شهداء مدنيين في عدة مدن، وشهداء من حفظ النظام .. وتظاهرات واعتصامات … وزيارات للمراقبين

قضى عدد من الشهداء في عدة مدن وجرحى آخرون، اليوم الاثنين، في ظل إستمرار عمليات عسكرية وأعمال العنف، في ريف دمشق، وحلب، وحمص، وذلك بالتزامن مع أنباء عن إضراب عام بعدد من أحياء مدينة دمشق، بحسب تقارير، الأمر الذي نفاه التلفزيون السوري عارضا صورا لأسواق، قائلا أنها اليوم، وهي بحالتها الاعتيادية.

وقالت وكالت أنباء، نقلا عن نشطاء، إن عدد من الشهداء والجرحى سقطوا، بعد اشتباكات شهدتها مناطق سورية، حيث استشهد ثلاثة ضباط في انفجار عبوة ناسفة في حلب، وأصيب 19 عسكريا بجروح اثر تفجير عبوة ناسفة بحافلة كانت تقلهم على طريق مطار حلب.

وأضافت الوكالات أن “صدامات وقعت بين مشيعين في نهر عيشة بدمشق وقوات الأمن، التي أطلقت الغازات المسيلة للدموع كما شنت حملة اعتقالات، في حين عززت انتشارها الأمني في منطقة الحجر الأسود ونفذت حملة تفتيش دقيق”.

وفي بلدة (يبرود) بريف دمشق، تحدث ناشطون عن “حصول عمليات قصف واشتباكات، في وقت تم تطويقها وإغلاق جميع المداخل والمخارج في البلدة، كما شهدت المناطق المجاورة ليبرود ومنها (رنكوس وحوش عرب وعسال الورد) انتشار أمني كثيف مدعوم أغلقت خلاله كافة مداخل المدن ومخارجها”.

41 قتيلا برصاص الأمن السوري

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 41 شهيداً سقطوا الاثنين بنيران الأمن بينهم 6 في حمص و12 في حماه التي استشهد فيها الأحد 41 شخصا بقصف القوات الحكومية.

وفي درعا اقتحمت القوات النظامية بلدتي حيط وداعل بالدبابات وسط انتشار عشرات الجنود، واعتقال العشرات حسب لجان التنسيق المحلية.

واستشهد فتى لا يتجاوز 14 عاما في حماه كان يقف أمام مخبز على شارع العلمين برصاص قوات الجيش السوري.

وتعرضت مدينة حماة وريفها الأحد لهجوم بالرشاشات الثقيلة والصواريخ  ما أسفر عن استشهاد 41 شخصا بينهم 5 نساء و8 أطفال وفقا لرويترز.

ودان مجلس الأمن الدولي الحكومة السورية على خلفية تلك المجزرة التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 109 أشخاص من بينهم كثير من الأطفال.

كما أدانت الصين هذه المجزرة وقالت إنها تشعر بصدمة بالغة جراء العدد الكبير للضحايا المدنيين.

وفي سياق آخر، تناقلت وكالات الأنباء، نقلا عن مقاطع فيديو نشرت على موقع “اليوتيوب”، أنباء عن إضراب عام بعدد من أحياء مدينة دمشق منها (كفرسوسة، والمجتهد، وقبر عاتكة، وباب سريجة، والحريقة، والميدان، والتضامن، ودف الشوك، والزاهرة، ومخيم فلسطين، ومخيم اليرموك، والإطفائية)، وذلك حدادا على أرواح الشهداء في سوريا.

في المقابل، نقل التلفزيون السوري صورا ومقاطع لسوقي الحميدية والحريقة، حيث ظهرت المحال التجارية تعمل ووجود مارة يتجولون في المنطقة، قائلا أن “هذه الصور مأخوذة اليوم”.

من جهة ثانية، أفاد ناشطون أن “تظاهرات خرجت الاثنين في بلدات وقرى عدة في محافظة ادلب احتجاجا على المجازر التي ترتكب في حق ابناء الشعب السوري في كل من حمص وحماة”.

