الكويت تدعو لاجتماع طارئ بعد الحولة .. هيغ بموسكو للضغط على النظام السوري

أعلنت الكويت أنها تجري اتصالات مع الدول العربية لعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للجامعة العربية بعد المجزرة التي شهدتها بلدة الحولة السورية بحمص وراح ضحيتها العشرات، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية الأحد.

ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن الكويت بصفتها تترأس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية “بصدد الاتصال بالأشقاء العرب لعقد اجتماع طارئ على المستوى الوزاري لتدارس الوضع واتخاذ الخطوات الكفيلة بوضع حد للممارسات القمعية بحق الشعب السوري”.

وأعرب المسؤول عن إدانة واستنكار الكويت للجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات النظام السوري في بلدة الحولة.

وكانت الإمارات العربية المتحدة طالبت السبت بعقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية لمناقشة المجزرة التي أودت بعشرات المدنيين في الحولة وأثارت تنديدا دوليا عارما.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون ومبعوث المنظمة الدولية لسوريا كوفي أنان السبت أن مجزرة الحولة التي اتهم معارضون سوريون النظام بارتكابها وقال المراقبون الدوليون إنها أسفرت عن 92 قتيلا، تشكل انتهاكا “صارخا ورهيبا” للقانون الدولي.

واعتبر بان وأنان أن “هذه الجريمة الصارخة والرهيبة التي استخدمت فيها القوة بشكل أعمى وغير متكافئ تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولالتزامات الحكومة السورية بوقف استخدامها السلاح الثقيل في المدن وبوقف العنف مهما كان”.

وشددا على أن “منفذي هذه الجرائم ينبغي محاسبتهم”.

هيغ في موسكو للضغط على النظام السوري

يتوجه وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إلى العاصمة الروسية موسكو الأحد لمناقشة الأزمة في سوريا بعد “مجزرة” في مدينة الحولة بحمص راح ضحيتها أكثر من 90 قتيلا.

وقال هيغ في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: ” سأكون في موسكو الأحد، لأدعو روسيا إلى مزيد من الضغط السريع والمباشر على نظام الرئيس بشار الأسد، ومساءلته على استمرار القتل.”

وتأتي زيارة هيغ بعد إدانات دولية واسعة لـ”مذبحة الحولة” بريف حمص التي ارتكبتها قوات النظام السوري مساء الجمعة وراح ضحيتها أكثر من 92 قتيلا بينهم 32 طفلا.

ووافقت الحكومة السورية والمعارضة المسلحة في 12 أبريل الماضي على خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان لوقف العنف، ولكن هذه الخطة لم تجد تطبيقا فعليا على أرض الواقع، وشهدت انتهاكات من الطرفين وفقا لأحدث تقارير الأمم المتحدة.

وتعد روسيا الحليف الأكبر لسوريا، وكانت قد منعت مع الصين، باستخدام الفيتو، قرارين لمجلس الأمن لإدانة قمع القوات السورية للانتفاضة الشعبية التي انطلقت في مارس من العام الماضي وراح ضحيتها حسب النشطاء أكثر من 12 ألف قتيل.

سكاي نيوز عربية – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

أطباء سورية هاجروا عالصومال لـ “معيشة أفضل”!

شام تايمز – متابعة كشف نقيب الأطباء “د. كمال عامر” مؤخراً عن هجرة أطباء سوريين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.