الرئيسية » news bar » هذا هو حال مثليو الجنس في سورية ولبنان

هذا هو حال مثليو الجنس في سورية ولبنان

تتباين نظرة المجتمع اللبناني للمثليين جنسيا، فيما يرصد خبراء اجتماعيون تنامى حضورهم كشبكة اجتماعية واسعة. والأجيال الجديدة تتقبلهم بشكل متزايد بينما يرى رجال الدين ان سلوك المثليين “شذوذا وخروجا عن الفطرة، الحال ذاته في سورية لكن بدرجة قبول اخف بكثير منها في لبنان في هذا الملف سنتعرف سوية على عالم مثليو الجنس في سورية ولبنان والبداية من سورية

مجتمع الجو

فقصتهم في سورية أشبعت تحليلاً وتفنيداً، وظلت مثار جدلٍ حول مشروعيتها من عدمه، انبرى البعض للدفاع عن حقوق ما اصطلح على تسميته بالمثليين الجنسيين، وذهب فريق آخر إلى نبذ تلك العلاقات الجنسية وصولاً إلى إعدام من تورط بعلاقة مماثلة كما حدث مؤخراً في إيران، على حين باركت ولاية كاليفورنيا الأمريكية وبعض الدول الاسكندينافية زواج المثليين الذين استطاعوا من خلال تشكيلهم للوبي التأثير على أصحاب القرار في الولايات المتحدة، ومن ثم استصدار تقرير من الأمم المتحدة يطالب فيه حرية الجنس بشتى أشكاله وصوره.

وبالرغم من رفض المجتمع السوري لفكرة المثلية الجنسية باعتباره انحرافاً أخلاقياً ودينياً، إلا أن ظاهرة شذوذهم أفصحت عن نفسها علناً في الشوارع وبعض المقاهي التي اتخذوها مكاناً لتجمعاتهم، كما شاعت قصص حفلاتهم وبروتوكولاتهم الخاصة في أمكنة سرية .

انه مجتمع قائم بحد ذاته، قوامه من الذكور الذين ابتدعوا لحياتهم دستوراً أقرب ما يكون لمجتمعاتنا السليمة باختلاف شذوذهم الجنسي واستبعاد الجنس الأخر عنه، ويضم هذا المجتمع شخصيات بارزة (قضاة، محامين، أعضاء في البرلمان، أطباء ومهندسين) وهم على الأغلب في العقد الخامس أو السادس من العمر، وظهور نشاطاتهم بشكل شبه علني ما هو إلا نتيجة جهود البعض على ترويج أنشطتهم وأماكن تجمعاتهم من خلال العديد من الأنشطة الدعائية،

وكان لمواقع المثليين الجنسيين السوريين على الإنترنت الجهد الأكبر في هذا السبيل، ما دعا أغنياء هذا المجتمع إلى دخول منافسة ضارية فيما بينهم لإقامة أجمل وأكبر الحفلات الخاصة بجنسهم تحت بند “عيد ميلاد، تعارف..” بدعوة عامة تشمل الطبقات الفقيرة والوسطى والغنية، ذلك بعد أن كانت تجمعاتهم لا تتعدى بعض صالات الإنترنت ومطاعم دمشق وبعض (البارات والديسكو، والنايت كلوب) ومسابح المدن الرياضية إضافة لأحد مقاهي ساحة المرجة.

و لم يقتصر توسع مجتمع المثليين السوريين وتطوره على تعاضد مثليي دمشق فقط، بل أن أبناء المحافظات الأخرى من المثليين أبوا إلا وأن يكون لهم مكاناً ودوراً بارزاً عند كل اجتماع واحتفال، حتى ولو كلفهم الأمر قطع مسافة مئات الكيلومترات من المناطق الشمالية والشرقية إلى موقع الاجتماع، الذي ضم أيضاً بعض الشخصيات البارزة في المجتمعات العربية المجاورة والخليجية خاصة، إضافة لانضمام بعض الجنسيات الغربية التي تعمل في السفارات إلى مجتمع “الجو” حسب ما يحلو لهم تسميته

