الرئيسية » news bar » بان كي مون: الوضع في سورية لا يزال خطيرا للغاية ولم يحدث سوى تقدم محدود

بان كي مون: الوضع في سورية لا يزال خطيرا للغاية ولم يحدث سوى تقدم محدود

المراقبين أشاروا إلى سيطرة المعارضة على مناطق كبيرة في بعض المدن، والجيش السوري لم يتوقف عن استخدام أسلحته الثقيلة في الكثير من المناطق ولم يسحبها”

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الجمعة، إن الوضع العام في سوريا لا يزال خطيرا للغاية ولم يحدث سوى تقدم محدود بشأن بعض الأمور، موضحا أن حجم وتطور أساليب بعض الهجمات التفجيرية التي وقعت في سوريا في الآونة الأخيرة يشير إلى أن “جماعات إرهابية متمرسة” تقف وراءها، داعيا الدول إلى عدم تزويد أي من طرفي الصراع في سوريا بالسلاح.

وأوضح بان كي مون، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، حصلت وكالة (رويترز) للأنباء، على نسخة منها إن “بعثة المراقبين الدوليين، أشارت إلى أن مناطق كبيرة في بعض المدن لا تزال تخضع على ما يبدو لسيطرة فعلية من جانب عناصر المعارضة”، كما تابع أن “الجيش السوري لم يتوقف عن استخدام أسلحته الثقيلة في كثيرة من المناطق ولم يسحبها”.

وكان بان كي مون قال في وقت سابق إن المنظمة الدولية ليس لديها خطة بديلة عن خطة المبعوث المشترك الأممي والعربي كوفي عنان لحلّ الأزمة في سوريا، مضيفا أن الأخير سيزور دمشق قريباً.

وبين الأمين العام للأمم المتحدة أن “أفراد بعثة المراقبين، سمعوا في عدة مناسبات صوت قصف في مراكز مأهولة بالسكان أو شاهدوا أدلة على حدوثه”، لاقتا إلى “زيادة في القصف في سوريا وخاصة في دمشق وحماة وحلب وإدلب ودير الزور”.

كما أشار إلى “تطور القصف وحجمه يشيران إلى مستوى مرتفع من التمرس، الذي قد يشير إلى ضلوع جماعات إرهابية راسخة”،  لكنه لم يذكر بالتحديد عن أي جماعات يتحدث.

وتتحدث تقارير إعلامية عن تصاعد أعمال العنف في الأيام الأخيرة في عدة مناطق بسورية، والتي أدت إلى مصرع الكثير من الضحايا والجرحى, فضلا عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة, حيث تعاني اغلب المناطق من نقص في المواد الغذائية والطبية وفقدان المحروقات والاتصالات والماء.

وفي سياق متصل، أشار بان كي مون إلى”وجود أزمة مستمرة بشأن الجماعات التي تتسم بالعنف المنتظم وبشأن تدهور الأوضاع الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان واستمرار المواجهات السياسية.”

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، قال إنه يعتقد أن “القاعدة” مسؤولة عن تفجيرات انتحارية بسيارات ملغومة أودت بحياة 55 شخصا على الأقل في سوريا مؤخرا، مشيرا إلى أن عدد الذين سقطوا في الصراع الدائر في البلاد منذ 14 شهرا يتجاوز الآن عشرة آلاف، ثم ما لبث أن تراجع عن اتهامه لتنظيم “القاعدة”, موضحا أن التحقيق جار لمعرفة “الجهات الثالثة” التي قد تكون خلف هذه التفجيرات.

ويناقش مجلس الأمن الدولي تقريرا أعده بان بشأن الأزمة السورية، كما سيستمع إلى إفادة من الوسيط الدولي كوفي عنان يوم الأربعاء، بشأن الوضع في سوريا.

من جهة أخرى، حذر بان الدول من “تقديم مساعدات عسكرية لأي من الجانبين في سورية”، موضحا “يتعين على أولئك الذين قد يفكرون في دعم أي طرف بالأسلحة أو التدريب العسكري أو المساعدات العسكرية أن يعيدوا النظر في هذه البدائل للوصول إلى وقف مستمر للعنف”.

وبين “تفيد تقارير باستمرار حصول الحكومة على عتاد عسكري وذخيرة من دول أخرى وتوجد تقارير أيضا عن أسلحة ترسل إلى قوات المعارضة.”

ويعمل في سوريا حاليا 276 مراقب دولي من 38 دولة, من أصل 300 مراقب، بموجب قرارين لمجلس الأمن الدولي, منتشرين في عدد من المحافظات السورية لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار.

ولا تزال تتوارد أنباء عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سوريا, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي 12 من شهر نيسان الماضي, بموجب خطة عنان، التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وحظيت بدعم دولي.

وأشار امين عام الامم المتحدة إلى أنه “عشرة آلاف شخص على الاقل سقطوا في الصراع في سوريا”.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 10000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل “جماعات مسلحة” مسؤولية ذلك.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

معاون وزير التربية يلتقي إدارة دار “الفكر” لوضع أسس للتعاون المشترك لتمكين اللغة العربية

شام تايمز – متابعة التقت اللجنة المركزية للتمكين للغة العربية في وزارة التربية برئاسة معاون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.