الرئيسية » news bar » وزير الداخلية التركي يتهم السلطات السورية بتقديم الدعم لحزب العمال الكردستاني محذرا من عواقبها

وزير الداخلية التركي يتهم السلطات السورية بتقديم الدعم لحزب العمال الكردستاني محذرا من عواقبها

اتهم وزير الداخلية التركي إدريس نعيم شاهين، يوم الأربعاء، السلطات السورية “بتقديم الدعم لحزب العمال الكردستاني ردا على موقف تركيا المؤيد للاحتجاجات الشعبية في سوريا”، محذرا في الوقت نفسه من عواقب هذه الخطوة.

وقال شاهين في حديث نقله التلفزيون التركي، إن “الاستخبارات التركية لاحظت وجودا متزايدا لمسلحي الحزب وذلك في المناطق الشمالية من سوريا والمتاخمة للحدود مع تركيا”.

وأضاف أن “المعلومات المتوفرة لدى تركيا تظهر أن السلطات السورية منحت الملاذ للعديد من مسلحي الحزب كما قدمت لهم الدعم المادي”، معتبرا أن “هذه الخطوة خطيرة وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة”

وشهدت الآونة الأخيرة اشتباكات عديدة بين قوات الأمن التركية وأعضاء من حزب العمال الكردستاني أسفرت عن سقوط قتلى من الجانبين.

وأشار شاهين إلى أن “السلطة السورية تهدف من وراء ذلك الانتقام من تركيا لوقوفها إلى جانب المطالبات الشعبية في سوريا والمنادية بالديمقراطية والحرية” مؤكدا أن “سياسة تركيا حيال الأحداث في جارتها الجنوبية لن تتغير”.

وتشهد العلاقات بين سورية وتركيا توترا سياسيا شديدا, وذلك على خلفية الإدانات التركية المتكررة للسلطات السورية بممارستها عمليات “العنف والقمع” بحق المتظاهرين, الأمر الذي تنفيه دمشق, مطالبة من أنقرة مراجعة موقفها إزاء الأوضاع في سورية.

ويأتي ذلك في ظل ما تشهده عدة مدن سورية منذ 14 شهر، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية “جماعات مسلحة” ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم “العنف لإسكات صوت الاحتجاجات.

إلى ذلك, قال الوزير التركي إنه من الناحية السياسة الدولية فان “الأجراء السوري بدعم المتمردين الأكراد انتهاك لسياسة حسن الجوار” محذرا “النظام السوري من عواقب هذه الخطوة”.

وحمل حزب العمال الكردستاني السلاح ضد الدولة التركية عام 1984، وتعتبره تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

وأسفر النزاع الكردي في تركيا عن سقوط أكثر من 45 ألف قتيل, منذ بدء تمرد حزب العمال الكردستاني في 1984 في جنوب شرق الأناضول المأهول بغالبية من الأكراد، بحسب مصادر الجيش التركي.

وعرض المتمردون في الآونة الأخيرة شروطا لتجديد العمل بوقف إطلاق النار المعلن من جانب واحد في 2010، وهم يطالبون بوقف العمليات العسكرية والاعتراف بزعيمهم المسجون عبد الله أوجلان محاورا في تسوية القضية الكردية.

وتشير تقديرات عام 2006 إلى أن نحو 30-40% من مجموع سكان تركيا هم من الأكراد، ويقدر عددهم بحوالي 20.5 مليون نسمة، ما يجعل تركيا من الدول التي يستوطنها معظم الأكراد، ويعيش معظم الأكراد في الجنوب الشرقي لتركيا.

يشار إلى أن 55% من مجموع الأكراد يعيشون في تركيا، وحوالي 20% يعيشون في كل من العراق وإيران، و5% منهم يعيشون في سورية، وأما النسبة الباقية وهي حوالي 20% يتوزعون في أنحاء العالم المختلفة.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

لصاقة التسعير إلزامية على الأدوية

شام تايمز – متابعة كشفت نقيب صيادلة سورية الدكتورة “وفاء الكيشي”، أنه تم إرسال عدّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.