الرئيسية » news bar » حزب الله ينفي وجود أقارب لنصرالله بين المخطوفين .. وجهة تحمله المسؤولية

حزب الله ينفي وجود أقارب لنصرالله بين المخطوفين .. وجهة تحمله المسؤولية

نفى حزب الله اللبناني في بيان الأحد 27-5-2012، أن يكون ابن شقيقة الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله أو أي من أقاربه في عداد اللبنانيين المخطوفين في سورية.

من ناحية أخرى، عبّر حزب الله عن “الألم والذهول الشديدين لهول المجزرة الفظيعة في منطقة الحولة-حمص”، ودان “بقوة هذه المجزرة”، منددا “بشدة بالذين قاموا بها”.

وأعلن حزب الله انه “طالما أكد أن الحوار والعملية السياسية السلمية هما السبيل الوحيد للخروج من الأزمة السورية”، مجددا دعوته “إلى اعتماد الحوار بعيدا عن أي تدخل خارجي، بما يضمن تحقيق الإصلاح المنشود، وحفظ المصلحة العليا للشعب السوري”.

زعيم حزب الاحرار السوري المعارض يحمل نصر الله مسؤولية عدم الافراج عن المختطفين اللبنانيين

نفى الأمين العام لحزب الأحرار السوري المعارض ابراهيم الزعبي وجود علاقة لحزبه بعملية اختطاف اللبنانيين الـ11 في سورية، مؤكدا انه كان يلعب دور الوسيط فقط، الذي انتهى بعد وصولهم الى تركيا.

واوضح في بيان صدر عنه يوم الاحد 27 مايو/ايار ان “المعلومات التي يصرح عنها الحزب(الاحرار) هي المعلومات التي ترد عن وسيط متصل مباشرة مع المجموعة، والحزب يقوم بنقلها حسب ما ترده بكل أمانة ومهنية، وهو غير مسؤول عن مصداقيتها، مع أنها أثبتت مصداقيتها إلى الآن “، حسب رأيه.

وقال ان “المحتجزين كانوا على الأراضي التركية في المناطق الحدودية المشتركة بين سورية وتركيا من الناحية التركية حسب ما افادت به الاتصالات مع المجموعة التي قامت باحتجازهم، وهذا ما صرحت به الدولة اللبنانية والتركية على لسان مسؤولين رفيعي المستوى”.

وفيما يتعلق بعملية الافراج عن المختطفين، حمل الزعبي امين عام حزب الله حسن نصر الله مسؤولية الغائها في اللحظة الاخيرة موضحا ان “الأمور كانت تجري بالخط الصحيح، واللمسات الأخيرة كانت ستوضع على عملية التسليم لولا ردة فعل المجموعة المحتجزة للبنانيين على تصريحات حسن نصر الله الذي أهان قيمة العمل الذي سهر على تنفيذه مجموعة من الشرفاء من الثوار السوريين وأيضا ما قام به المحتجزون انفسهم من حماية اللبنانيين من نيران وقصف الأمن والشبيحة الذين يدعمهم حزب الله، ثم قيامه بتوجيه الشكر للمجرم بشار الأسد”، حسب تعبيره.

وطمأن الزعبي ان “المخطوفين بصحة جيدة، وهم الآن في الأراضي التركية ولم يتعرضوا لأي أذى، وهناك شخص جريح بينهم”، مشيرا الى “اتصالات تجري للحصول على تسجيل صوتي للمخطوفين حتى يطمأن الاهالي ويتأكدوا من صحة المعلومات التي ترسلها لنا الجهة الخاطفة”.

واكد ان “المختطفين قريبون جدا من نقطة التسليم، والخلاف يقع على طريقة التسليم وكيفيتها”.

وكشف الزبي ان “المخابرات التركية تعرف كافة التفاصيل عن المخطوفين، وربما هناك اعتبارات امنية دفعت القيادة التركية الى نفي دخولهم أراضيها. لذا لم تسلمهم الى السلطات اللبنانية لأنها تجري معهم تحقيقات”،

مشيرا الى “بعض المعلومات التي تؤكد أن الباص الذي كان يقل اللبنانيين يحوي أشياء تدعم النظام السوري”، دون ان يحدد طبيعة هذه الأشياء، قائلا انها كانت “موجودة داخل الباص دون علم الحجاج”، والمح الى وجود “صفقة معينة” للافراج عن المختطفين ولم يفصح عن تفاصيل اكثر.

