ورمى جاري أبو جيبة زهر النرد.. وتابع قائلاً: «قد يكون الأمر مضحكاً.. لكن الأسعار الكاوية المطلوب منك دفع ثمنها تجعلك عابساً كل الوقت.. والأعجب أني اشتريت كيلو البندورة يوم أمس بعد الظهر بثمانين ليرة.. وعدت اليوم صباحاً لشراء كيلو بندورة.. من السحارة ذاتها ومن بضاعة الأمس.. واستقبلني حسني أبو بلاش بسؤاله: (بتعرف اليوم قَدِّيشْ سعر الدولار)… وأجبته بأني لا أعرف، ولا أريد أن أعرف»… وما عرفته، هو أني حين دفعت مئة ليرة ثمن كيلو البندورة.. ضحكت، وضحكت حتى كدت أنقلب على ظهري من الضحك.., بالله عليك يا جار.. (مو شي بيفقّع من الضحك)؟!.

وليد معماري