قاموس شاذ

أبرز ما يميز مجتمع المثليين في سورية ازدواجية حياتهم ما بين ظاهر يتمسك بتقاليد المجتمع خوفاً من تهييج الرأي العام عليهم، وباطن يبحث عن حرية العيش والتصرف بخصوصيتهم الجنسية حتى ولو رفضها الآخرين، وعلى إثر

هذا الواقع كانت لهم رموز خاصة تتستر عن هويتهم المنبوذة ضمن قاموس لا يعلمه أحد سواهم، استطاعت (دي برس) الحصول على ترجمة بعض مفرداته، فمثلاً يطلق على الشاب الذي يلعب دور الرجل اسم top “توب” أو “القضية”، فيما الشاب الذي يلعب دور المرأة فيدعى “bottom بوتوم” أو “”booth ويشكلون النسبة الأكبر من شاذي سورية، أما صفة “الدبل” فتعطى للشاب الذي يلعب دور الفاعل والمفعول “positive and negative” تماماً كالأشخاص الذي يعرضون أنفسهم على الفضائيات التي تبث الشذوذ الجنسي.

وتصنيفات قاموس المثليين لم تغفل صفات الإغراء والإثارة، فكل شخص جديد يدخل مجتمعهم ويملك عضو ذكري بحجم كبير يلقب باسم الـ tro “ترو”، بينما ينادى لكل “بوتوم” يتراوح عمره مابين 15 – 20 سنة بالـ “الأنفون”، فيما غالبية الطبقة الفقيرة والمعدومة في “مجتمع الجو” من جنس الـ “بوتوم” امتهنوا الجنس مقابل المال تماماً كفتيات الليل في المجتمعات السليمة جنسياً، فيطلق على هذه الفئة اسم dota “دوتا”،

وهم الأشخاص الذين يجوبون شوارع دمشق ضمن أماكن معروفة من قبل جنس”التوب”، فيواعدوهم إما في منازلهم أو في إحدى الشقق المأجورة وكلمة السر فيما بينهم “حادثة سيارة”، ليدفع لـ “بوتوم” مقابل هذه الليلة المبلغ المشروط من قبله، والذي يراعي قدرة الـ”توب” ومكانته الاجتماعية ويطلق اسم sefhon “سيفون” على كل “توب” يدفع النفود مقابل الجنس، فيما تفرقهم جملة “حضرت الماما جانيت” عند “شم” رائحة أي دورية تقترب من أماكن تجمعهم

خطوبة وزواج

لم تعد قصص الحب والغرام حكراً على أبناء الجنسين الطبيعيين فقط، فكما يروي لنا التاريخ قصصاً عن جنون “قيس بليلى”، وهيام “عنترة ابن شداد” بابنة عمته “عبلة”،و النهاية الحزينة لقصة “روميو وجولييت”، يعيش مجتمع المثليين الجنسيين قصص حب زاخرة تشبه تماماً ما رواه أسلافنا عن روابط المحبة التي تجمع كل عاشقين، ودائماً يقف الأهل

والمجتمع عقبة أمام الكثير من حالات الحب والارتباط، فيخيم الحزن على أجواء تلك العلاقة التي قد تفضي بعضها إلى الانتحار لشدة لوعة نار الحب التي تربط أي شابين مثليين بعضهما ببعض، ولعل قصة ارتباط كلاً من (لؤي.م) و(سمير.ع) هي من أكثر قصص الحب والغرام تداولاً بين أقرانهم المثليين، حيث حاول لؤي الانتحار أكثر من مرة لعدم سماح أهله بارتباطه من سمير، ووفقاً للؤي فإنه يشعر بالفخر في حال انتحاره من أجل حبيبه المثلي.

