الرئيسية » news bar » أنان يطلب من الأسد خطوات جريئة الآن وليس غداً … احترام حرية الاحتجاج السلمي …داعيا الرئيس الى ممارسة سلطته

أنان يطلب من الأسد خطوات جريئة الآن وليس غداً … احترام حرية الاحتجاج السلمي …داعيا الرئيس الى ممارسة سلطته

طلب المبعوث الدولي العربي المشترك كوفي انان الثلاثاء 29-5-2012 من الرئيس السوري بشار الاسد “التحرك الان” لوضع حد للعنف المستمر في البلاد منذ 15 شهرا كما طالب المعارضة المسلحة وقف العنف فوراً.

وقال انان في مؤتمر صحافي عقده عقب لقائه الاسد “ناشدته اتخاذ خطوات جريئة الآن – ليس غدا، الآن – لخلق قوة دفع لتنفيذ الخطة” التي وضعها لحل الازمة في سوريا.

واضاف وفقاً لفرانس برس “اسمحوا لي أن أؤكد مرة أخرى، يجب ان يتوقف العنف ويجب أن تنفذ النقاط الست للخطة” متابعا “اريد من الرئيس ان يتحرك الان”.

ودعا انان الحكومة وجميع القوات الداعمة لها “الى وقف جميع العمليات العسكرية وإظهار أقصى درجات ضبط النفس”، مضيفا ايضا “ان على الاطراف الاخرى القيام بدورها”.

وناشد انان الحكومة والشركاء الاقوياء في هذا الصراع ان “يتحلوا بالجراة من اجل الشعب السوري”.

واكد انان على ضرورة وقف العنف “من اجل سوريا” مشددا على “وضع حد لهذا العنف والبدء في إعادة الأمل في التحول السياسي نحو مستقبل ديموقراطي يكون فيه لجميع المكونات دور”.

واشار انان الى ان العنف توقف من قبل في 12 نيسان/ابريل وقال “توقف كلا الجانبين (عن اطلاق النار) في 12 نيسان/ابريل، ويمكن أن يتم ذلك مرة أخرى. ما هو مطلوب الإرادة والعزيمة والحرص على الشعب السوري”.

وتابع “أناشد أيضا المعارضة المسلحة وقف أعمال العنف”.

كما طلب من “جميع الدول ذات النفوذ اقناع الحكومة وجميع الأطراف بضرورة وقف العنف بجميع أشكاله، بما في ذلك انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة”.

واضاف المبعوث انه اشار الى الرئيس السوري “ان الخطة المكونة من ست نقاط لم يتم تطبيقها كما يجب” لافتا الى “اننا في نقطة حرجة”.

واوضح انان ان الشعب السوري “لا يريد ان يتسم المستقبل بسفك الدماء والانقسام” لافتا الى استمرار “عمليات القتل والانتهاكات الى اليوم”.

وذكر انان الاسد ان المجتمع الدولي سيقوم قريبا “بمراجعة الوضع”.

وحث انان الاسد على “احترام حرية الاحتجاج السلمي، وضمان أن يسمح للناس بالتعبير عن آرائهم دون خوف” داعيا اياه الى “ممارسة سلطته وإطلاق سراح المعتقلين”.

ووضع انان خطة للخروج من الازمة اقرتها دمشق وارسلت بموجبها بعثة من المراقبين الدوليين الى سوريا للتثبت من وقف اطلاق النار الذي اعلن في 12 نيسان/ابريل ويتم خرقه يوميا.

وتنص خطة انان ايضا على سحب الدبابات من الشوارع والسماح بوصول المنظمات الانسانية واللجنة الدولية للصليب الاحمر الى المحتاجين واطلاق المعتقلين والسماح بالتظاهر السلمي وبدء حوار سياسي مفتوح لا يستثنى منه اي طرف.

وأكد الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاءأن المجموعات الإرهابية المسلحة صعدت من أعمالها الإرهابية في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ في مختلف المناطق السورية، مشددا “على ضرورة التزام الدول التي تقوم بتمويل وتسليح وإيواء المجموعات الإرهابية بهذه خطة كوفي عنان”.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الأسد مع كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية والوفد المرافق له حيث بحثا الأوضاع في سورية منذ بداية تنفيذ خطة عنان ذات البنود الستة وحتى تاريخه وكيفية تذليل العقبات التي ما زالت تواجه تنفيذ هذه الخطة بالأخص تصاعد الإرهاب الذي تشهده بعض المناطق السورية.

وأوضح الرئيس الأسد وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”: “أن المجموعات الإرهابية المسلحة صعدت من أعمالها الإرهابية في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ في مختلف المناطق السورية ومارست أعمال القتل والخطف بحق المواطنين السوريين بالإضافة إلى عمليات السلب والاعتداء على المنشآت العامة والخاصة عبر حرقها أو تخريبها”.

وفي تصريحات للصحفيين عقب اللقاء قال عبد العظيم: «طلبنا من أنان الإصرار على المبادرة لأنها هي الحل»، مضيفاً: «هذه المبادرة هي الفرصة الأخيرة لحل الأزمة السورية المعقدة والمركبة وتحمي سورية من الفوضى والعنف والخطورة والتفجر. كما أن هذه المبادرة تحمي المنطقة كلها».

كما التقى أنان في مقر إقامته في «داما روز» وفداً من العشائر السورية، الذي أصر على اللقاء رغم تجنب أنان له في البداية، لينقل للمبعوث رسالة العشائر وإدانتها للأعمال التي تقوم بها الجماعات الإرهابية وممولوها.

وقبل مباحثات الرئيس الأسد مع أنان جدّد المقداد في تصريحات للصحفيين، وفق وكالة «يو بي آي»، التأكيد على التزام الحكومة السورية بخطة المبعوث الأممي، وشدّد على أنه لم يتم خرق خطة أنان من قبل الحكومة، وإنما الأطراف الأخرى هي من خرق الخطة.

واعتبر المقداد أن هذا الأمر «يدل على وجود قرار بعدم تنفيذ خطة أنان وإفشالها من قبل المجموعات المسلحة والمعارضة التي تقف معها، إضافة إلى الدول التي تقوم بتمويل وتسليح هذه المعارضة».

من جهة أخرى، أدان المقداد المجزرة التي ارتكبت يوم الجمعة الماضي في بلدة الحولة، مؤكداً أنه «من المستحيل أن يكون من التزم التهدئة هو من ارتكب هذه المجرة».

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

وزارة النقل تنفي الشائعات

شام تايمز – متابعة نفى وزير النقل “زهير خزيّم” كل ما يتم تداوله على مواقع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.