مناورات نسر الأناضول بتركيا بعد الأسد المتأهب في الأردن

تستعدّ القوات الجوية السعودية للمشاركة في مناورات “نسر الأناضول 2012 في قاعدة كونيا الجوية في تركيا التي تأتي بعد وقت قصير من المشاركة السعودية في مناورات “الأسد المتأهب” على حدود الأردن مع سوريا؛ وهو ما اعتبره مراقبون رسالة تحذيرية مرسلة لدول المنطقة وفي مقدمتها سوريا حسبما أفاد موقع “العرب أون لاين”.

ويعدّ تمرين “نسر الأناضول”، الذي تقوده القوات التركية وقوات أمريكية وأخرى من دول حلف شمالي الأطلسي، من أكبر المناورات العسكرية المشتركة القتالية الجوية على مستوى العالم.

وانطلقت الفعاليات التحضيرية للقوات الجوية الملكية السعودية بمشاركة طائرات القوات الجوية من طراز تورنيدو هجومية وطائرات “إف – 15” بنوعيها الهجومي والدفاعي وطائرات الإنذار المبكر بكامل أطقمها الجوية والفنية والمساند.

وتلقي الاوضاع في المنطقة بظلالها على هذه المناورات، التي تعقد في قاعدة كونيا الجوية، حيث يرى الخبراء والمحللون أن دبلوماسية المناورات العسكرية التي تتحاور بها القوى في منطقة الشرق الأوسط -من جانب مناورات إيرانية وأخرى إسرائيلية ومن جانب آخر مناورات دولية تشارك فيها أطراف عربية إلى جانب أمريكا ودول أوروبية- هي استعراض للقوى ورسائل تحذير متبادلة يوجّهها كل طرف للآخر.

ونقلت مصادر صحفية سعودية عن قائد مجموعة القوات الجوية السعودية قوله إن مناورات “نسر الأناضول” تأتي ضمن الخطط والبرامج التدريبية المعدة مسبقًا من القوات الجوية الملكية السعودية لصقل وتطوير مهارات الأطقم الجوية والفنية والإدارية والتي من شأنها دعم الجاهزية القتالية لقواتنا الجوية.. فيما قالت أنقرة إن “مناورات نسر الأناضول لا تمثّل تهديدا لأحد”.

ونفى وزير الدفاع التركي عصمت يلماظ، في ذات السياق، أن تكون هناك صلة بين “نسر الأناضول” وزيارة كبار المسؤولين الأميركيين لتركيا والتطورات الجارية في إيران وسوريا”، وذلك ردّا على مذكّرة استجواب تقدّم بها نائب حزب الشعب الجمهوري المعارض محمد سيام، إلى رئاسة مجلس النواب عن أسباب إجراء مناورة “نسر الأناضول” في الفترة التي تشهد المنطقة تطورات سلبية وبالتزامن مع وصول شخصيات أميركية مهمة إلى تركيا منها وزير الدفاع ومدير وكالة الاستخبارات المركزية وقائد القيادة المركزية.

وشهدت المنطقة في الأشهر القليلة الماضية “ماراثون” من استعراض القوة والمناورات العسكرية، أحدثها كان تمرين “الأسد المتأهب” الذي استضافته المملكة الأردنية؛ كما أجرت قوات درع الجزيرة الخليجية في شهر ابريل الماضي مناورات لأول مرة على الأراضي الإماراتية تحت اسم “جزر الوفاء” في إشارة إلى الاعتداء الإيراني على الجزر الإماراتية الثلاث.

من جانبها نقلت قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن الجيش الإيراني اختتم تدريبات استمرت يوما واحد بمحافظة أصفهان، التى توجد بها منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية. ونقل التقرير عن الجنرال أحمد رضا بوردستان، قائد القوات البرية الإيرانية، قوله إن الهدف من المناورات هو إظهار استعداد إيران لمواجهة “قوى الاستكبار العالمي” فى إشارة إلى الولايات المتحدة، وكذلك تحسين قدرات هذه القوات، وقال إن طائرات مقاتلة شاركت فى المناورات، وإن أسلحة جديدة تم اختبارها

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

اتفاقية تفاهم وتعاون لتدريب 1555 شاب وشابة ضمن كافة الاختصاصات السياحية

شام تايمز – متابعة وقعت الهيئة العامة للتدريب السياحي والفندقي اتفاقية تفاهم وتعاون مع جمعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.