وليست مجمل الارتباطات التي تجمع المثليين مؤداها الفراق والبعاد، ففي كل شهر تقريباً يلتم شمل المئات من المثليين في حفلات خطوبة أو زفاف عاشقين منهم، في جو لا يختلف إطلاقاً عن حفلات التعارف وأعياد الميلاد، فيتخلله تقديم المشروبات الروحية وتعاطي المخدرات “حبوب السعادة” في حين تهتز الـ “فيلا” (مكان الاجتماع) بمن فيها جراء صخب الموسيقى، حيث يقدم المخنثين عرضاً راقصاً ببدلات شرقية وشعر مستعار، لينتخب الحضور بعد هذا العرض ملك جمال الحفلة، وبعد انصراف الضيوف يتم ممارسة الشذوذ ضمن أروقة وغرف الفيلا بين من بقي منهم.

وترتيبات حفل زواج المثليين لا تختلف إطلاقاً عن زواج الطبيعيين جنسياً، فيلتزم “التوب” بتقديم المهر للـ”بوتوم” إضافة لإقامة شهر عسل في إحدى المدن الساحلية السورية، وربما يكون شهر العسل في إحدى البلاد العربية أو الأوروبية.

شذوذ وأمراض

ولا تخلو حياة الشاذين جنسياً من بعض الأعراض المرضية فيشكو العديد من هؤلاء من السيلان نتيجة ممارسة دور الفاعل في عملية الشذوذ، بينما يصيب المفعول به أعراض مرض البواسير، الأمر الذي أكده الدكتور حسين.ع أخصائي أمراض جلدية وتناسلية أما الشذوذ فلا يسبب من وجهة نظره البواسير إلا أنه يفاقم الحالة فقط، كون الأساس لهذا المرض هو العامل الوراثي أكثر من أي عامل أخر،

ويشير د. حسين إلى العديد من الأمراض الجنسية الأخرى التي يسببها الشذوذ، ولعل أشهر تلك الأمراض هو نقص المناعة المكتسب (الايدز) وأيضاً (الحلق البسيط – التناسلي) المرض المزمن الذي أطلقت العديد من التحذيرات العالمية حوله، وتتخذ الحيطة منه عبر استخدام الواقي الذكري، فيما يصاب العديد من المثليين جنسياً بمرض (الثأليل) وهو طفح جلدي سببه الاتصال الشرجي.

وظاهرة المثليين الجنسيين وفقاً للدكتور أحمد الأصفر أستاذ علم الاجتماع في جامعة دمشق بدأت تتفشى على مستوى العالم نتيجة للانحلال الأخلاقي والاجتماعي، ويرى الأصفر أن كل شخص منحل أخلاقياً هو مهيأ للانجرار نحو الشذوذ، والمثليين الجنسيين في سورية بحسب الأصفر هم قلة من نسبة السكان ومرفوضين اجتماعياً ضمن ثقافتنا العربية.

ورغم سحب الشذوذ الجنسي عام 1980 من التصنيف العالمي للأمراض النفسية إلا أن الدكتور حسان المالح أخصائي أمراض نفسية يرى إمكانية اعتبار المثليين مرضى نفسيين، فالغموض لا يزال يلف أسباب مخالفتهم للطبيعة البشرية، والبعض يعزو الأمر إلى العوامل الوراثية دون إيجاد دليل واضح على ذلك في الأبحاث العلمية، فيما يجد فريق أخر أن الإيذاء الجنسي في مرحلة الطفولة يلعب دوراً واضحاً في الميل نحو الشذوذ.

وتنقسم آراء المسلمين في مسألة المثليين إلى فئتين وفقاً للدكتور محمد الحبش رئيس مركز الدراسات الإسلامية في دمشق، فئة متشددة تطالب بقتل المثليين “أقتلوا الفاعل والمفعول به” فيما تعتبر الفئة الأخرى المثليين مرضى، و الحبش يؤيد الثانية مؤكداً أنه يتوجب على المجتمع استيعاب المثليين ومساعدتهم للخروج من هذه الفحشاء التي تعد من الكبائر في الإسلام، كما يجد المثليين الجنسيين أبواباً موصدة في الدين المسيحي، وبحسب الخوري نزار مباردي فإن كل شيء مخالف للطبيعة محرم في الكنيسة، أما بشأن الدول المسيحية التي أباحت زواج المثليين على أنه زواج طبيعي فيؤكد الخوري بأن الكنيسة بريئة من قراراتهم المدنسة لطهارتها.

