الرئيسية » news bar » الأردن يتعادل مع العراق وهدية مجانية تمنح قطر الفوز على لبنان بتصفيات المونديال

الأردن يتعادل مع العراق وهدية مجانية تمنح قطر الفوز على لبنان بتصفيات المونديال

بهدية مجانية من المدافع اللبناني رامز ديوب ،نجح المنتخب القطري في العودة إلى الدوحة بثلاث نقاط غالية بفوز أغلى على المنتخب اللبناني في المواجهة التي جمعت بين الفريقين مساء الأحد على ملعب كميل شمعون ببيروت في بداية مشوارهما بالمجموعة الثانية من المرحلة الحاسمة للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

أحرز هدف المباراة الوحيد سيباستيان سوريا في الدقيقة 63 ،ليتساوى العنابي القطري مع منتخب إيران الذي فاز في وقت سابق على أوزبكستان ولكل منهما 3 نقاط في صدارة المجموعة .

المباراة جاءت متوسطة المستوى بصفة عامة ،نجح المنتخب القطري في تحقيق مبتغاه منها بفضل تنظيم دفاعي قوي حرم المنتخب اللبناني من مفاتيح لعبه رغم أنه كان الأفضل في الشوط الثاني لكن خطأ ديوب قتل المباراة بالنسبة لهم.

دخل المنتخب اللبناني تحت القيادة الفنية للألماني ثيو بوكير، اللقاء بحماس كبير إنعكس على بدايته الهجومية من خلال تحرك الثلاثي حسن معتوق وعباس عطوي ومن أمامهما محمد غدار الذي نجح في تحقيق سيطرة شكلية على الدقائق الاولى.

في المقابل وضحت إستراتيجية البرازيلي أوتوري في تأمين الدفاع العنابي مع الدفع بعنصر السرعة المتمثل في إنطلاقات سيباستيان سوريا ويوسف احمد في إطار توقعاته بالإندفاع الهجومي للمنتخب اللبناني في ظل تواجد مؤثر للمهاري خلفان ابراهيم خلفان.

على الرغم من البداية الجيدة للمنتخب اللبناني ،لكن الخطورة الحقيقية بدأت عن طريق المنتخب القطري عندما إخترق الخطير سوريا منطقة الجزاء في الجانب الأيمن وسدد كرة قوية حولها الحارس اللبناني زياد الصمد بصعوبة لضربة ركنية قبل إنقضاء الدقيقة السابعة.

الضربة الركنية فتحت النيران على منتخب لبنان في هجمة مثيرة للغاية بدأت بتسديدة رأس من وسام رزق إرتدت من العارضة وتهيأت أمام محمد كسولا وسددها قوية في المرمى أبعدها رامز ديوب قبل أن تتجاوز خط المرمى ثم سددها إبراهيم الماجد أعلى المرمى.

فرض المنتخب القطري كلمته على منطقة الوسط بفضل الثلاثي وسام رزق ولورنس وعادل لامي الأمر الذي صعب من مهمة المنتخب اللبناني في الوصول لمرمى قاسم برهان،ومنح العنابي أفضلية على مستوى الإستحواذ.

الدقيقة 27 شهدت أول وأخطر الفرص اللبنانية في لحظة غفل فيها الوسط القطري عن مهامه لينطلق حسن معتوق في العمق ويهدي تمريرة رائعة لعباس عطوي على حدود منطقة الجزاء ليطلق قذيفة أرضية إرتدت من القائم الأيمن للمرمى العنابي لتجد معتوق الذي سددها قوية لكن محمد كسولا أنقذ الموقف وأبعد الكرة وهي في طريقها للمرمى.

مع إقتراب الشوط من نهايته أصبح اللعب سجالاً بين الفريقين في ظل التحفظ الشديد من الفريقين، وسط محاولات لبنانية عن طريق حسن معتوق في الجبهة اليسرى ،إصطدمت بصلابة الدفاع القطري الذي تراجع لاعبوه بعض الشئ للخلف.

دخل المنتخب اللبناني الشوط الثاني بأفضلية هجومية قادته لتهديد مرمى قطر بشكل أكبر مما كان عليه في الشوط الأول ،وجاء إنتشار لاعبي لبنان بشكل مغاير عما كان عليه في الشوط الأول.

بعد فترة من الهدوء يصحو الملعب على صدمة كبيرة للجماهير اللبنانية عندما نجح سيباستيان سوريا في إحراز هدف التقدم للعنابي القطري بعدما تلقى هدية من رامز ديوب الذي أعاد الكرة لسوريا لينفرد بالمرمى ويسجل الهدف في الدقيقة 63.

إرتبك الاداء اللبناني عقب الهدف المفاجئ الذي جاء على عكس سير اللقاء،لكن سرعان ما عاد ونظم صفوفه ووصل لمرمى قطر مجددا ً في عدة مرات بسبب ضعف الكثافة الهجومية للفريق.

