استشهاد 5 من حفظ النظام .. المراقبون يزورون عدة مدن … 33 شهيداً بينهم 6 من عائلة

أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا), اليوم الخميس, أن “5 من عناصر قوات حفظ النظام و4 من العاملين بمديرية الموارد المائية استشهدوا بنيران مجموعة إرهابية مسلحة بريف دمشق, في حين استهدفت مجموعات مسلحة خط توتر عال في كفر روما بجبل الزاوية بمحافظة إدلب”.

ونقلت (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة محافظة ريف دمشق، لم تسمه، قوله إن “الإرهابيين أطلقوا النار على العاملين في مديرية الموارد المائية بريف دمشق بصفة ضابطة مائية وعناصر قوات حفظ النظام المرافقة لهم مخفر صحنايا, ما أدى إلى استشهاد كل من المهندسين موسى محمد الداغر ومحمد أمير كايد الوادي والفنيين هشام فارس كريدي وعلاء الدين علي إبراهيم إضافة إلى عناصر حفظ النظام وهم راكان أكرم الشعراني وصلاح حسين بدر وعبد الباسط محمد عبدالله وابراهيم مصطفى الحلاق وفوزي رجب الأحمد”.

وتأتي الحادثة في وقت أقدمت مجموعة مسلحة صباح اليوم الخميس على اغتيال ضابط برتبة مقدم وولده في منطقة جديدة الفضل بريف دمشق.

وتتكرر بشكل شبه يومي أنباء استشهاد عسكريين وعناصر أمنية وقوات حفظ النظام ، إضافة إلى مدنيين، تقول المصادر الرسمية إنهم قضوا برصاص “عصابات مسلحة”.

من جهة أخرى, أقدمت مجموعات مسلحة, فجر اليوم الخميس, على تخريب أحد خطوط التوتر العالي المعروفة باسم 230 في بلدة كفر روما بجبل الزاوية.

ونقلت (سانا) عن مصدر بمحافظة ادلب قوله إن “هذا العمل التخريبي تسبب بانقطاع التغذية الكهربائية عن محطة التوليد الرئيسية في بسيدا والتي تغذي عددا من محطات التحويل في كل من خان شيخون وسنجار ومعرة النعمان”.

بدوره, أشار المهندس محمد الحبوب مدير كهرباء إدلب إلى أن “ورشات الصيانة تقوم بالكشف على الخط والبالغ طوله نحو 26 كيلومترا وتعمل على إعادة إصلاحه”.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين , فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات “القمع والعنف” بحق المدنيين في البلاد.

وتأتي الأحداث في وقت يعمل في سورية 267 مراقبا دوليا, بموجب قرارين لمجلس الأمن الدولي, منتشرين في جميع المحافظات السورية لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 12 من شهر نيسان الماضي.

المراقبون الدوليون يزورون مناطق في ريف دمشق وحمص ودرعا وحلب وحماه

زارت وفود من بعثة المراقبين، اليوم الخميس، مناطق في ريف دمشق وأحياء بمدينة حمص، بالإضافة إلى قيامهم بجولات في محافظات درعا وحلب وحماه.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن “وفد من المراقبين الدوليين زار مدينة دوما بريف دمشق، كما زار وفد آخر أحياء الخالدية والقصور والشماس وفرع منظمة الهلال الأحمر بحمص فيما زار وفد آخر مدينة درعا والتقى محافظها”.

وأشارت الوكالة إلى “قيام وفد من المراقبين بجولات على منطقة حيان وجامعة حلب وخان العسل بمحافظة حلب، بالإضافة إلى قيام وفد آخر بزيارة جسر سريحين ومدرسة غرناطة بحي الحاضر والمشفى الوطني بحماة وبلدة قمحانة ومنطقة محردة في ريفها”.

وكانت وفود من بعثة المراقبين زارت، يوم الأربعاء، محافظة حماه، وأحياء بمدينة حمص والمعضمية بريف دمشق ومشفى تشرين العسكري بدمشق.

يعمل في سورية حاليا 276 مراقب دولي من 38 دولة, من أصل 300 مراقب، بموجب قرارين لمجلس الأمن الدولي, منتشرين في عدد من المحافظات السورية لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار.

كان مجلس الأمن الدولي تبنى, في 21 من الشهر الماضي، مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سوريا خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما، وذلك بعد أسبوع من إصداره قرارا يقضي بإرسال 30 مراقبا دوليا إلى البلاد.

ولا تزال تتوارد أنباء عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي يوم 12 من شهر نيسان الماضي, بموجب خطة عنان، التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وحظيت بدعم دولي.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل “جماعات مسلحة” مسؤولية ذلك.

شهيداً بسوريا بينهم 6 من عائلة واحدة

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 33 شهيداً سقطوا الخميس برصاص الأمن، بينهم 8 في إدلب و7 في حماه و5 في حمص، و4 في ريف دمشق وشهيدين في درعا وآخر في دير الزور.

وأفادت لجان التنسيق أن قوات النظام ارتكبت “مجزرة” في حماه بإعدام عائلة مكونة من أم وخمسة أبناء بعد اختطافهم قبل يومين أثناء عودتهم من سهل الغاب إلى المدينة، وعثر على جثامينهم الخميس في مصياف وقد ذبحوا بالسكاكين.

وقال ناشطون إن قصف القوات السورية للرستن بريف حمص استمر صباح الخميس، في محاولة من الجيش السوري للسيطرة على المدينة التي تعد من أكبر معاقل الجيش السوري الحر.

وتحاصر القوات النظامية هذه المدينة منذ أشهر، وحاولت اقتحامها مرات عدة منذ سيطرتها على حي بابا عمرو في مدينة حمص مطلع مارس، وفي الـ14 من مايو تكبد الجيش النظامي خسائر كبيرة عند مدخل المدينة أثناء محاولته اقتحامها.

كما تتعرض أحياء بمدينة حمص لقصف القوات النظامية بالتزامن مع سماع أصوات طلقات رشاشات ثقيلة.

وفي ريف دمشق شهدت بلدة كفربطنا حملة تمشيط ومداهمات في مناطق مختلفة وسط تعزيزات عسكرية وأمنية كبيرة.

وأفاد ناشطون عن دوي انفجارات منذ صباح الخميس في منطقة باب جن بريف دمشق ترافقت مع تحليق للطيران في سماء المنطقة.

وتشهد بلدة جاسم في درعا حملة اعتقالات عشوائية في السوق شملت حتى الآن سبعة أشخاص وفقا للناشطين.

وكالات –  شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

عودة أكثر من 200 لاجئ إلى سورية

شام تايمز – متابعة عاد أكثر من 200 لاجئ إلى سورية من لبنان خلال الــ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.