الرئيسية » news bar » بان كي مون لدمشق: باسم الإنسانية كفى عنفا وإلى البدء بحوار سياسي وفق خطة السلام التي طرحها أنان

بان كي مون لدمشق: باسم الإنسانية كفى عنفا وإلى البدء بحوار سياسي وفق خطة السلام التي طرحها أنان

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون دمشق إلى وقف العنف الآن “باسم الانسانية” وإلى البدء بحوار سياسي، فيما قالت المعارضة السورية المسلحة الاثنين إنها لم تعد ملتزمة بخطة المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا، كوفي أنان.

وقال بان غي مون إن خطة السلام التي طرحها أنان ما زالت أساسية لحل الصراع في سوريا، وحث حكومة الرئيس بشار الأسد على إنهاء العنف فوراً “باسم الإنسانية” والبدء بحوار سياسي مع خصومها.

وأضاف بان في تصريح لـ”رويترز”، على هامش اجتماع لبنك التنمية الإسلامي في جدة: “نحن منزعجون بشدة مما يحدث.. خطة أنان لا تزال محورية لحل الأزمة السورية”.

وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنه لا مناقشات بالأمم المتحدة لخيارات عسكرية بشأن سوريا.

من ناحية ثانية، قال متحدث باسم المعارضة السورية إن المعارضة لم تعد ملتزمة بخطة أنان ذات النقاط الست في سوريا بعد فشلها في وقف العنف المستعر في البلاد منذ أكثر من 15 شهراً.

وأوضح المتحدث باسم المعارضة أن الثوار شنوا هجمات على القوات الحكومية دفاعاً عن الشعب، مضيفاً “لقد قررنا إنهاء التزامنا بهذه الخطة والبدء منذ الجمعة بالدفاع عن شعبنا”.

وقال المتحدث باسم الجيش السوري الحر، الرائد سامي الكردي، لرويترز إن المجلس قرر إنهاءالتزامه بتلك الخطة وأنه بدأ اعتبارا من يوم الجمعة “الدفاع عن شعبنا”.

وكان مقاتلو المعارضة أمهلوا الرئيس بشار الأسد حتى الجمعة لإنهاء العنف وإلا واجه العواقب.

كوفي أنان خلال زيارته إلى لبنان

وقال الكردي كذلك إن مقاتلي المعارضة يريدون تحويل بعثةالمراقبة‭ ‬التابعة للأمم المتحدة في البلاد إلى “بعثة لفرض السلام” أو أن يتخذ المجتمع الدولي قرارات “جريئة” وأن يفرض منطقة حظر جوي ومنطقة عازلة للمساعدة في الإطاحة بالأسد.

من جانب آخر، أعلن في مدينة اسطنبول التركية عن تشكيل ائتلاف سوري معارض تحت مسمى “جبهة ثوار سوريا”، وقال عضو المجلس الوطني السوري محمود عثمان إن هذه الجبهة تتألف من ثوار في الداخل.

وأوضح عثمان  أن الائتلاف العسكري الجديد هو من المدنيين الذين يقاتلون دفاعاً عن شعبهم، ولكنهم يعملون تحت سقف الجيش السوري الحر الذي يتألف أساسا من ضباط وعساكر منشقين ومدنيين اضطروا إلى حمل السلاح.

وأردف قائلاً: “علينا أن نبارك هذه التجمعات لأنها تجعل الآخرين يحذون حذوها في محاربة النظام المجرم في سوريا”.

واعتبر تشكيل هذا الجبهة تجميعاً وليس تفريقاً، قائلا: “نتمنى أن تتجمع جميع الكتائب في جبهات ومن ثم تنصهر تلك الجبهات في جهة واحدة معبرة عنها، وطالما أن الأمر لا يتعدى العمل الميداني العسكري بحيث يترك السياسي للمجلس الوطني، فلا يوجد أي حرج في وجود هذه التشكيلات العسكرية”.

من جهته، أشاد المعارض البارز هيثم المالح بتشكيل “جبهة ثوار سوريا”، ووجه كلمة إلى أعضائها، قال فيها: “أيها الأخوة والأبناء نبارك لكم إيجاد الجبهة ومحاولتكم توحيد الثوار في جبهة واحدة وقيادة واحدة.. ستغيرون وجه التاريخ في سوريا والمنطقة كلها”.

سكاي نيوز عربية – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

حملة تلقيح تنطلق من الحسكة لتصل إلى نحو 140 ألف تلميذ في ريف دمشق

شام تايمز – متابعة بعد انطلاق حملة التلقيح في التاسع من الشهر الجاري من محافظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.