جنبلاط بالقاهرة لبحث الوضع السوري .. منصور يطلب تدخل الجامعة للإفراج عن اللبنانيين

وصل إلى القاهرة الإثنين 28-5-2012 رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط آتياً على رأس وفد من بيروت في زيارة لمصر يلتقي خلالها مع عدد من المسؤولين.

وصرحت مصادر مطلعة كانت في استقبال جنبلاط بمطار القاهرة حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية “د ب ا” بأنه من بين الذين يلتقي بهم جنبلاط وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو وان مباحثاته معه ستتناول آخر تطورات الوضع في المنطقة وعلى رأسها مسار الانتخابات الرئاسية المصرية والوضع في سورية ودعم العلاقات الثنائية بين مصر ولبنان.

ويعد جنبلاط أحد أبرز الزعامات الدرزية في لبنان، حيث تزعم رئاسة الحزب التقدمي الاشتراكي بعد اغتيال والده الزعيم كمال جنبلاط مؤسس الحزب، كما كان من أبرز قادة حركة 14 آذار .

وزير الخارجية اللبناني يطلب تدخل الجامعة العربية من أجل الإفراج عن اللبنانيين المخطوفين في سورية

طلب وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور تدخل الجامعة العربية من أجل الإفراج عن الحجاج الشيعة اللبنانيين المخطوفين في سورية. ووجه منصور هذا النداء يوم 28 مايو/أيار في اتصال هاتفي مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

وفي اليوم ذاته أفاد السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي بعد لقائه منصور أنه سلم له رسالة خطية من وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي بمناسبة عيد التحرير والمقاومة والانتصار في لبنان، مضيفا: “أعربت عن شجب وإدانة المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لقيام مجموعة إرهابية مسلحة بخطف الإخوة اللبنانيين في الأراضي السورية، كما قاموا بخطف مجموعة من السائقين الإيرانيين في اليوم نفسه”.

هذا وطالب رئيس “جبهة النضال الوطني”، النائب وليد جنبلاط بإعادة المخطوفين من سورية و”ضبط النفس” مؤكدا أن هذه “الخطوات الانتقامية” تخدم النظام.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

تطبيق برنامج تقنين جديد في حماة

شام تايمز – متابعة أكد مدير كهرباء حماة “أحمد يوسف”، بداية تطبيق برنامج تقنين ساعتين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.