كما، ذكرت وكالات أن “تظاهرات خرجت في ساحة جامعة حلب وعدد من أحيائها، تك تفريقها بالقوة، كما خرجت تظاهرات في كل من التل والسفيرة وقباسين في ريف دمشق”.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن أربعة عناصر من حفظ النظام استشهدوا، اليوم، وجرح آخرون بتفجير إرهابي انتحاري لنفسه في سيارة مفخخة مستهدفا حاجزا لقوات حفظ النظام في منطقة المليحة بريف دمشق.

ونقلت وكالة (سانا) عن مصدر رسمي قوله بان “التفجير الإرهابي استهدف حاجزا لقوات حفظ النظام ما أدى إلى استشهاد العناصر الأربعة وإصابة آخرين إضافة إلى أضرار مادية كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة القريبة من موقع التفجير الإرهابي”.

كما تحدثت (سانا) انه “وبالقرب من بلدة منين بريف دمشق أيضا استشهد سبعة عناصر من قوات حفظ النظام وأصيب11 آخرون بنيران مجموعة إرهابية مسلحة استهدفت الحافلة التي كانت تقلهم أثناء عودتهم من مكان عملهم”.

ونقلت عن مصدر بقيادة شرطة المحافظة قوله إن “المجموعة الإرهابية أطلقت النيران على الحافلة ما أدى إلى استشهاد العناصر اسعد محمود عبد الله و مصطفى الضامن ومحمد الحمادي ورعد الحسين ونور الدين رزوق وأحمد العبدالله وعلي الحسين وإصابة11 آخرين”، مشيرا إلى وقوع “اشتباك مع المجموعة الإرهابية أدى إلى قتل عدد من الإرهابيين بينهم ماهر بكري محيش”.

وتأتي هذه الأحداث بالتزامن مع إدانة مجلس الأمن، “القتل الجماعي للسكان المدنيين بينهم نساء وأطفال في قرية الحولة بريف حمص”، مطالبا الحكومة بـ “الكف فورا عن استخدام الأسلحة الثقيلة”، داعيا إلى “وقف العنف من كافة الأطراف ومعاقبة فاعله”.

وشهدت منطقة الحولة بريف حمص في وقت متأخر من مساء الجمعة الماضي، أحداث عنف أدت إلى “مجزرة” راح ضحيتها “108 أشخاص على الأقل بينهم 49 طفلا”، بحسب رئيس بعثة المراقبين، نتيجة لقصف طال البلدة، فيما تواردت أنباء عن حركة نزوح جماعي من المنطقة الحولة التي وصلها المراقبون صبيحة السبت لتدوين ما جرى فيها.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات “القمع والعنف” بحق المدنيين في البلاد.

ويأتي ذلك في وقت استمرت فيه وفود من بعثة المراقبين الدوليين لمراقبة وقف إطلاق النار بزيارة عدد مناطق، حيث زارت، اليوم الاثنين، أحياء  من مدينة دمشق، وأحياء آخرى من محافظة دير الزور.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن “وفود بعثة المراقبين واصلت جولاتها في الأحياء والمناطق المختلفة في سورية، حيث زار وفد حي الميدان بدمشق، فيما زار وفد آخر أحياء بور سعيد والجورة والقصور بمدينة دير الزور وبلدة جديد عكيدات في ريف المحافظة والتقى الأهالي فيها).

وكانت وفود من بعثة المراقبين الدوليين لمراقبة وقف إطلاق النار زارت، يوم الأحد، عدة مناطق بمحفظة ريف دمشق وريف محافظة دير الزور.

ويعمل في سورية حاليا 276 مراقب دولي من 38 دولة, من أصل 300 مراقب، بموجب قرارين لمجلس الأمن الدولي, منتشرين في عدد من المحافظات السورية لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

حادث على الخط الحديدي يسبب بتر ساق طفل غرب حمص

شام تايمز- متابعة أكد مدير فرع طرطوس للخطوط الحديدية “مضر الأعرج” أن حادثة صدم وقعت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.