في لبنان

عندما يريد أن ينعت رجل لبناني آخر بالضعف أو بقلة الرجولة يصفه بالشاذ إشارةً إلى المثليين الجنسيين. إنها إحدى ثوابت المجتمع اللبناني أن يكون الرجل “رجلاً” ولا يتعاطف أبداً مع شخص آخر من الجنس نفسه ففي ذلك تدمير لصورة الذكر اللبناني. لكن المثليين جنسيا في لبنان ورغم رفض المجتمع لهم، باتوا يشكلون شبكة اجتماعية لا يمكن تجاهلها وأصبحوا يشكّلون الجماعات التي تهدف إلى حماية حقوقهم القانونية كما تعدّى وجودهم الفضاء الافتراضي على الانترنت وقد أصبح لهم مقاصد خاصة من نوادٍ ومقارٍ ومقاهٍ وغيرها. فهل أصبحت ظاهرة المثليين في لبنان أكثر قبولاً وعلانيةً في الأوساط الاجتماعية؟

تناقض في رد الفعل

“رمزي” شاب مثليّ جنسيا تحدثنا معه عن توجهه هذا فيشرح أنه مرتاح وليس لديه شيء ليخبئه؛ فهو إن كان في الجامعة أو العمل يرى أن التعامل مع الناس سهل لأنه أعلن عن ميوله الجنسية للجميع. ويتابع: “في البيت أيضاً أهلي يعلمون. ربما مظهري الخارجي يساعدني في تقبّل الناس لي، فلا أبدو “مخنّثاً” أو ناعم الشكل لأجتذب رد الفعل الاستفزازري الذي ينم عن أحكام مسبقة وإن أسرّيت لأحدهم عن ميولي الجنسية فقد يتفاجأ بعض الشيء.”

لكنه في المقابل يشير أنه في الحيّ الذي يقطن فيه بوسط بيروت تعرض للاستفزاز والكلام المزعج بعد معرفة السكان بمثليته، ويعود ذلك برأيه إلى أن عقلية جيرانه “رجعية” لأن الخلفية الاجتماعية الموجودة “غير لبنانية”. ويعلّق: “أنا لا أبالي بكلامهم ولا يهمني رأيهم. أصدقائي تفاجأوا بمثليتي وقد قاطعني بعضهم لأسباب عدة منها دينية أو اجتماعية لكن في المقابل جاءني دعم من أشخاص آخرين.”

ومن جهته يلفت جمال: “الأمر هذا لا يعني الآخرين أبداً، ولا يعنيهم من يكون معي في الفراش أو من أتخذ كشريك أو حبيب. فالتعامل يكون على أساس الاحترام المتبادل والأخلاقيات. لقد هدّدني بعض المقربين بالضرب عندما واجهتهم بميولي الجنسي لكنه عاد واعتذر بعض أشهر قليلة وأصبح أكثر تقبلاً للأمر.”

شبكة اجتماعية واسعة

ويشرح يحيى أن الأمور لم تعد مخفية كما ذي قبل، بل أصبح للمثليين أماكن خاصة بهم وبعتبرون حياة الليل المساحة الأكبر لشبكتهم الاجتماعية. “يلتقي المثليون من كافة أطيافهم في الحانات التي يكون أصحابها مثليون أيضاً أو تعتبر مقاصد “صديقة للمثليين”. وهذه الأماكن على ازدياد وعدد القاصدين من جماعات المثليين قد يبلغ بين 2000 و3000 شخص على أقل تقدير. ربما ننظم أنشطتنا على الانترنت لكنها لا تنحصر بالتواصل على الشبكة بل أصبح لدينا ملتقيات وجمعيات تساعد على حماية حقوق المثليين.”

