استشهاد معاون مدير منطقة أريحا أثناء محاولته إنقاذ مدير المنطقة من الخاطفين

لا يكاد يخلو يوم في إدلب من جرائم القتل والخطف والسلب وذلك في ظل الانتشار الواسع للمجموعات المسلحة في معظم مناطق المحافظة، حيث نشطت هذه المجموعات في عمليات الخطف بشكل أكبر في الوقت الذي بدأت فيه بعض القوى الأمنية بتنفيذ بعض العمليات النوعية التي سبق أن توقفت التزاماً بخطة المبعوث الأممي كوفي أنان وذلك مع دخول وفد المراقبين الدوليين إلى المحافظة.

فقد بيّنت مصادر أمنية لـ«الوطن» بدمشق أن العملية الأمنية التي شملت طريق عام إدلب- السجن المركزي قد أسفرت عن إلقاء القبض على أربعة مسلحين وإصابة عدد آخر بجروح تم إخلاؤهم من مسرح العملية، على حين أسفرت عملية أمنية أخرى عن مقتل المسلح عبد الرزاق الخلف الملقب بـ«دباح العسكر» كما أسفر انفجار عبوة ناسفة ملصقة بسيارته عن مقتل أحد المسلحين من مدينة إدلب، في حين تم العثور على جثة المسلح عبد الحميد شحادة من بلدة قسطون.

وأكدت مصادر مطلعة استشهاد كل من الملازم أول فيصل جاموس معاون مدير منطقة أريحا والمساعد أول تحسين أبو حسن خلال محاولتهما إنقاذ مدير منطقة أريحا من مجموعة مسلحة قامت باختطافه حيث تم إطلاق سراحه، في حين تمكن أقارب الزميل صالح الأكتع مراسل قناة «الدنيا» من تخليصه من مختطفيه بعد أن قاموا باختطاف عدد من أقارب الخاطفين، على حين ما زال مصير المهندس عبد العزيز رحال رئيس مجلس مدينة معرة مصرين مجهولاً بعد أن أقدمت مجموعة مسلحة على اختطافه من أمام منزله يوم أول من أمس.

كما اختطفت مجموعة مسلحة أخرى أيمن الحسن صاحب محطة الحسن على طريق إدلب- سراقب، على حين عادت عمليات الخطف لتطول سكان بلدة الفوعة بعد أن تراجعت وتيرتها في الشهر الماضي حيث تم اختطاف المساعد عبد المطلب حاج يحيى ومصطفى شاقول وأيمن الشيخ من هذه البلدة، على حين تم العثور على المزيد من الجثث المصابة بطلقات نارية قاتلة منها على طريق عام أريحا- جسر الشعور قرب مفرق عين الحمرا، وجثة أخرى قرب محطة السعد على طريق إدلب- معرة مصرين، وجثة أخرى قرب سوق الهال في جسر الشغور.

على خط مواز يستمر مسلسل زرع العبوات الناسفة حيث تم تفكيك عبوتين على طريق عام إدلب- أريحا، على حين سطت مجموعة مسلحة على منزل العميد المتقاعد عبد الرزاق المر في قرية أم جلال بمنطقة خان شيخون، كما سطت مجموعة أخرى على مركز هاتف وبريد سنجار وسرقت 2280 متراً من الكوابل،

على حين يتفاقم الوضع الأمني في ناحية سلقين حيث شهدت المدينة تظاهرة طلابية يحرسها عشرات المسلحين، كما نصبت مجموعات أخرى الحواجز المسلحة على مفرق دلبيا- الحمزية الحدودي مع تركيا، وأخرى على طريق سلقين- حارم حيث يقوم المسلحون بالاعتداء على المواطنين المؤيدين بالضرب والإهانة والتهديد.

الوطن – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

الاحتلال التركي يسرق زيت “عفرين” السوري ويبيعه باسم تركي

شام تايمز – متابعة ذكرت المعارضة التركية لنظام “رجب طيب إردوغان” ووسائل إعلام كردية، أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.