الإفراج عن اللبنانيين الذين خطفوا في سورية وسيصلون إلى بيروت مساء اليوم

أعلن وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور، يوم الجمعة، عن انه تم اطلاق سراح اللبنانيين الذين خطفوا منذ حوالي 3 أيام في سورية، مبينا أنه تلقى اتصالا من وزير الخارجية التركي داوود اوغلو ابلغه فيه ان المخطوفين الـ11 بسلام وأمان في تركيا وان طائرتهم ستصل مساء اليوم الى بيروت.

وأشار منصور، في تصريح لقناة (المنار) اللبنانية، نشرته على موقعها الاكتروني إلى أن “الجميع بذل جهودا لإطلاق سراح اللبنانيين والوصول لنهاية سعيدة في هذه القضية”.

وكان منصور، قال يوم الخميس, في حديث إذاعي, نقلته وسائل إعلامية، إن عملية إطلاق سراح اللبنانيين المخطوفين من قبل مسلحين منذ يومين في ريف حلب سيحتاج لبعض الوقت, مشيرا إلى استمرار الاتصالات مع جهات عربية من اجل الإفراج عنهم.

وتناقلت وكالات أنباء خبر إقدام مجموعة من المسلحين على توقيف حافلتين يستقلهما لبنانيون قادمون من زيارة العتبات المقدسة في إيران عبر تركيا، في منطقة بريف حلب بعد الحدود بمسافة قليلة، ومن ثم قام المسلحين بإنزال الرجال منهم واحتجازهم، وتركوا النساء ليغادرن متوجهين إلى حلب، حيث أخطروا السلطات هناك بحادث الاختطاف.

بدوره، قال مكتب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إن “ميقاتي تلقى تأكيدات من تركيا بأن الرهائن اللبنانيين الذين خطفوا في سوريا قد أطلق سراحهم وهم في طريقهم إلى بيروت”.

وبين أحد مساعدي ميقاتي أن “رئيس الوزراء تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قال فيها إن الرهائن اللبنانيين في سوريا بحالة جيدة وفي طريقهم إلى بيروت”.

وكان المعارض الشيخ إبراهيم الزعبي قال يوم الخميس، إنه يتوسط للإفراج عن لبنانيين اختطفوا بسوريا منذ يومين، مضيفا أن الخاطفين يريدون تسليم المخطوفين للسلطات اللبنانية.

وكانت بعض النساء تحدثن إلى محطات التلفزة اللبنانية في وقت سابق عن الحادث الذي تعرضن له في منطقة حدودية في ريف حلب، إلا أن الروايات تباينت حول هوية المسلحين الذين قاموا باختطاف اللبنانيين، إذ أشارت نساء منهن إلى أن المسلحين عرفوا عن أنفسهم بأنهم من “الجيش الحر”، وقاموا بالخطف بهدف مقايضتهم بعناصر منهم معتقلين لدى السلطات السورية، فيما نفت نسوة آخرين تلك الهوية مكتفين بقولهن إنهن يعرفن من وراء الحادث.

وأجرى كل من رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري الثلاثاء اتصالات مع دول وجهات معنية للعمل على الإفراج عن المخطوفين اللبنانيين في حلب، فيما دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لضبط النفس فيما يخص قضية اللبنانيين المخطوفين، قائلا إنه لا يجب قطع الطرقات لأننا نخشى أن يدخل احد على الخط ويفتعل مشكلا، كما أدان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الحادث وأبدى تضامنه مع أهالي المخطوفين.

ويعتبر حادث الخطف هو الأول للبنانيين في سورية، لكن سبقه عدة حوادث خطف لإيرانيين، فيما شهدت العديد من المناطق في سورية حوادث خطف لمدنيين وعسكريين عثرت على جثث بعضهم لاحقا أو تم مقايضتهم بفدية مالية.

وتأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل “جماعات مسلحة” مسؤولية ذلك.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

10 ضبوط بحق سائقي نقل عامة في دمشق

شام تايمز – متابعة ضبطت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق، الأربعاء، 10 مخالفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.