الرئيسية » news bar » الأسد: الظروف الدقيقة التي يمر بها بلدنا تقتضي منا المزيد من الجرأة والصلابة والشعور بالمسؤولية

الأسد: الظروف الدقيقة التي يمر بها بلدنا تقتضي منا المزيد من الجرأة والصلابة والشعور بالمسؤولية

قال الرئيس بشار الأسد إن الظروف الدقيقة التي يمر بها بلدنا تقتضي منا المزيد من الجرأة والصلابة والشعور بالمسؤولية.

وأضاف الرئيس الأسد في خطاب له في مجلس الشعب بمناسبة دوره التشريعي الأول: نقف إجلالاً وإكباراً لأرواح كل الشهداء الأبرياء من مدنيين وعسكريين ونقول دماؤهم لن تذهب هدراً.

وقال الرئيس الأسد: قيامكم بمهامكم التشريعية والرقابية لا يمكن أن يتم على الشكل الأمثل من دون امتلاك رؤيا تطويرية واضحة واتضاح هذه الرؤيا بحاجة لعاملين.. الحوار البناء والتواصل مع المواطنين مؤكداً أن التركيز على الدور الرقابي للمجلس لا يجوز أن يغفل دوره التشاركي مع السلطة التنفيذية.

وأضاف الرئيس الأسد: بالإصلاحات نصد جزءاً كبيراً من الهجمة على سورية ونبني سداً منيعاً في وجه الأطماع الإقليمية والدولية، ومن حق هذا الشعب علينا وهو الذي أثبت قدراته باختبارات وطنية فائقة الصعوبة ونجح فيها أن نرتقي بأدائنا إلى مستوى وعيه وصلابته.

وأكد الرئيس الأسد أن إجراء انتخابات مجلس الشعب في موعدها وجه صفعة لهؤلاء الذين أرادوا لسورية أن تنغلق على ذاتها وتغرق بدماء أبنائها وتعود عقوداً إلى الوراء.

وقال الرئيس الأسد: بعد سنة ونيف على بدء الأزمة تتضح الأمور وتنزع الأقنعة.. فالدور الدولي فيما يحصل معرى أساساً منذ عقود والاستعمار يبقى استعماراً وانما تتغير الأساليب والوجوه والدور الإقليمي فضح نفسه بنفسه.. وبعد كل الدماء الزكية التي سفكت نحن بحاجة إلى الكثير من العقل وبحاجة لنتعلم من الشعب الذي ننتمي إليه والذي تمكن من فك رموز المؤامرة منذ بدايتها.

وأضاف الرئيس الأسد إن العملية السياسية تسير إلى الأمام ولكن الإرهاب يتصاعد.

وأشار الرئيس الأسد إلى عدم الفصل بين العملية السياسية والإرهاب خطأ كبير يعطي شرعية للإرهاب مؤكداً أن الفصل بين الإرهاب والعملية السياسية أمر أساسي للوصول إلى حل للأزمة.

وقال الرئيس الأسد: الآن نواجه حرباً حقيقية والتعامل مع الحرب أمر يختلف عن التعامل مع القضايا الداخلية وعندما نقاطع الانتخابات فنحن نقاطع الشعب.

وأكد الرئيس الأسد أن أي عملية سياسية لا ترتكز على الحالة الشعبية هي عملية ليس لها قيمة من الناحية الشعبية ومنذ اليوم الأول كنا نعرف أن المسار السياسي لن يؤدي إلى حل لكن قمنا به لأن الشعب السوري يحتاجه بغض النظر عن الأزمة.

وأضاف الرئيس الأسد: أبواب سورية مفتوحة لكل من يريد إصلاحاً حقيقياً وحواراً صادقاً وقلوبنا مفتوحة لإشراك كل سوري صادق في مسيرة النهوض بالدولة وسورية التي تسير إلى المستقبل رغم الجراح هي سورية الحاضنة لكل أبنائها مهما اختلفت الآراء اذا ما بقي الاختلاف سلمياً وديمقراطياً ولأجل الوطن وليس عليه.

وأكد الرئيس الأسد أن الأمن الوطني خط أحمر لا يمكن التسامح مع من يمسه ,مضيفاً أن لا مبرر للإرهاب تحت أي ذريعة أو عنوان ولا تساهل ولا مهادنة معه ولا مع من يدعمه ولا تسامح إلا مع من تخلى عنه والاختلاف بالرأي يعني الغنى والاختلاف حول الوطن يعني التدمير.

