حملة مليون بسمة لدعم الأطفال المصابين بالسرطان

أطلقت جمعية بسمة لرعاية الأطفال المصابين بمرض السرطان حملة “مليون بسمة” لحصد دعم مجتمعي يضمن استمرار عملها وتوفير الخدمات العلاجية الدوائية المجانية للأطفال.

وتهدف الحملة المستمرة حتى نهاية العام الجاري إلى جمع مليون تبرع ويتزامن انطلاقها مع أيلول شهر التوعية العالمي بمرض سرطان الأطفال.

ووصل عدد الأطفال الذين رافقتهم الجمعية في رحلة العلاج إلى 7500 طفل من كل المحافظات حتى الآن حسب مديرتها التنفيذية ريما سالم التي كشفت لـ سانا عن الانتهاء من توسعة وحدة بسمة التخصصية في مشفى البيروني بدمشق لتصبح 36 سريراً داخلياً بدلاً من 18 سريراً و14 سريراً خارجياً بدل سبعة ما يسهم بتأمين فرص علاج لأكبر عدد من الأطفال.

وعلى هامش جلسة توعية مجتمعية نظمتها الجمعية على مسرح الحمراء بدمشق بينت سالم ضرورة نشر التوعية بأعراض سرطان الأطفال وعلاماته التحذيرية لرفع نسب الكشف المبكر عنه وضمان نتائج علاجية ناجحة وتحسين نوعية حياة الطفل المريض.

المدير الطبي بوحدة بسمة التخصصية الدكتور خالد غانم أكد أهمية التوعية بمفهوم المرض وأسبابه وأعراضه وواجب المجتمع تجاه الأطفال المصابين به وخاصة الكادر التعليمي والإداري في المدارس وبين أقرانهم لضمان حصولهم على دعم نفسي وتشجيع وعدم تعرضهم للتنمر فهذا أمر أساسي لنجاح العلاج.

وذكر غانم أن تطوير أساليب التشخيص أسهمت بزيادة نسبة الشفاء من المرض في حال الكشف المبكر عنه مشيراً إلى أن منظمة الصحة العالمية تسعى حالياً لرفع نسبة الشفاء من السرطان عموماً إلى 60 بالمئة بحلول عام 2030.

وتستدعي بعض الأعراض لدى الأطفال لاستشارة الطبيب كونها قد تدل على الإصابة بالسرطان منها حسب الاستشارية بوحدة بسمة الدكتورة رشا اليوسف تكرار ارتفاع درجات الحرارة المستمر ونقص الوزن دون سبب والتعرق ليلاً والصداع المستمر أو ظهور أي كتلة بجزء من الجسم أو آلام شديدة مستمرة بالعظم وكبر حجم البطن وظهور نقطة بيضاء في العين حين التقاط الصورة الفوتوغرافية.

رئيسة التمريض بوحدة بسمة التخصصية آمال الصفدي بينت أن دور الكادر التمريضي المشرف على علاج الشخص المصاب بالسرطان ولا سيما الأطفال لا يقتصر على إعطاء الدواء بل يشمل أيضاً تقديم الدعم النفسي له وللأهل أيضاً ولا سيما أن المرض يتطلب فترة علاج طويلة.

وبمبادرة شخصية شارك أحمد بركات تجربته في الجلسة كناج من مرض سرطان الخلايا اللمفاوية الذي أصيب به في عمر التاسعة عام 2009 وتلقى العلاج في بسمة لمدة عام استطاع بعده التغلب على المرض والشفاء منه وهو حالياً طالب في كلية التمريض بجامعة حلب مبيناً أنه اختار دراسة هذا الاختصاص ليكون أحد داعمي مرضى السرطان مستقبلاً.

ولفت بركات إلى أنه يتعرض لعدد كبير من الأسئلة من المحيطين به حول المرض لكنه يركز على ذكر أهمية الكشف المبكر عنه ودور دعم الأهل والأصدقاء والكادر المعالج في الشفاء.

وكانت جمعية بسمة التي تأسست في نيسان عام 2006 أعلنت العام الماضي عن نتائج دراسة شملت بيانات أطفال تلقوا العلاج في وحدتها التخصصية بمشفى البيروني الجامعي بين عامي 2009 و2013 وأظهرت نسب شفاء وصلت إلى 50 بالمئة في مختلف أنواع السرطان.

إيناس السفان

سانا

شاهد أيضاً

بالونات البحر تفتك أجسادهم الخاوية

شام تايمز – هزار سليمان يدفع السوريون أرواحهم ثمن فاتورة العقوبات وغلاء المعيشة والأوضاع الاقتصادية …