أجرى أوتوري تغييره الأول بإشراك يونس علي بدلاً من عادل لامي لتأمين الوسط ،ورد بوكير بتغيير هجومي تأخر كثيراً من خلال الدفع بنادر مطرمحل رامز ديوب،ثم عاد منتخب قطر وعزز وسط الفريق بتغيير ثان من خلال الدفع بطلال البلوشي بدلاً من يوسف أحمد.

وألقى بوكير بورقتيه الأخيرتين بالدفع بحسن المحمد وحسن شعيتو بدلاً من محمد غدار “الغائب عن اللقاء” وحسين دقيق في محاولة أخيرة لإدراك التعادل على الأقل.

ضغط المنتخب اللبناني بكل صفوفه في الدقائق الأخيرة ووصل عدة مرات للمرمى القطري ،كان أخطرها في اللحظات الأخيرة عندما وصلت الكرة ليوسف محمد في مواجهة المرمى لكنه سددها بجوار القائم لينتهي اللقاء بهدف سيباستيان سوريا.

الأردن يتعادل مع العراق في مواجهة متواضعة المستوى بتصفيات المونديال

خرج المنتخب الأردني متعادلا أمام ضيفه العراقي بنتيجة (1-1) وذلك في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد بإفتتاح لقاءات المجموعة الثانية للدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم بكرة القدم.

سجل المنتخب العراقي هدف السبق في الدقيقة (14) حمل إمضاء نشأت أكرم وعادله للأردن أحمد هايل بالدقيقة (42) ليرفع المنتخبان رصيدهما إلى نقطة واحدة وبالتالي يتصدر المنتخب الياباني المجموعة برصيد ثلاث نقاط إثر فوزه ظهر اليوم على ضيفه العماني (3-0).

وحظيت المباراة بحضور ولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبدالله الثاني والأمير علي بن الحسين نائب رئيس الإتحاد الدولي، رئيس الإتحاد الأردني وعدد كبير من الشخصيات الرسمية إلى جانب حضور جماهيري غفير.

ولم يرتق المستوى الفني للمباراة للدرجة المطلوبة في ظل الأداء المتواضع نظرا لحالة الإجهاد التي ظهرت على لاعبي المنتخبين واللذان عانيا على مدار الشوطين من بطء في تحضير الهجمات ومحدودية في الخيارات الهجومية لتجيء الفرص شحيحة للغاية.

ظهر الحذر واضحا على أداء المنتخبين منذ البداية، ويبدو أن الخشية من تلقي هدف مبكر يلقي بظلاله سلبا على معنويات اللاعبين ساهم في البداية الرتيبة والحذرة لحد مبالغ فيه

وفرض المنتخب الأردني صاحب الأرض افضليته من حيث الإنتشار ونبسة الإستحواذ على الكرة وتجلت رغبته شيئا فشيئا في البحث عن هدف يعزز التطلعات، فاجتهد بهاء عبد الرحمن وشادي أبو هشهش بمساندة عامر ذيب وعدي الصيفي في البحث عن خيارات هجومية تقود رأسي الحربة أحمد هايل وحمزة الدردور لتهديد مرمى محمد كاصد حارس مرمى العراق.

وفي الوقت الذي انتهج فيه المنتخب الأردني أسلوبا هجوميا، كان نجم منتخب العراق نشأت أكرم يباغت الجميع مستغلا الفراغات في المناطق الخلفية للمنتخب الأردني حيث تسلم كرة نموذجية على حافة منطقة الجزاء ليتلاعب بالمدافعين أنس بني ياسين وبشار بني ياسين ويسدد بحرفنة في أقصى الزاوية اليسرى لعامر شفيع معلنا هدف السبق في الدقيقة (14).

الهدف استفز لاعبي المنتخب الأردني الذين ذهبوا للبحث سريعا عن التعديل السريع من خلال استعادة التوازن والبحث عن هجمات أكثر تنظيما وفاعلية لكن عابه ضعف خياراته الهجومية وبخاصة من الأطراق في الوقت الذي أحسن فيه المنتخب العراقي امتصاص الفورة المتوقعة للمنتخب الأردني حيث تلاعب بإيقاع المباراة الذي مال للتهدئة وشكلت تحركات حسين ارحيمة وكرار جاسم ونشأت أكرم مصدر ازعاج كبير لمدافعي منتخب الأردن بشار بني ياسين وأنس بني ياسين وباسم فتحي وخليل بني عطية.

وظهرت خطورة المخضرم يونس محمود في أكثر من مرة عندما نجح في ازعاج دفاع الأردن عبر متابعته النموذجية للكرات الساقطة خلف ظهر الدفاع ليواجه شفيع مرتين لكن الأخير كان له في المرصاد، فيما كان كرار جاسم يطلق قذيفة هائلة تصدى لها شفيع بثبات.

تلك المعطيات دفعت المدير الفني للمنتخب الأردني العراقي عدنان حمد لإعطا تعليمات هجومية جديدة للاعبين ليشهد أداء المنتخب الأردني نهضة ملحوظة حيث تكرر حصوله على أكثر من ست ضربات ركنية لكنه لم يستفد منها بالصورة المثالية في ظل الرقابة اللصيقة التي فرضت على مفاتيح اللعب.