وقال الرئيس الأسد: لا أتحدث عن عميل في الداخل أو متآمر في الخارج فهذا هو موقعهم بل أعاتب سورياً أحب بلده لكنه لم يعرف كيف يحميه وساهم من حيث لا يدري في ضرب وطنه والفوضى لا تجلب إلا الفوضى والمجتمع لا يبنى إلا على الأخلاق الحميدة.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن القضية ليست حول الإصلاح والديمقراطية بل ضرب دور سورية المقاوم ودعمها للمقاومة وتمسكها بحقوقها مضيفا: يجب أن نفرق بين الرمادية السياسية والرمادية الوطنية فالرمادية الوطنية غير مقبولة وعندما تكون القضية وطنية فأنا حتماً مع وطني.

وقال الرئيس الأسد: لم يكن من الممكن لمؤسسة أن تقدم ما قدمته قواتنا المسلحة من تضحيات لولا وجود عقيدة توجه أبناءها بالاتجاه الصحيح ولقد تم استغلال الأخطاء التي تحصل من وقت لآخر من قبل بعض الأفراد لتضخيمها وإظهارها كنهج تتبناه الدولة ومؤسساتها بشكل عام.

وأكد الرئيس الأسد أن قواتنا المسلحة بناء عريق شامخ بنى الوطن ودافع عنه وحمى استقلاله ولا يزال .. ولا يجوز المساس برمز يعبر عن وطنيتنا ووحدتنا وشرفنا.

وقال الرئيس الأسد: باسمكم جميعاً أوجه كل معاني الاحترام والتقدير إلى الجند الميامين الذين نذروا أنفسهم فداء للوطن مضيفاً أن الأزمة ليست أزمة داخلية بل هي حرب خارجية بأدوات داخلية وكل مواطن معني بالدفاع عن وطنه, و إذا تشابكت أيدينا اليوم فأنا أؤكد أن انتهاء هذا الوضع قريب بغض النظر عن التآمر الخارجي..ولن نسمح للقادمين من خارج التاريخ أن يكتبوا شيئاً لم يكتبه التاريخ من قبل وهو أن السوريين يوماً دمروا وطنهم بأيديهم.

وأكد الرئيس الأسد أنه علينا أن نعمل سوياً على تحقيق ما يحتاجه المواطن من عدالة اجتماعية تتجلى بتوزيع منصف للثروة وتكافؤ للفرص والحصول على الخدمات الأساسية ونحن اليوم نرسم سوياً بسواعد الشرفاء وبمؤسساتنا الوطنية وببسالة جنودنا خطوط النصر الآتي لا محالة.

وأضاف الرئيس الأسد: إذا كان البعض قد أرسل لشعبنا الموت والدمار فنحن نريد أن نقدم لشعبه نموذجاً حضارياً يقتدى به لينال حريته وليصبح شريكاً في وطنه بدلاً من أن يكون الحاكم مالكاً للأرض وللشعب وللوطن.. ولن يتمكن الإرهاب الآثم من كسر إرادة شعبنا وستبقى سورية الأبية عرين العروبة وقلعة الصمود وستسترد عافيتها وترد كيد الحاقدين وستشهد من جديد هزيمتهم المخزية.

وأكد الرئيس الأسد أن البوصلة دائماً لنا جميعاً هي سيادة سورية واستقلال قرارها وسلامة ترابها وكرامة أبنائها وتذكروا أن الفرد زائل والشعب باق.. المناصب متغيرة والوطن ثابت.

قراءة أخرى للخطاب :

في خطابه الرابع منذ بدء الأزمة والأول أمام مجلس الشعب الجديد في بداية دورته التشريعية الأولى، وصف الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الأحد، منفذي مجزرة الحولة في حمص بـ”الوحوش”، وقال: “حتى الوحوش لا تقوم بما رأيناه، واللغة البشرية غير قادرة على وصفه”، مضيفاً “كسوريين سنبقى نشعر بالخجل”.

وهدد قائلاً إنه “لا مهادنة ولا تسامح مع الإرهاب”، مضيفاً “علينا ان نكافح الارهاب لكي يشفى الوطن”.

