وزير داخلية مصر: إغلاق باب التصويت باليوم الأول … لا خروق في اليوم الأول لانتخابات الرئاسة

أغلق في تمام التاسعة من مساء الأربعاء بتوقيت القاهرة باب التصويت في اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية في مصر التي تنتهي الخميس.

قال وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم إن ما تم رصده من مخالفات خلال اليوم الأول للتصويت بانتخابات الرئاسة المصرية “لا يمثل خرقا ولا يؤثر علي سير العملية الانتخابية”.

ونفى إبراهيم في تصريحات صحفية عقب اجتماع مجلس الوزراء “وقوع جرائم تزوير أو أعمال عنف وبلطجة”، مشيرا إلى أن غالبية المخالفات تندرج تحت بند “ممارسة الدعاية لأحد المرشحين أو ضد أحد المرشحين”.

وقال إبراهيم إن ما تم ضبطه في الأيام الأخيرة من أسلحة وذخائر “لا علاقة له بالانتخابات”.

وفي مؤتمر صحفي للحديث عن سير انتخابات الرئاسة المصرية التي انطلقت صباح الأربعاء عقد المستشار فاروق سلطان، رئيس اللجنة العليا للانتخابات مؤتمرا أكد فيه أن ثلاثة من المرشحين خرقوا الصمت الانتخابي وأكد إحالة الخروقات الثلاثة إلى النائب العام.

وقال سلطان إن المرشحين عمرو موسى ومحمد مرسي وعبد المنعم أبو الفتوح خرقوا الصمت الانتخابي، مشيرا إلى أن عمليات الاقتراع سارت على ما يرام في معظم اللجان الانتخابية على الرغم من تأخرها في مراكز محددة.

ونفى سلطان استبعاد 5 قضاة من الإشراف على سير العملية الانتخابية، وقال إن أسماء حذفت من قوائم من يحق لهم الاقتراع لأن أصحابها خارج البلاد.

كما نفى ما تناقلته أنباء سابقة عن مقتل شرطي في حي روض الفرج شمال القاهرة في شجار انتخابي.

وقررت اللجنة العليا إيقاف التصويت في لجنة انتخابية بمحافظة الدقهلية شمالي البلاد بعد اكتشاف حالات تزوير بها، حسبما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”.

خروق مسجلة

وقالت سمر الحسيني المسؤولة بغرفة العمليات المركزية للتحالف المصري لمراقبة الانتخابات الذي يضم 128 منظمة، لـ”سكاي نيوزعربية”، إن الخروقات الانتخابية تمثلت في ارتداء أنصار أبو الفتوح وموسى قمصان دعائية.

وأفادت بأن هناك ممثلين لحزب الحرية والعدالة تواجدوا خارج اللجان لتوجيه الناخبين لاختيار مرسي، كما أن هناك لجان لم يتواجد بها عدد كاف من الموظفين ما أدى لدخول ممثلين للحرية والعدالة لإرشاد الناخبين.

وتم تحرير محضر ضد أنصار مرسي بعد تعديهم بالضرب على سيدة تقول إنها رفضت “بيع صوتها وحاولت فضحهم”.

وحسب المسؤولة، تم ضبط سيدة منتقبة دخلت ومعها دفتر يحوي عشرات البطاقات الانتخابية المسودة من أجل وضعها في الصندوق، وقال قاضي اللجنة إن الدفتر ليس من بين الدفاتر الرسمية.

وفي السويس، تعدى أفراد من القوات المسلحة بالضرب على مواطن حاول الإبلاغ عن قيام أفراد من الجيش بتوجيه الناخبين للتصويت للمرشح أحمد شفيق، حسب التحالف المصري.

وفي محافظة الغربية، لاحظ مراقبو التحالف بلجنة 25 بمدرسة كفر حجازي الإعدادية بمدنية المحلة الكبرى، حدوث مشاجرة بين رئيس اللجنة وأحد المعاقين، حيث طاب منه مساعدته في التصويت لصالح موسي، لكن رئيس اللجنة قام بالتصويت لصالح مرسي.

وفي القاهرة، فوجئ ناخب بأنه تم التصويت باسمه دون علمه، وحرر محضرا بذلك.

كما لاحظ مراقبو التحالف في مدينة دمياط قيام أحد القضاة بتوجيه الناخبين للتصويت لصالح موسى.

وشهدت محافظة سوهاج جنوب مصر واقعة غريبة من نوعها، حيث قام أهالي نجع خليفة بمركز دار السلام، والذين ينتمون للهوارة، بمنع أهالي نجع حسين الذين ينتمون إلى عائلة العرب من التصويت في الانتخابات، وذلك على خلفية اشتباكات قديمة بين الطرفين، بحسب التحالف المصري لمراقبة الانتخابات.

