كثيرة هي المشاكل التي تواجه المواطن, وعديدة هي الملاحظات السلبية الناتجة عن إهمال وتقصير بعض الجهات المعنية عن حسن تنفيذها, مثل بعض الإدارات القابعة وراء الطاولات المتذرعة دائماً بالحجج الواهية، تلك الأخيرة لم تصلنا من «الخارج» بل من التقاعس وعدم المتابعة من قبل الإدارات عن حل بعض الإشكالات, ومحاولة إسقاط أي مسألة بالتسويف والمماطلة، لغة لم تعد تجدي نفعاً, فهي إساءة واضحة لمراكز ومنشآت كبيرة, ومثل ذلك تظهر لنا حالة الوهن والضعف..!
عندما ترى يومياً مظاهر الإهمال من جانب البلديات وتقاعس عمالها أو عمال متعهدي النظافة يجرّون ذيول الخيبة والتقاعس عن تأدية واجباتهم كما يجب , لأمر يدعو للاستهجان والغرابة, ولنا مثال في بعض مدن ريف دمشق, ومشهد آخر تتحمل مسؤوليته مؤسسة «الإسكان» تجسد بطوفان الصرف الصحي المنفذ من قبلها في الوحدات السكنية للشباب في ضاحية قدسيا من أيام ومدى اللامبالاة من قبل الفنيين والمهندسين والإدارة الضاربة عرض الحائط بكل صيحات وشكاوى القاطنين, فأي عاقل يتخيل مصروفات الصرف الصحي تسيح فوق الشوارع وبين الأبنية السكنية ياترى..؟! وماذا نقول عندما نشاهد بأم العين «نملة» تسرح وتمرح على سرير مريض في مستشفى كبير بدمشق..!!
أداء المهام بحس من الواجب والمسؤولية من الأولويات, وعلى الإدارات أن تكون ملامسة للأوجاع والشكاوى وأن تتدخل لإيجاد الحلول في الوقت المناسب..!

هني الحمدان