وأفاد بأن أشخاصاً يتقاضون أموالاً في سوريا للخروج في تظاهرات أو للقيام بأعمال قتل”، وجاء ذلك في خطابه أمام مجلس الشعب في بداية دورته التشريعية الأولى.

وذكر أن “الإرهاب ضرب كل أطراف الأزمة السورية بلا استثناء، وأن الفصل بين الإرهاب والعملية السياسية هو طريقة الحل”، مشدداً على أن “ما نواجهه هو مشروع فتنة وتدمير للوطن بالإرهاب”.

وترحّم الرئيس السوري على ضحايا الأحداث في سوريا، قائلاً إن “دماء الشهداء من مدنيين وعسكريين لن تذهب هدراً، ليس انطلاقاً من الحقد بل من الحق”، مؤكداً أن “عزاءنا الوحيد جميعاً أن يعود وطننا سليماً معافى ينعم أبناؤه بالسلام والاستقرار”.

وأكد أن “إجراء انتخابات مجلس الشعب في موعدها جاءً ردا على القتلة”، موضحاً أن “الدور الإقليمي في الأزمة السورية فضح نفسه بنفسه”، بحد تعبيره.

وأشار الأسد إلى “الخطوات الإصلاحية التي قام بها النظام السوري تأتي تحت عنوان العملية السياسية وليس الحل السياسي، إذ إنه لا رابط بين العملية السياسية والإرهاب، فالإرهابي لا يعنيه الإصلاح ولا الحوار، ولن يتوقف قبل أن يقوم بالمهمة التي أوكلت له”.

العدو في الداخل

وأكد الرئيس السوري أن “العدو الآن أصبح في الداخل وليس على الحدود”، وأشار إلى أن “سوريا تواجه حرباً حقيقية مع الخارج الذين يملون على أولئك المخربين ما يجب أن يعملوه”.

وقال: “الشعب ذو الحضارة العريقة مثل الشعب السوري لا يقلد بشكل ببغائي كل ما يأتيه من الخارج عندما تأتيه الرسائل والأفكار والتعليمات من دول لم تدخل عصر الحضارة بعد، ولا تزال تعيش على هامش التاريخ”.

من خرج بمسيرات التأييد وطني

أشار الأسد أكثر من مرة خلال خطابه إلى خروج الملايين في مسيرات التأييد، واعتبر أنه من الممكن أن يكون للكثير منهم اعتراضات على عمل الحكومة ولكنهم ترفعوا عن تلك الصغائر.

وقال: “أولئك الذين خرجوا في تلك المسيرات، فإن خروجهم هو تأييد للوطن وخوفاً على الوطن، ومعظم الشعب السوري وطني، وهؤلاء أنفسهم هم من نزلوا وانتخبوا ممثليهم في مجلس الشعب، إذ إن من قاطع الانتخابات فقد قاطع الشعب”.

وأضاف أن “البعض يتقاضى اموالاً ليخرج في تظاهرات وهناك شباب في سن المراهقة أعطوا حوالى 2000 ليرة لقتل كل شخص، وها هي الحرية التي هتفوا بها ما هي إلا عبارة عن أشلاء أبناءنا”.

وقال الرئيس السوري ان الامن في البلاد “خط احمر مهما كان الثمن”، وتابع: “قد يكون الثمن غاليا، ومهما كان الثمن لا بد أن نكون مستعدين لدفعه حفاظا على قوة النسيج وقوة سوريا”.

وعاد الأسد إلى التأكيد على أن السلطات ستواصل حملتها على المعارضة المسلحة، لكنها لاتزال مستعدة للحوار مع المعارضين السياسيين.

وتابع: “أؤكد مرة اخرى على أن الدولة لن تنتقم. أنا أؤكد أننا لن ننتقم لا عاجلاً ولا آجلاً”.

وأعلن “الابواب مازالت مفتوحة ونحن علي استعداد دائماً للبدء بالحوار من دون شروط، ما عدا أن تكون هناك قوى تتعامل مع الخارج، قوى طالبت بالتدخل الخارجي او قوى انغمست مباشرة بدعم الارهاب”.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

توقيف الرغيف بتهمة التكبر على أهل تلفيتا

خاص – شام تايمز – كلير عكاوي سقط بعض المواطنين في منطقة “تلفيتا” بالقلمون في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.