يوم تاريخي

ويدلي ملايين المصريين بأصواتهم لاختيار أول رئيس لهم بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، وسط إجراءات أمنية مشددة وإقبال كثيف على الانتخابات “التاريخية”.

ونقلت كاميرا “سكاي نيوز عربية” اصطفاف أعداد كبيرة من الناخبين أمام مراكز الاقتراع في القاهرة من الصباح الباكر حيث تتركز أكبر كتلة تصويتية.

وأعلنت السلطات المصرية حشد أكثر من 150 ألف جندي لتأمين إجراء الانتخابات، بينما جابت سيارات الجيش في الشوارع تحث المواطنين على الإدلاء بأصواتهم.

وأقيمت غرفة عمليات مركزية بوزارة الدفاع لمتابعة سير العملية الانتخابية، فيما أفادت وزارة الصحة بوقوع 18 إصابة مختلفة في أنحاء الجمهورية بسبب التدافع على التصويت.

المرشحون يتكلمون

وقال المرشح أحمد شفيق أنه سيحترم نتيجة الانتخابات “إذا جرت بحرية ونزاهة”.

وتابع آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك في مؤتمر صحفي: “لن أكون رئيسا ضعيفا إذا نجحت. سأكون رئيسا يفرض الأمن ويحارب الجريمة. من مصلحة المصريين أن يكون رئيسهم قويا وليس إمّعة”.

ونفى شفيق أن يكون قد تم منعه من التصويت من قبل اللجنة العليا للانتخابات تطبيقا لتعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية (العزل السياسي)، مؤكدا أنه سيدلي بصوته الأربعاء.

أولى لحظات العملية الانتخابية في مصر

وتابع: “أثق تماما في قرارات اللجنة العليا للانتخابات وأحترم جهود القوات المسلحة والشرطة في الحماية والتنظيم”.

وتعهد شفيق بأن يحترم أنصاره النتيجة أيا كانت، وبألا “يخرجوا للشوارع والميادين اعتراضا إذا خسر الانتخابات”.

ودعا المرشح حمدين صباحي المصريين لأن “يجيدوا اختيار مرشحهم”، في “يوم تقرير مصير مصر”.

ومن جهة أخرى، قال محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الذي يمثل جماعة الإخوان المسلمين إن “العالم يشهد ميلاد مصر جديدة بإرادة أبنائها”، أثناء إدلائه بصوته في مسقط رأسه بمحافظة الشرقية شمالي مصر.

وتابع: “اليوم بداية طريق طويل نسير فيه معا لنبدأ خطوات التنمية الحقيقية والاستقرار. مضى الأمس وما فيه من سوء وتزوير ولم نشهد أبدا في جيلنا انتخابات حرة ونزيهة”.

ووجه مرسي الشكر للمصريين في الخارج بعد حصوله على أغلبية أصوات المغتربين، مضيفا: “أبرزوا أنهم بأغلبية واضحة صوتوا لشخصي الضعيف. أرجو أن يوفقني الله لإقامة دولة الحرية والديمقراطية”.

وكان موسى أول المرشحين وصولا للإدلاء بصوته بإحدى المدارس بمنطقة التجمع الأول شرق القاهرة.

وقال موسى في تصريحات خاصة لـ”سكاي نيوز عربية”: “إنه نهار سعيد والنتيجة معروفة وهي النصر لمصر”، معربا عن ثقته بالفوز من الجولة الأولى.

وقال موفد “سكاي نيوز عربية” إلى القاهرة إن موسى خرج من سقف السيارة رباعية الدفع التي كان يستقلها ورفع علامة النصر، فصاح به شباب بأن ذلك يكسر الصمت الانتخابي، وطالبوه بالنزول إلى داخل السيارة.

مرشح الرئاسة المصرية أحمد شفيق

وأضاف في تصريحات لموفدنا للقاهرة أنه لن يكون هناك دور لشفيق في إدارة مصر إذا فاز موسى بالرئاسة، مشيرا إلى من يربطون بينه وبين شفيق “خاطئون”.

وقد رفع بعض الناخبين شعارات في وجه موسى تندد به وبالنظام السابق.

بينما أدلى أبو الفتوح بصوته في إحدى لجان مصر مدينة نصر شرق القاهرة، وقال: “الثورة المصرية ستنجح في اختيار رئيس يعبر عنها”، ويحافظ على استقلال البلاد.

وأكد المرشح الذي لا يتمتع بحظوظ كبيرة حسب استطلاعات أبو العز الحريري أنه “لا يثق بنتائج الانتخابات لأن هناك صفقة بين الإخوان والمجلس العسكري”.

واعترض الحريري بالمادة 28 من الإعلان الدستوري التي تمنع الطعن بأي حال من الأحوال على نتائج الانتخابات.

