حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي تواصل أيامها الأخيرة في 110 مراكز… وتحديث البرتوكولات العلاجية لكافة أنواع الأورام قريبا

قبل أيام قليلة من اختتامها تتواصل الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر 110 مراكز حكومية وأهلية في مختلف المحافظات بفحوص شعاعية مجانية للنساء فوق سن الأربعين وجلسات توعية وتثقيف.

الحملة التي أطلقتها اللجنة الوطنية للتحكم بالسرطان بداية تشرين الأول الجاري وتستمر لنهايته تزامنا مع الحملة العالمية تميزت عن العام الماضي حسب رئيسة اللجنة الدكتورة أروى العظمة أنها أوسع كما سعت لتامين كل ما يلزم من وسائل تشخيص وتوفير العلاج والمتابعة للحالات المؤكدة إصابتها حتى إيصالها لمرحلة الشفاء.
وفي ندوة نظمتها اللجنة بمكتبة الأسد الوطنية بدمشق نهاية الأسبوع الماضي أشارت العظمة إلى ترافق الحملة مع سلسلة ندوات بهدف توعية المجتمع بأهمية خضوع السيدات للمسح اعتبارا من عمر الأربعين عاما أو قبل ذلك في حال وجود عوامل خطورة أبرزها وجود قصة عائلية.

وبينت العظمة أن الحملة جزء من نشاط لجنة التحكم بالسرطان التي تشكلت في حزيران 2019 بهدف إنقاص نسب حدوث السرطان عبر خفض عوامل الخطورة كالتدخين والإافراط بشرب الكحول ونقص الفعالية الحركية والبدانة وغيرها فضلا عن ضمان تطبيق برامج كشف ومسح مبكر عن المرض لرفع معدلات الشفاء وإنقاص نسب الوفيات وتقليص الزمن بين التشخيص والعلاج وتطوير ابحاث وطنية ضمن هذا المجال.

وكشفت رئيسة اللجنة عن خطة العام القادم حيث ستطلق حملة الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم بالتوازي مع الحملة الوردية كما أنه وخلال فترة قريبة سيتم الانتهاء من تحديث البرتوكولات العلاجية لكافة أنواع الأورام للبالغين والاطفال لضمان العلاج الاكثر فعالية ويتم العمل أيضا على اقتناء اجهزة جديدة للعلاج الشعاعي في مشفى البيروني التي يتوقع وصولها خلال الاشهر القادمة .

وتبدأ مراحل الكشف المبكر عن سرطان الثدي بالفحص الذاتي حسب عضو لجنة التحكم الدكتورة لينة اسعد ويفضل في الاسبوع الثاني من الدورة الشهرية ومن سن 20 عاما لملاحظة أي تغيرات.

أما تصوير الثدي الشعاعي “ماموغرام” فيظهر حسب طبيب الأشعة الدكتور أسعد سمعان التكلسات التي لا تظهر باللمس أو الإيكو وينصح به مرة سنويا بعد سن الأربعين فيما يجرى فحص الثدي بالأمواج فوق الصوتية وفقا لطبيب الاشعة الدكتور نوري المدرس للسيدات صغار السن والحوامل والمرضعات وهو متمم للماموغرام في حال الاشتباه بكتلة غير واضحة.

وبخصوص العلاج الجراحي أوضح اختصاصي الجراحة الدكتور أكرم عباس وجود خيارين هما استئصال الورم فقط أو الثدي بشكل كامل حسب حجم الورم ونوعه ومرحلة الإصابة مبينا أن ترميم النقص يتم في مراحل لاحقة اما عن طريق طعم من السيدة نفسها او عبر حشوة من السيليكون.

وقد يترافق خيار الجراحة كما ذكرت اختصاصية أمراض الدم ومعالجة الأورام الدكتورة مها مناشي مع العلاج الكيماوي أو البيولوجي أو الهرموني أو الهادف أما العلاج الشعاعي فيهدف وفقا للدكتور فواز ديروان للسيطرة الموضعية على الورم ويتم وفق أسس وقواعد معينة لضمان الشفاء التام.

وشاركت ناجيات من سرطان الثدي تجربتهن مع المشاركين في الندوة حيث تحدثت بيسان الحسين 43 عاما عن رحلة الشفاء من اكتشاف الإصابة منذ عامين ثم العلاج الذي استمر نحو أربعة اشهر وإعلان انتصارها على المرض منوهة بدعم الأسرة والأصدقاء والأطباء المشرفين على العلاج.

إيناس السفان
سانا

شاهد أيضاً

الشؤون الاجتماعية والعمل تعلن شروطاً للتوظيف والتطوع

شام تايمز – متابعة كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عن الشروط الجديدة المتعلقة بالتوظيف والتطوع …