خبراء محليون يدعون للتوعية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمتممات الغذائية

أوصى مشاركون في يوم علمي نظمته وزارة الصحة ونقابة صيادلة سورية حول المتممات والمكملات الغذائية بنشر التوعية المجتمعية حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمتممات والتعامل معها كعلاج يصرف من قبل مختص بكميات محددة وليس بديلا عن الغذاء الصحي.

ودعا المشاركون إلى إقامة ورشات وندوات توعية بالتنسيق مع الجهات الحكومية والأهلية والنوادي الرياضية والمدارس والجامعات مؤكدين ضرورة وضع رؤية مشتركة حول المتممات الغذائية واستخدامها وتشريعها وتصنيعها وآلية تسعيرها.

وفي اليوم العلمي الذي أقيم في فندق الشام لفت المشاركون إلى ضرورة ضبط بيع المتممات الغذائية في النوادي الرياضية وعيادات التغذية والاستفادة من البحوث العلمية في تقييم أثر وفاعلية هذا النوع من الأدوية والتأكيد على عدم صرف أنواع منها إلا بوصفة طبية ومراقبة محال العطارين.

وتضمن اليوم العلمي الذي أقيم بالتعاون مع المجلس العلمي للصناعات الدوائية ونقابة أطباء سورية 16 محاضرة موزعة على ثلاث جلسات علمية تركزت حول التعريف بتصنيف المتممات الغذائية ودواعي استخدامها في علاج بعض الأمراض أو كداعم ومكمل غذائي واقتصادياتها وحجم تجارتها في السوق العالمية وقواعد الاتحاد الرياضي العام الناظمة لاستخدامها وأهمية رقابتها لضمان الجودة والاستخدام الرشيد لها ودورها في بعض التدابير العلاجية ولا سيما التهاب المفاصل التنكسي والسكري.

وفي كلمة له أوضح معاون وزير الصحة للشؤون الدوائية الدكتور عبيدة قطيع أن المرسوم التشريعي رقم 24 لعام 2010 نظم ترخيص وتصنيع المتممات الغذائية وبيعها بوصفها منتجا طبيا فعالا له دور في صحة الإنسان مبينا أن التصنيع المحلي لبعض أنواع المتممات الغذائية يتم على الخطوط الإنتاجية للمعامل الدوائية وفق رؤية الوزارة لافتا إلى أن القطاع الصحي استطاع رغم العقوبات الاقتصادية والاستهداف الإرهابي الممنهج لمعامل ومستودعات الأدوية الحفاظ على الأمن الدوائي مبينا أن نسبة التغطية بالدواء المنتج محليا وصلت اليوم إلى 90 بالمئة من إجمالي احتياجات السوق.

ولفتت نقيب صيادلة سورية الدكتورة وفاء كيشي في كلمتها إلى أن موضوع المتممات الغذائية يحظى باهتمام متزايد لأهميته العلاجية وكمورد للاقتصاد الوطني ومن الضروري نشر التوعية المجتمعية بطرق تصنيعها وتداولها وأثرها ودواعي استخدامها.

وفي كلمة مماثلة لفتت ممثلة المجلس العلمي للصناعات الدوائية الدكتورة خلود العبدالله إلى أن تأمين المتممات الغذائية وتوفرها بسعر مناسب يسهم في إبعاد المستهلك عن محاولات تأمينها بطرق غير شرعية مشيرة إلى أن الصناعة الدوائية في سورية استطاعت على مدى ثلاثين عاما أن تكون المصدر الأساسي لتوفير الدواء للسوق المحلية وتمكنت من الصمود خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية والاستمرار بتأمين حاجة المرضى.

ودعا نقيب اطباء سورية الدكتور عبد القادر الحسن إلى التعاون الوثيق بين الطبيب والصيدلي لمصلحة المريض إضافة إلى دورهما في إعطاء الدواء الوطني حقه ولا سيما أنه دواء ذو جودة ومراقبة عالية والابتعاد عن الدواء المهرب غير المراقب.

وتشير الإحصاءات المحلية إلى أن عدد المعامل التي تنتج متممات غذائية 50 معملا من العدد الإجمالي للمعامل المرخصة وعددها 96 معملا ويصل عدد أصناف الأدوية المسجلة كمتتم غذائي 410 أصناف في حين يصل عدد الأدوية المستوردة المسجلة بوزارة الصحة إلى نحو 340 صنفا.

ايناس السفان
سانا

شاهد أيضاً

وزارة الصحة: 90 إصابة جديدة بكورونا في سورية وشفاء 76 حالة ووفاة 8 حالات

شام تايمز -متابعة  أعلنت وزارة الصحة، تسجيل 90 إصابة جديدة بفيروس كورونا مايرفع العدد الإجمالي …