إقبال متفاوت وخروقات

وقال موفدنا إلى محافظة الشرقية إن مدينة الزقازيق عاصمة المحافظة شملت إقبالا ضعيفا في بداية عمليات التصويت، وكذلك الحال في محافظة الوادي الجديد.

وفي الإسكندرية بشمال مصر، قال موفدنا إن طائرات استطلاع حربية تحلق فوق مراكز الاقتراع لمراقبة سير العملية الانتخابية، بينما اصطفت طوابير طويلة أمام لجان الاقتراع وسط تنظيم جيد.

واعتقلت قوات الأمن اثنين من أنصار حملة أبو الفتوح بعد مشادة مع سيدتين أمام اللجنة.

وأعلنت وزارة الداخلية عن توافر جميع الخدمات بمراكز الاقتراع، فيما نقل مراسلونا وجود اختناقات مرورية بميدان التحرير في قلب القاهرة بسبب كثافة الإقبال على التصويت.

وشهدت لجان الاقتراع بمنطقتي عابدين والسيدة زينب وسط القاهرة إقبالا كثيفا على التصويت، ونقل مراسلنا وقوع بعض المشادات بين الناخبين.

وتأخر فتح بعض مراكز الاقتراع بمنطقتي المعادي وطرة جنوب العاصمة وفي مركز الحوامدية بالجيزة نتيجة تأخر وصول القضاة.

وشهدت محافظتا قنا والأقصر بأقصى صعيد مصر إقبالا ملحوظا على التصويت من جانب النساء والأقباط، بينما تأخر فتح 9 لجان بسبب تأخر وصول القضاة في قنا.

وفي أسيوط بصعيد مصر، اصطفت طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع منذ الصباح الباكر، وفقا لموفد “سكاي نيوز عربية”.

في حين أكد أن بعض قرى المحافظة قاطعت الانتخابات احتجاجا على نقص الغاز والخبز.

عمرو موسى.. اسم ذائع الصيت يحسبه البعض على النظام السابق

وشهدت اللجان الانتخابية داخل مدينة أسوان بأقصى جنوب مصر إقبالا كبيرا خاصة في ساعات الصباح الأولى.

وفي مدرسة “الزخرفية” بأسوان شكى معاقون مسجلون بكشوف الناخبين من صعوبة صعود درج طويل للإدلاء بالصوت.

كما سجلت بعض حالات اختراق الصمت الانتخابي من قبل أنصار موسى ومرسي.

وداخل لجنة مدرسة عبد المنعم رياض منع أحد المكفوفين من الإدلاء بصوته بحجة عدم وجود توكيل لأحد لينوب عنه في عملية التصويت.

ومن جهة أخرى، قال أمين عام اللجنة العليا للانتخابات المستشار حاتم بجاتو إن هناك 300 قاض اعتذروا عن الإشراف عن العملية الانتخابية إما لظروفهم الصحية، أو ولاعتراض بعضهم على توزيعهم في أماكن بعيدة.

وأوضح أن لجنة الانتخابات حلت هذه المشكلة على مدار يومي الاثنين والثلاثاء، باستبدالهم بقضاة آخرين.

ووقعت مخالفات محدودة في بعض اللجان الفرعية حيث تم ضبط بعض عناصر حزب النور السلفي في السويس يروجون دعائيا لأبو الفتوح داخل إحدى اللجان وضبط آخر يروج لمحمد مرسي داخل لجنة بمدينة نصر وعدد من الناخبين يفتقدون لجنتهم الانتخابية حيث اختفت أسماؤهم من كشوف اللجنة التي حدد تصويتهم فيها.

طنطاوي يتفقد

وتفقد المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العكسري سير الانتخابات بمدرسة خليل أغا الثانوية بباب الشعرية بقلب القاهرة.

وفي تصريح لـ”سكاي نيوز عربية” قال المرشد السابق للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف: “سنحترم إرادة الشعب المصري ونتائج الصناديق”، وأضاف “كل المرشحين وطنيون وسنحترم من يفوز”.

ومن جهة أخرى، قال أمين عام اللجنة العليا للانتخابات المستشار حاتم بجاتو إن هناك 300 قاض اعتذروا عن الإشراف عن العملية الانتخابية إما لظروفهم الصحية، أو ولاعتراض بعضهم على توزيعهم في أماكن بعيدة.

وأوضح أن لجنة الانتخابات حلت هذه المشكلة على مدار يومي الاثنين والثلاثاء، باستبدالهم بقضاة آخرين.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

“السياحة” تمنح رخصة تأهيل بمليار و250 مليون ليرة في السويداء

شام تايمز – متابعة منحت وزارة السياحة رخصة تأهيل سياحي لمشروع جديد في السويداء من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.