وفي هذا المجال، تعنى جمعية “حلم” بحماية حقوق المثليين الانسانية في لبنان منذ العام 2003، ويقول جورج قزّي المتحدث باسم الجمعية: “نعمل على استعادة الحقوق القانونية ومساعدة المثليين الذين يتعرضون للعنف الجسدي أو الكلامي على خلفية ميولهم الجنسية إذ ما زال القانون اللبناني لا يعترف بحقوق هذه الجماعة.” ويتابع قزّي أن عمل الجمعية ساهم – خاصة في المدن الكبرى- على الحد من رفض للمثليين وتسجيل حوادث عنف ضدهم أقل.

ويرى أن المجتمع الذكوري في لبنان يعنّف الرجل المثلي وليس المرأة المثلية التي يُنظر إليها كـ”وسيلة جنسية” يستخفون بها. وقال قزّي أن جمعية “حلم” تقوم بعمل توعوي في الجامعات وتسعى مع الشرطة من خلال الندوات أو المنشورات لفهم أفضل للمثليين وحقوقهم.

أكثر علانية

من جانبه يشير المستشار الاجتماعي كرم بوكرم أن الثقافة السائدة أصلاً ضد المثلية لكن الظاهرة أصبحت أكثر علانية. ويوضح الخبير الاجتماعي: “الوجود المثلي ليس مرتبطاً بثقافة معينة. علمياً، هناك عوامل ضاغطة في المجتمع تسهم في تكوين الشخصية المثلية كالتعنيف في العائلة من قبل الأب وبعض التعقيدات التربوية مما يظهّر هذا الميول الأنثوي لدى الرجل الذي يتبيّن بعد الدراسة أن صورة الأنثى مشوّهة في ذهنه وقد تميل أكثر إلى الذكورية”.

وبرأي الخبير الاجتماعي فإنه “يمكن أن نعمل على ترميم هذه الصورة للتخفيف من حديّة الفكر المثلي لكن وجود المثليين لا يمكن إلغاؤه ووجودهم طبيعي في المجتمعات”.

ولاحظ بوكرم أن الرجال المثليون “اصبحوا أكثر علانية في إفصاحهم عن ميولهم لكن النساء المثليات كان لهن أصلاً هامش حرية أكبر في التعبير عن عواطفهن لمثيلاتهن خاصة في الجامعات والمدارس وأعدادهن توازي عدد الذكور المثليين.”

رجال الدين

يبيّن الأب ياغي أن موقف الكنيسة من المثليين هو في التقرّب من هؤلاء الشباب الذين يتصرفون بطريقة “منافية للأخلاق والمسيحية والبحث في الأسباب التي قد تكون حادثا تعرض له الشاب أو الفتاة من التوجه المثلي أو من خلال معاشرة الشواذ أو وضعهم العائلي والتفكك الأسري”. وحسب رأي الأب ياغي: “يساهم الإعلام سلبياً في نشر هذه الثقافة التي يسمونها الحرية الإعلامية ومن هنا يأتي دور الدين في الإصغاء للذين شذوا عن الطريق وجذبهم إلى الصلاة ولا بأس إذا توخوا المعالجة النفسية.”

أما الشيخ الحاج حسن فيقول أن الدين الإسلامي “لا يقبل أبداً أعمالاً لا تتفق مع الفطرة والطبيعة ويعتبر أن هناك استحالة بناء عالم يشكل نواته شخصين من الجنس نفسه”. ويرى رجل الدين الاسلامي أن “الشذوذ يعتبر من الكبائر ويستلزم الارتداد والتوبة عنه وإلا فهو خروج واضح عن تعاليم الدين والاسلام من أساسه.

(دي برس-دوتشيه فيله) – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

العلماء يكشفون عن خوارزمية تتنبأ بتطور “كوفيد – 19”

مع زيادة عدد الأشخاص المصابين بـ”كوفيد – 19″ في العالم يحتاج الأطباء أكثر فأكثر إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.