السجن 4 سنوات بتهمة التجسس لجزائري يعمل لدى هانيبال القذافي

حكمت محكمة الجنايات في العاصمة الجزائرية بالسجن اربع سنوات على جزائري كان يعمل لدى هانيبال القذافي نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، بعد ادانته بالتجسس، كما افادت الصحف الصادرة الاثنين 4-6-2012.

واصدرت المحكمة حكما بالسجن اربع سنوات على اسكندر سناني جزائري (36 سنة) الذي كان يعمل لدى هانيبال القذافي في ليبيا بعد ادانته “بالتخابر مع عملاء اجانب من شأنه المساس بالمركز الدبلوماسي والعسكري للجزائر وبمصالحها الاقتصادية”، بحسب الصحف.

وكانت النيابة طلبت خلال جلسة المحاكمة معاقبة المتهم بالسجن عشرين سنة، بينما نفى المتهم كل ما نسب اليه.

ويقيم هانيبال القذافي في الجزائر منذ اب/اغسطس 2011 بعدما لجأ اليها مع شقيقيه محمد وعائشة ووالدتها صفية بعد بداية سقوط نظام والدهم معمر القذافي الذي قتل بعد ذلك.

وقال اسكندر سناني انه “عمل مقابل راتب شهري بخمسة الاف دولار في مركز استراحة الشخصيات بمدينة طرابلس الذي كان يتردد عليه شخصيات هامة من أصحاب النفوذ، على غرار زعيم المخابرات الليبية عبد الله السنوسي ومحمد القذافي (الابن الاكبر للزعيم الليبي السابق) ونلسون مانديلا والامين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى” بحسب صحيفة الشروق.

وتحدثت الصحف عن اسكندر سناني باعتباره “مجندا من طرف هانيبال القذافي لتفجير مطار جنيف ونسب ذلك الى تنظيم القاعدة وانه ابلغ السفارة السويسرية بذلك بمجرد دخوله الى الجزائر في اذار/مارس 2010”.

وذكر القاضي عمر بلخرشي المتهم بانه كان عليه “اخبارالسلطات الجزائرية اولا بالقضية”، وقال سناني انه “اخترع” قضية تكليفه بتفجير مطار جنيف “للانتقام من هانيبال الذي قام بتعذيبه لمدة ثلاثة أيام” بحسب صحيفة لوتون.

وكانت الشرطة السويسرية اعتقلت لوقت قصير هانيبال القذافي وزوجته الحامل في تموز/يوليو 2008، بعد شكاوى رفعها اثنان من العاملين في خدمتهما حول سوء معاملتهما اثناء اقامتهما في احد فنادق جنيف.

ورد النظام الليبي على ذلك الاجراء القانوني باعتقال المواطنين السويسريين رشيد حمداني وماكس غيلدي واحتجازهما من الثامن عشر أيلول/سبتمبر 2009 الى التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر.

كما اكد اسكندر سناني انه “كان شاهدا على تعذيب واغتيال فتاة مغربية” بدون اعطاء تفاصيل عنها ما دفعه للهرب الى الجزائر، واوضح اسكندر سناني للقاضي ان هنيبال كان يكره الجزائر “ويصفها ببلد المليون ونصف مليون +كلب+” نسبة للتسمية التي اشتهرت بها الجزائر في الدول العربية “بلد المليون ونصف المليون شهيد” سقطوا خلال حرب الاستقلال عن فرنسا (1954-1962).

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

عودة أكثر من 200 لاجئ إلى سورية

شام تايمز – متابعة عاد أكثر من 200 لاجئ إلى سورية من لبنان خلال الــ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.