البرتغال تعتبر سفيرة سورية لديها شخصاً غير مرغوب فيه..وهنغاريا لا تخطط للطرد

أعلنت وزارة الخارجية البرتغالية, اليوم الخميس, أن “سفيرة سورية المعتمدة في البرتغال لمياء شكور التي تقيم في العاصمة الفرنسية باريس أصبحت شخصا غير مرغوب فيه بعد المجزرة التي شهدتها بلدة الحولة بريف حمص”, فيما صرحت هنغاريا أنها “لا تخطط لطرد القائم بالأعمال السوري من أراضيها حاليا”, كما فعلت دول أوروبية احتجاجا على هذه المجزرة.

ونقلت وكالة الأنباء البرتغالية عن الناطق باسم وزارة الخارجية البرتغالية ميغيل غيديس قوله إن “قرار الحكومة البرتغالية اتخذ بسبب حوادث الأيام الأخيرة وخصوصا مجزرة الحولة في نهاية الأسبوع الماضي, وكذلك عدم احترام خطة كوفي عنان وتصاعد العنف ضد مدنيين أبرياء”.

وكانت بلدة الحولة بريف حمص شهدت, مساء الجمعة الماضي, أعمال عنف أدت إلى مجزرة تسببت بسقوط أكثر من 100, بينهم أطفال, الأمر الذي أثار إدانات دولية شديدة.

وفي سياق متصل،  قالت وزارة  الخارجية المجرية إنها “لا تخطط لطرد القائم بالأعمال السوري في بودابست, مثلما فعلت دول أوروبية أخرى, احتجاجا على مجزرة الحولة”.

وأوضحت الوزارة, في بيان لها،  نشرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن “هنغاريا دانت بشدة هذه المجزرة التي وقعت الجمعة الماضي وراح ضحيتها 108 أشخاص بينهم 49 طفلا, كما دانت الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات النظام السوري الذي ينتهك المعايير الدولية الأساسية وبما يشكل تنصل النظام من الالتزامات التي تعهد بها أمام المجتمع الدولي”.

وكانت هنغاريا وقعت منذ بدء الاحتجاجات في سورية اتفاقا مع ممثليات كل من استراليا وكندا وبريطانيا في دمشق يسمح لها بالمساهمة في الجهود الإنسانية التي يبذلها المجتمع الدولي لمساعدة الشعب السوري في مواجهة الأوضاع الصعبة التي يمر بها حاليا.

وقررت مجموعة كبيرة من الدول الغربية, يوم الثلاثاء الماضي, طرد السفراء والدبلوماسيين السوريين من أراضيها, احتجاجا على المجزرة التي شهدتها بلدة الحولة بريف حمص, والتي أدت إلى مصرع أكثر من 100 شخص.

وكان مجلس الأمن الدولي عقد اجتماعا طارئا, يوم الأحد الماضي, لمناقشة موضوع مجزرة الحولة, حيث أصدر بيانا أدان فيه المجزرة, مطالبا الحكومة السورية بالكف عن استخدام الأسلحة الثقيلة ووقف العنف من كافة الأطراف.

وحملت أطياف من المعارضة ودول غربية السلطات السورية المسؤولية عن أحداث الحولة، في حين نفى الناطق باسم وزارة الخارجية والمغتربين، جهاد مقدسي، يوم الأحد، “بشكل قاطع” مسؤولية الحكومة عن ما يسمى “مجزرة الحولة”، محملا المسؤولية لمسلحين، كاشفا عن أنه تم تشكيل لجنة تحقيق قضائية ستصدر نتائجها بعد 3 أيام، ووصف ما حدث بأنه “أمر غير مبرر ومدان” ويستدعي اجتماعا لمجلس الأمن.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين , فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات “القمع والعنف” بحق المدنيين في البلاد.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

الأولوية لإعادة المهجرين إلى منازلهم القابلة للسكن

شام تايمز – متابعة أكد محافظ دمشق “عادل العلبي”، أن العمل جار لإعادة المهجرين إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.