وكان المنتخب الأردني بالدقيقة (42) على موعد مع هدف التعادل الثمين حيث أطلق بهاء عبد الرحمن تسديدة قوية من مسافة بعيدة لم يحسن محمد كاصد حارس مرمى العراق التعامل معها حيث ردها أمام مرماه لتجد المتحفز أحمد هايل يضعها في الشباك مباشرة، ولينتهي الشوط الأول بالتعادل (1-1).

ولم تأت بداية الشوط الثاني بأية متغيرات ايجابية فالمؤشر الفني لم يرتق للمطلوب ، ذلك أن الحذر وشبح الخوف من الخسارة انعكس سلبا على أداء المنتخبين مجددا، لتغيب المشاهد المثيرة في ظل غياب حقيقي للفرص على مرمى شفيع وكاصد.

وظهرت جدية عدنان حمد في البحث عن الفوز ولا سواه عندما عمد إلى تعزيز منظومته الهجومية بوقت مبكر حيث زج بالمهاجم ثائر البواب بدلا من عدي الصيفي لكن خطورة المنتخب الأردني ظلت أشبه بالغائبة في ظل التكاثف العددي الذي فرضه المنتخب العراقي في مناطقه الخلفية مكتفيا بالإعتماد على إرسال كرات طويلة صوب المرعب يونس محمود الذي نجح في إحداث شرخ في دفاع الأردن في أكثر من مرة لكن دون أن يشكل الخطورة الفعلية على مرمى شفيع في ظل ضعف المساندة المطلوبة ليونس.

وأعلن المنتخب الأردني عن أول فرصه الخطرة حينما عكس عبدالله ذيب كرة داخل منطقة الجزاء لعبها ثائر البواب على الطاير بأسلوب رائع لتمر كرته بمحاذاة القائم الأيسر لكاصد قبل أن يدفع حمد بأنس حجي بدلا لعامر ذيب.

وكاد المنتخب الأردني أن يأتي بهدف الفوز الثمين عندما سنحت له فرصة خطيرة و”ملعوبة” في الدقيقة (85) حيث وضع أحمد هايل بلمسة محترف زميله ثائر البواب في مواجهة حارس المرمى العراقي كاصد ليسدد أرضية زاحفة لكنها ارتطمت بقدم كاصد ليفوت البواب فرصة هدف محقق على المنتخب الأردني وجاء رد العراق سريعا عبر تسديدة قوية أطلقها قصي منير “طار” لها شفيع وحولها عل حساب ركنية، قبل أن يعود شفيع ويتصدى مجددا ببسالة لتسديدة نشات أكرم من ضربة حرة مباشرة أخرجها بقبضة يده لحساب ركنية لتنتهي المباراة بالتعادل (1-1).

وحصل نجم المنتخب العراقي كرار جاسم على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

مدرب العراق زيكو بعد التعادل: واجهنا منتخبا قويا.. ومعجب بالحارس الأردني عامر شفيع!

أبدى البرازيلي زيكو المدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم رضاه التام عن نتيجة التعادل (1-1) أمام المنتخب الأردني في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد في افتتاح لقاءات الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.

وقال زيكو خلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي أعقب نهاية المباراة “واجهنا منتخبا قويا يستحق الإحترام، المباراة لم تكن سهلة على المنتخبين وبخاصة أنهما متجاورين والأوراق تبدو مشكوفة لكل منهما الآخر، ونقطة التعادل في أرض الأردن هي نقطة ايجابية ستمنحنا الثقة في مواصلة المشوار بعزيمة وإرادة قوية”.

وأردف زيكو قائلا “غالبية أهداف المنتخب العراقي تأتي من الضربات الحرة المباشرة لكنه في مباراة الأردن لم ينجح في استثمارها بالشكل الصحيح ويبدو أن يقظة حارس مرمى الأردن عامر شفيع ساهم بذلك، فهذا الحارس يثير الإعجاب بمستواه وتألقه الدائم”.

وحول تأخره في تبديل بعض اللاعبين، أكد زيكو بأنه لم يتأخر كثيرا وقام بالزج باللاعبين البدلاء وفقا لمعطيات المباراة.

وأكد زيكو بأن حكم اللقاء لم يكن بحجم المباراة حيث لم يتعامل مع المواقف التي تحتاج للحزم بالصورة المطلوبة.

وعبر زيكو في ختام حديثه عن رضاه التام عن أداء لاعبي المنتخب العراقي مكررا اشادته بقوة المنتخب الأردني الذي يلعب بطريقة جميلة بحسب وصفه.

كووورة  – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

معاون وزير التربية يلتقي إدارة دار “الفكر” لوضع أسس للتعاون المشترك لتمكين اللغة العربية

شام تايمز – متابعة التقت اللجنة المركزية للتمكين للغة العربية في وزارة التربية برئاسة معاون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.