الرئيسية » news bar » غليون: استقلت لعدم رضا جزء من الرأي العام على انتخابي وشعوري بالانقسامات الشديدة داخل الشارع السوري

غليون: استقلت لعدم رضا جزء من الرأي العام على انتخابي وشعوري بالانقسامات الشديدة داخل الشارع السوري

أكد برهان غليون رئيس “المجلس الوطني السوري” المعارض المستقيل، الخميس 24-5-2012 أن عدم رضا جزء من الرأي العام عني دفعني للاستقالة، مشيرا إلى “أنه سيبقى في عضوية المكتب التنفيذي للمجلس الوطني”.

وقال غليون أعلنت استقالتي فور القبول بمرشح جديد يخلفني بعد يومين من انتخابي بأغلبية ساحقة في الأمانة العامة للمجلس.

وأضاف “أن سبب تقديم استقالتي هو أنني شعرت بالانقسامات الشديدة داخل الشارع السوري بالإضافة إلى وجود جزء من الرأي العام لم يكن راضيا عن هذا الانتخاب”.

وأشار غليون إلى “أن هدف المجلس الوطني هو ضم وجوه جدد وتغيير آليات اتخاذ القرار وتعديل النظام السياسي، لافتا إلى “أنه سيبقى في عضوية المكتب التنفيذي للمجلس الوطني، موضحا “أن المجلس يواجه العديد من الصعوبات في عملية الإصلاح”.

وقد وافق المكتب التنفيذي “للمجلس مساء الاربعاء على استقالة غليون على أن يظل في منصبه حتى تنظيم انتخابات جديدة في 9 حزيران/يونيو.

وأكد المكتب التنفيذي في بيان أصدره اثر اجتماعه في اسطنبول مساء الاربعاء انه “ناقش رسالة رئيس المجلس التي وضع فيها استقالته وقرر قبول الاستقالة والطلب من رئيس المجلس مواصلة مهامه إلى حين انتخاب رئيس جديد في اجتماع 9-10 حزيران/يونيو”.

ويأتي قبول استقالة غليون بعد حوالي أسبوع من بروز الانقسامات مجددا داخل المعارضة السورية، وغليون أستاذ في علم الاجتماع في جامعة السوربون في فرنسا حيث يقيم منذ نحو ثلاثين عاما، وهو معروف باتجاهاته اليسارية القومية العربية، وقد اختير رئيسا للمجلس لدى تأسيسه في تشرين الأول/اكتوبر على أساس قدرته على الجمع بين أطياف المعارضة المتنوعة من إسلامية وليبرالية وقومية ومستقلة.

وجرى التمديد له من المكتب التنفيذي في شباط/فبراير الماضي، قبل أن تنتخبه الأمانة العامة للمجلس الاثنين رئيسا لولاية جديدة من ثلاثة أشهر، بأكثرية 21 صوتا مقابل 11 للمرشح المنافس جورج صبرا القيادي في حزب الشعب الديمقراطي احد مكونات تجمع إعلان دمشق.

وقال غليون الذي قبلت قيادة المجلس استقالته ليل الأربعاء الخميس أن “بطء” رد المجلس ناتج عن عمله بموجب “قاعدة التوافق”.

وقال “إن الصيغة الحالية هي صيغة ائتلاف عدة أحزاب أو تشكيلات سياسية تحتكر القرار ولا تعطي أي فرصة للأعضاء في المشاركة فعليا في القرار، ما أدى إلى جمود كبير”.

وتابع “كنا بطيئين، فالثورة تسير 100 كلم في الساعة ونحن 100 متر في الساعة، ربما بسبب عرقلة قاعدة التوافق هذه”، مكررا عدة انتقادات صدرت عن لجان التنسيق المحلية التي تشرف على الاحتجاجات ميدانيا.

وأوضح غليون إدراكه أنه لم يعد موضع “إجماع” وكتب في رسالة استقالته أنه يرفض أن يكون “مرشح الانقسام”.

وتابع “قدمت استقالتي لكي أقول أن طريق الانقسام هذه بين الاسلاميين والعلمانيين لا تجدي وأعتقد أن النظام السوري هو الرابح لأنه حاول منذ البدء اللعب على هذا الانقسام”.

وأوضح “مع الأسف أن بعض العلمانيين وحتى في أوساط المقربين مني لعبوا هذه اللعبة وباتوا اليوم يشكلون تهديدا بشق صفوف الثورة إلى جناحين قد يتواجهان حتى قبل الفوز، بدلا من أن يتعاونا”.

وأثارت إعادة انتخابه انتقادات من بعض أركان المعارضة الذين نددوا بـ”الاستئثار بالقرار” وبعدم احترام التداول الديمقراطي، كما انتقدوا محاولة جماعة الإخوان المسلمين، إحدى اكبر مكونات المجلس، الهيمنة على قرار المعارضة.

العربية – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

المؤسسة العامة للمخابز: نعمل على إحداث خطوط إنتاج جديدة واستبدالها بالخطوط القديمة

شام تايمز – متابعة قال مدير عام المؤسسة العامة للمخابز “زياد هزاع”.. إن وضع خطوط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.