا على مازوت التدفئة ينتظرون ويتساءلون: إلى متى ننتظر حتى نحصل على مخصصاتنا من مازوت للتدفئة، ولاسيما في ريف دمشق، وحتى الذين حصلوا على الدفعة الأولى 100 ليتر يخافون من عدم حصولهم على الدفعة الثانية، كما حدث في العام الماضي.
وفي هذا السياق, يرى مدير عام شركة المحروقات مصطفى حصوية أنه لا يوجد أي مسوغ للخوف والمادة مؤمنة وكل المُسجِّلين سيحصلون على مخصصاتهم كاملة، كما أن نسبة التوزيع أكبر من نسبة التسجيل!.
عبارة ظلت بالنسبة لـ«تشرين» مبهمة كيف أن التوزيع أكبر من التسجيل إذا كان التوزيع محصوراً بالبطاقة الذكية والكميات بناء على هذا محددة ومقدرة ولا مجال لأي اجتهاد فيها..؟
والسؤال الذي يطرح نفسه رداً على كلام مدير المحروقات، كيف لا يخاف عامة الناس، والشتاء رمى ببرده على الناس من دون أن يحصل الكثير منهم على مخصصاتهم إلى الآن؟ وما هو المنطلق الذي اسُتِندَ عليه لاعتبار أن نسبة التوزيع أكبر من نسبة التسجيل في الوقت الحالي؟!.
واعترف حصوية بأن هنالك نسبة كبيرة في ريف دمشق لم تحصل على مخصصاتها إلى الآن، وقال إنه لا يمكن تأمين المادة لخمسمئة ألف عائلة خلال شهر واحد، لافتاً إلى أن اعتبار الكميات الموزعة أكبر من المُسجَّلة يعود إلى أنه يوزَّع يومياً لخمسة آلاف أُسرة وفي السابق كان عدد المُسجِّلين يصل إلى عشرين ألفاً بشكل يومي، أما الآن وبعد أن سجّلت معظم العائلات في ريف دمشق فتقلص عدد المُسجِّلين اليومي من عشرين ألفاً إلى ألفين يومياً ليضافوا إلى رصيد المُسجِّلين السابقين!، ليصبح عدد التوزيع أكبر من عدد التسجيل في اليوم الواحد، منوهاً بأن مدة التسليم بعد التسجيل يجب أن تتراوح بين عشرين يوماً إلى شهر، وربما بعد فترة تقل هذه المدة لتصبح خمسة عشر يوماً حسبما ذكَر.
ولفت حصوية إلى أن عدد المسجِّلين على مازوت التدفئة حوالي أربعمئة ألف عائلة في ريف دمشق، أما في دمشق فحوالي مئتي ألف عائلة، وعن سبب عدم البدء في توزيع المادة منذ شهر آب كما صُرِّح عن ذلك مسبقاً أشار إلى أن ذلك عائد لعدم الاستقرار في توريد المادة آنذاك، بينما الآن استقرت التوريدات وتوفر النفط الخام والمخازين ما أدى إلى توزيع المخصصات وإن كانت بغير وقتها المفروض، منوهاً بأنه مازالت هناك صعوبات كبيرة في تأمين المشتقات النفطية وصعوبات مالية في التحويل وفرض عقوبات على الموردين، وأن الحل الجذري يكون في عودة نفطنا وآبارنا إلينا.
ورأى حصوية أنه لا مسوغ للخوف من حدوث نقص بكميات المادة وأن الجميع سيحصلون على مستحقاتهم من بقية المخصصات ولاسيما في ريف دمشق، وأنه على المدى المنظور لن يحصل أي نقص في الكميات، والأمور حالياً جيدة جداً، ليعود ويرفِق عبارة لكن «لا أحد يعلم بالغيب»!، وأنه لا توجد ضمانة لما سيحدث مستقبلاً بعد شهر أو شهرين، مبيناً أن الدفعة الثانية يجب أن توزَّع قبل نهاية العام. ونقلنا إليه شكوى عدد من المواطنين الذين حصلوا على المادة ولكن ليست بالكامل ولاسيما الذين في الطوابق المرتفعة أثناء ضخ المادة حيث تبقى كمية في أنبوب الضخ, وشدد حصوية على أنه في هذه الحالة يجب تقديم شكوى مباشرة، وأنه يجب أن يكون لدى المواطن برميل قياساته واضحة لبيان أن التعبئة كانت أقل من المخصص لاتخاذ الإجراءات بحق المُرخَّص وإلزامه بإكمال المخصصات, وأوضح حصوية أنه ليس ممنوعاً تعبئة مادة التدفئة «بالبيدونات» ولكن بشرط أن يكون ذلك جانب المنزل وليس في الشارع العام كي لا يُظَن أن هنالك متاجرة في المادة، وإذا رفض المُرخِّص تعبئة المادة «بالبيدونات» أمام منزل المواطن عندها يحق للمواطن أن يشتكي عليه مباشرة، مؤكداً ضرورة إخبار المعنيين بأي حالة من هذا النوع.

نور قاسم

شاهد أيضاً

هزة أرضية على الحدود مع العراق شعر بها سكان الحسكة ودير الزور

شام تايمز – متابعة وقعت هزة أرضية بقوة 2.5 درجات على مقياس “ريختر” وعمق 10 …