الرئيسية » news bar » قتلى وجرحى بتفجير بغداد.. والصدر يطالب المالكي بالاستقالة من اجل مصلحة الشعب العراقي والشركاء السياسيين

قتلى وجرحى بتفجير بغداد.. والصدر يطالب المالكي بالاستقالة من اجل مصلحة الشعب العراقي والشركاء السياسيين

دعا الزعيم العراقي مقتدى الصدر الاثنين 4-6-2012، رئيس الوزراء نوري المالكي إلى تقديم استقالته “من اجل مصلحة الشعب العراقي والشركاء السياسيين”. جاء ذلك بينما انفجرت سيارة ملغومة وسط بغداد مما أسفر عن مقتل 18 شخصا على الأقل وإصابة نحو 60 آخرين بعد أيام فقط من ستة تفجيرات منسقة هزت العاصمة العراقية.

وقال في بيان وزعه مكتبه في النجف وفقاً لوكالة “فرانس برس”: الاثنين “اتمم جميلك وأعلن استقالتك من اجل شعب لا يريد الا لقمة عيش ومن اجل شركاء لا يريدون إلا الشراكة”.

وتاتي دعوة الصدر في وقت بلغت الأزمة السياسية في العراق مستوى غير مسبوق منذ أن بدأت فصولها عشية الانسحاب الاميركي قبل ستة اشهر، في تطور بات يشل مؤسسات الدولة ويهدد الأمن والاقتصاد.

وبعد ان كانت الازمة تدور حول اتهام رئيس الوزراء بالتفرد بالسلطة، اتخذت في الأسابيع الأخيرة منحى أكثر جدية مع طرح مسالة سحب الثقة من المالكي، الشخصية الشيعية النافذة الذي يحكم البلاد منذ 2006.

ويؤيد الصدر الذي يشغل تياره 40 مقعدا من بين 325 في البرلمان الدعوة إلى سحب الثقة من المالكي.

وقد دعت قائمة “العراقية” بزعامة اياد علاوي، الخصم السياسي الأبرز للمالكي، اليوم الائتلاف الوطني الذي يضم حزب المالكي الى ايجاد بديل عن رئيس الوزراء الحالي باسرع وقت ممكن.

وقالت المتحدثة باسم القائمة النائب ميسون الدملوجي في بيان “على الاخوات والاخوة في التحالف الوطني تحمل المسؤولية التأريخية والعمل بجدية وبأسرع وقت لايجاد البديل من داخل التحالف الوطني لرئاسة مجلس الوزراء”.

وطالبت أن “يكون (البديل) قادرا على تعزيز اللحمة الوطنية وبناء الدولة المدنية والديموقراطية واحترام الدستور والعمل بمفرداته وتقديم الخدمات والقضاء على الفساد”، ويتطلب التوصل الى سحب الثقة عن المالكي، تاييد النصف زائد واحد من نواب البرلمان.

هذا وانفجرت سيارة ملغومة أمام ديوان الوقف الشيعي في وسط بغداد الاثنين مما أسفر عن مقتل 18 شخصا على الأقل وإصابة نحو 60 آخرين بعد أيام فقط من ستة تفجيرات منسقة هزت العاصمة العراقية.

وقالت الشرطة وفقاً لوكالة “رويترز”: “إن الانفجار استهدف ديوان الوقف الشيعي وهو مؤسسة حكومية تدير المساجد والمراقد الدينية في العراق مما أدى إلى تناثر القتلى والجرحى بامتداد شارع رئيسي مجاور وألحق أضرارا بالمقر”.

وقال الشرطي أحمد حسن الذي كان في مركز مجاور للشرطة عندما وقع الانفجار “كان انفجارا قويا.. غطى التراب والدخان المنطقة. في البداية لم يكن بوسعي رؤية شيء لكني سمعت لاحقا صراخ النساء والأطفال”.

وأضاف “هرعنا مع أفراد آخرين من الشرطة لتقديم المساعدة… وتناثر الجرحى في كل مكان وكان هناك أشلاء في الشارع الرئيسي.”

وتسبب تفجير شاحنة ملغومة في سوق وسيارة ملغومة وعدة تفجيرات على الطرق يوم الخميس في مقتل 17 شخصا على الأقل وإنهاء هدوء نسبي دام أسابيع في بغداد حيث كانت الهجمات اليومية تتسبب في مقتل مئات الضحايا في اوج الصراع.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

لصاقة التسعير إلزامية على الأدوية

شام تايمز – متابعة كشفت نقيب صيادلة سورية الدكتورة “وفاء الكيشي”، أنه تم إرسال عدّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.