الشقة في كفرسوسة ترتفع إلى 150مليون ليرة

توقع بعض المواطنون السوريون هبوطاً بأسعار العقارات في ظل الأزمة بمدينة دمشق سيحصل، ولكن أصبح اليوم لدى الأغلبية وتحديداً الساكنين بدمشق وضواحيها، قناعة شبه تامة أن بورصة العقارات لن تنخفض مهما كانت الأسباب والتوجهات التي تصب في خانة ذلك المسعى.

ونقلت صحيفة تشرين السورية عن أنس المالك أحد المهتمين بالشأن العقاري قوله: “إن الأسعار لاتزال على حالها بمعظم مناطق العاصمة ومرد ذلك للعديد من الأسباب منها: توجه البعض خلال الفترة الأولى من الأزمة إلى وضع المدخرات في السوق وفقدان الليرة السورية قيمتها المالية وارتفاع أسعار مواد البناء الأساسية الحديد والإسمنت وغيرها من المواد الأساسية بشكل كبير.

وتستطيع القول إن نسبة ارتفاع الأسعار مقارنة بالعام الماضي وصلت إلى نسبة 30 إلى 35% وإذا ما أراد المواطن اقتناء شقة في تنظيم كفرسوسة مثلاً وبمساحة 200م تقريباً فإنه سيفاجأ بسعر قد يصل إلى نحو سبعين مليون ليرة سورية (حوالي مليون دولار) وقد تصل الأسعار إلى حوالي 150 مليوناً وأكثر وإذا أراد مساحة أكبر فلا ضوابط بالأسعار ويتراوح سعر المتر الواحد في بعض أماكن التنظيم حتى يصل إلى حوالي 325000 بالمتر المربع على الهيكل وربما أكثر،

أما أسباب غلاء وجنون الأسعار في هذه المنطقة فهي ناتجة أيضاً عن عدم وجود بديل في مدينة دمشق ومناطق منظمة أخرى، والسؤال: لماذا لا تقوم المحافظة والجهات المسؤولة بشكل جدي وبكل أمانة بتنظيم جديد في أكثر من منطقة في هذه المدينة الجميلة..؟!

فمشروع واحد وثانٍ لا يكفي لوضع الخطوة الأولى في الطريق الصحيح، نحن نتطلع إلى أماكن تنظيمية عديدة تحتوي على مشاريع أكثر لتكون مدينتنا هي الأجمل والأقرب اعتدالاً بالأسعار بين دول العالم.

وللأسف هناك مناطق وأراضٍ واسعة في كفرسوسة والمزة من أطراف المدينة أكبر من حجم تنظيم وتخطيط كفرسوسة بعشرات المرات من دون استثمار يذكر.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

عودة أكثر من 200 لاجئ إلى سورية

شام تايمز – متابعة عاد أكثر من 200 لاجئ إلى سورية من لبنان خلال الــ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.