باحث استراتيجي: تركيا هي المسؤول الاول والاساسي في عملية الخطف

من جهته اعتبر الباحث العسكري الاستراتيجي اللبناني أمين حطيط في مكالمة هاتفية مع “روسيا اليوم” من بيروت ان “تركيا هي المسؤول الاول والاساسي في عملية الخطف، وهناك نوع من التنافس والارباك بين ثلاث جهات هي تركيا وقطر وجهة عربية تريد الدخول على الخط وافشال الموضوع (الافراج عن المختطفين) لدفع الامر الى تحقيق الاهداف الحقيقية لعملية الخطف”، معتبرا انها كانت تتمثل في “التحريض على قتل سوريين واثارة بلبلة امنية في بيروت “.

وفما يتعلق بالمعلومات القائلة بوجود مسؤول كبير من حزب الله ضمن المختطفين الـ11، اكد حطيط ان “الحزب نفى ذلك نفيا قاطعا”.

ناشطون في المعارضة السورية يؤكدون اعدام المختطفين اللبنانيين

اعلن ما يسمى “ائتلاف شباب الثورة في حمص ضد بشار الاسد” في بيان لهم نشر يوم الاحد 26 مايو/ايار على صفحتهم في موقع “الفيسبوك” للتواصل الاجتماعي على الانترنيت عن اعدام المختطفين اللبنانيين الـ11 في سورية.

وقال البيان ان “سرية المجاهد عمار داديخي في مدينة اعزاز بريف حلب باعدام كافة الاسرى اللبنانيين لديها من منتسبي عصابات حزب الشيطان (حزب الله)” نافيا ان يكونوا “زوارا او حجاجا.. وانما ضباطا من قسم الاستخبارات لحزب الله كانوا في مهمة تدريب وتنظيم في ريف حلب ولم يكونوا بصحبة نساء” مع ان كافة وسائل الاعلام العربية كانت قد بثت تقارير عن وصول النساء الذين كانوا بصحبة المختطفين الى مطار بيروت عقب وقوع الحادثة.

واكد البيان ان هؤلاء اعترفوا بانتسابهم الى حزب الله وان اعدامهم تم في اليوم الثاني من اعتقالهم.

وقد ذيل البيان بتوقيع اللجنة الاعلامية لحزب الوطنيين الاحرار السوريين.

هذا ولم تؤكد اي جهة رسمية صحة النبأ.

غليون: المخطوفون اللبنانيون ليسوا مدنيين

قال برهان غليون، رئيس المجلس الوطني السوري المستقيل إن أخبارا تواترت تقول إن المخطوفين اللبنانيين ليسوا مدنيين، بل شاركوا في تدريبات، ومن جهته، أكد العميد السوري المنشق حسام الدين العواك أن هذه العملية ليست اختطافا وإنما احتجاز.

لكن بسام الدادا، المستشار السياسي للجيش السوري الحر قال إن من قام باختطاف اللبنانيين في منطقة حلب هم جماعة مرتبطة بحزب الله والمخابرات السورية بهدف الإساءة للثوار السوريين، وبهدف تخفيف الضغط عن حزب الله في لبنان.

وقال الدادا لـ”العربية” إن المجموعة التي قامت بعملية الخطف يرأسها شخص لبناني سوري يدعى عمار الدادي، وله علاقة بحزب الله، وقد حاول اختراق الثوار في منطقة أعزاز، وكلف بتنفيذ هذه المهمة بالتنسيق مع أطراف سورية مرتبطة بالمخابرات السورية المقيمة في تركيا.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

لصاقة التسعير إلزامية على الأدوية

شام تايمز – متابعة كشفت نقيب صيادلة سورية الدكتورة “وفاء الكيشي”، أنه تم إرسال عدّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.