الحريري يتهم النظام السوري بزعزعة الأمن بلبنان

أكّد رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري أن “نظام الرئيس السوري بشار الأسد يحاول نقل الشرارات الأمنية من منطقة إلى أخرى في لبنان”، وذلك غداة مقتل رجل دين في شمال لبنان على يد عناصر من الجيش اللبناني، ما أثار احتجاجات تطورت إلى اشتباكات في أحد أحياء بيروت تسببت بمقتل 3 أشخاص.

وقال الحريري في كلمة عبر “سكايب” خلال اجتماع استثنائي عقده نواب بيروت الاثنين إن “بيروت دفعت أثمانا غالية، تفترض منا البقاء صفا واحدا ويدا واحدة للدفاع عن أهلنا ومواجهة مخطط جرهم إلى الفتنة على يد مرتزقة النظام السوري”.

وأضاف أن “موقفنا كان منذ البداية واضحا وصريحا مما يجري في سوريا، وها هو نظام الأسد يحاول نقل الشرارات الأمنية من منطقة إلى أخرى في لبنان. والمسؤولية الثقيلة ملقاة على عاتقنا وعاتق أهل بيروت للتصرف بهدوء ومسؤولية لإفشال هذا المخطط الخبيث، وهو سيفشل”.

وكان مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري وجه قبل أيام رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون قال فيها إن لبنان تحول إلى مقر لتهريب السلاح وتدريب المسلحين ونقطة انطلاق في عمليات مسلحة ضد النظام السوري.

من جانبهم، أصدر نواب بيروت بيانا استنكروا فيه “بشدة ما تعرضت له بعض مناطق العاصمة وتحديدا منطقة الطريق الجديدة من أعمال عسكرية من قبل أشخاص مرتبطين بأجهزة النظام السوري وحلفائه في لبنان”.

واعتبروا أن هذا التصعيد يأتي في سياق مخطط يهدف لـ”تعريض أمن العاصمة للخطر مرة أخرى وترويع أهلها بإطلاق النار من مختلف أنواع الأسلحة في إطار مخطط مكشوف لنقل أزمة النظام من سوريا إلى طرابلس والشمال ثم إلى العاصمة بيروت، وذلك بعد صدور أمر العمليات في الرسالة التي تقدم بها سفير النظام السوري إلى مجلس الأمن والتي اتهم فيها المملكة العربية السعودية ودولة قطر وتيار المستقبل باحتضان الإرهاب وهي اتهامات مفبركة جملة وتفصيلا”.

وكان الجعفري أشار في الرسالة إلى أنه “يوجد في منطقة القلمون اللبنانية بطرابلس عدد من الإرهابيين.. وينطلق هؤلاء للقيام بعمليات تخريبية ضد سوريا من طرابلس إلى بلدة السفيرة بجرود الضنية، حيث يستقبلهم عناصر من الجماعات الإسلامية المتطرفة لتسهيل مرورهم إلى بلدة أكروم في سهل عكار ومنها إلى وادي خالد للدخول إلى الأراضي السورية بهدف القيام بعمليات إرهابية”.

وحمّل نواب بيروت الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي “المسؤولية الكاملة” عما حصل في بيروت وقبلها في طرابلس وعكار، “كونها غابت تماما عن القيام بمسؤولياتها الحكومية، سواء بشأن الرد على ما ورد في رسالة سفير النظام السوري في الأمم المتحدة من اتهامات باطلة للبنان والعرب، او حتى الاجتماع لمواجهة الفتنة المتنقلة بين المناطق اللبنانية”.

يشار إلى اشتباكات اندلعت في الطريق الجديدة ببيروت على خلفية التوتر الذي عمّ شمال لبنان الأحد إثر مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد بالرصاص عند حاجز للجيش اللبناني مع الشيخ محمد المرعب الذي كان يرافقه.

والمعروف عن الشيخ عبد الواحد أنه من المنتقدين للنظام في سوريا، وينشط في مساعدة النازحين السوريين، وشارك في مناسبات عدة داعمة “للثورة السورية”.

سكاي نيوز عربية – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

إغلاق 15 شعبة صفية في اللاذقية

شام تايمز – متابعة أعلن مدير التربية في اللاذقية “عمران أبو خليل”عن تسجيل 64 إصابة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.