تكليف «الصناعات الكيميائية» إدارة الاجتماعات مع «لاسكو» اللبنانية لاستكمال مشروع زجاج الفلوت

أصدر رئيس مجلس الوزراء -المهندس عماد خميس قراراً يقضي بتنفيذ توصية اللجنة الاقتصادية في جلستها رقم 40 تاريخ 14- 10 للعام الحالي التي تضمنت تأييد رأي وزارة الصناعة القاضي بالسماح لإدارة المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية فتح باب المفاوضات مع شركة «لاسكو» اللبنانية، وذلك بالتوازي مع الإجراءات المتخذة حالياً بهذا الخصوص بهدف تقديم رؤية مناسبة للحل، حيث تتم دراستها والاتفاق على الإجراءات المطلوبة بما يكفل استكمال المشروع. كما تضمن القرار تكليف وزارة الصناعة تنفيذ ما ذكر سابقاً، على أن تتم دعوة ممثل من مجلس الدولة لحضور اجتماعات المفاوضات، على أن يتم عرض النتائج على مديرية الدراسات والاستشارات القانونية في رئاسة مجلس الوزراء، وفي حال الموافقة يتم عرض الموضوع على اللجنة الاقتصادية للنظر في الموضوع وإقرار ما يلزم بهذا الشأن.
وبالعودة إلى مجريات تنفيذ العقد منذ أحد عشرعاماً والذي شهد فيها حالات التوقف، والسجال والأخذ والرد، والمماطلة ووضع العصي في العجلات والمشكلات المفتعلة، والنيات غير الحسنة التي ظهرت من خلال مجريات العمل والتنفيذ، والاتهامات المتبادلة بين الشركة المنفذة، وشركة زجاج دمشق والمؤسسة الكيميائية، ووزارة الصناعة، ودخول التفتيش على الخط من دون إحراز أي تقدم استطاعت الأطراف المذكورة إخراج المشروع من حالة الثبات إلى الحركة وإبصار النور لينطلق من جديد من خلال توصية اللجنة الاقتصادية المذكورة وفتح باب المفاوضات من جديد للوصول إلى صيغة توافقية تحقق المصلحة المشتركة لكل الأطراف هذا ما أكده المدير العام للمؤسسة العامة للصناعات الكيميائية -الدكتور المهندس أسامة أبو فخر، موضحاً أن المؤسسة لم تتوقف عن البحث في الحلول المناسبة لاستكمال تنفيذ المشروع، وخاصة أن المشروع قطع خطوات متقدمة في التنفيذ، لكن الأحداث والحرب الكونية والخلاف سابقاً مع الشركة أخّرت عمليات التنفيذ واستكمال المشروع، والتوصية الحالية جاءت ضمن إطار الجهود التي تبذلها المؤسسة مع الجهات الوصائية لاستكماله بالصورة التي تحقق الغاية والهدف من مشروع الفلوت.
وأوضح أبو فخر أن فتح باب التفاوض من شأنه المساهمة في إيجاد حل يناسب كل الأطراف، والوصول أيضاً إلى صيغة واضحة وصريحة تترجم اتفاق الطرفين على استمرار التعاون لتنفيذ المشروع خلال مدة زمنية يتم تحديدها أثناء جلسات التفاوض ونستطيع من خلالها وضع المشروع بالإنتاج الفعلي وخاصة أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة إعمار، وهذه تحتاج كميات كبيرة من زجاج الفلوت يتم تأمينها محلياً والاستغناء عن استيرادها من الأسواق الخارجية، وهذا يحقق فوائد اقتصادية كبيرة تعود بالنفع الكبير لكل الأطراف وخاصة الخزينة العامة للدولة من خلال رفدها بمئات الملايين من الليرات سنوياً، وتوفير القطع الأجنبي اللازم لاستيرادها، وخاصة خلال المرحلة الحالية التي تشهد حالة ترشيد للمستوردات واستهلاك القطع الأجنبي المتوافر لدى المصرف المركزي.

مركزان الخليل

شاهد أيضاً

طرح الـ 5000 ليرة لن يؤثر على سعر الصرف!

شام تايمز – مارلين خرفان طرح مصرف سورية المركزي ورقة نقدية من فئة 5 آلاف …