الرئيسية » news bar » إدخال مشغل ثالث.. الاتصالات تعتزم تحويل عقود مشغلي الخلوي إلى تراخيص

إدخال مشغل ثالث.. الاتصالات تعتزم تحويل عقود مشغلي الخلوي إلى تراخيص

تعتزم وزارة الاتصالات والتقانة إنجاز سلسلة من الحلول المتكاملة للشبكة الخلوية بدءاً بتحويل عقود التشغيل من B.O.T إلى تراخيص وإدخال المشغل الثالث وإغفال لمعضلة أمر المباشرة المختلف عليها مع الشركتين العاملتين .‏

وحسب الوزارة فإن الشركة الاستشارية الألمانية “ديتيكون” بينت عدم إمكانية دخول المشغل الثالث في حال استمرار العقود الموقعة مع المشغلين بصيغتها وتقرر ادخال المشغل الثالث بالتوازي مع تحويل العقدين إلى تراخيص وهذا ما ينسجم مع قانون الاتصالات 18 لعام 2010.‏

وعللت الوزارة إجراءها بهدف تطوير قطاع الاتصالات وتحويله إلى ديناميكي يقوم على المنافسة وتحقيق قيم إضافية داعمة للاقتصاد الوطني مع ضمان المحافظة على ايرادات الخزينة العامة.‏

ولفت وزير الاتصالات عماد صابوني نقلا عن صحيفة “الثورة” إلى تفويض الحكومة للوزارة بمتابعة اجراءات التفاوض مع المشغلين الحاليين لتحويل العقود من B.O.T إلى تراخيص على نحو يحقق مصلحة الدولة وتوسيع قاعدة الملكية فيهما بالتوازي مع منح رخصة المشغل الثالث.‏

وأشار الدكتور الصابوني إلى أن هذا الاجراء يأتي ضمن إطار هيكلة القطاع بإحداث هيئات جديدة تؤدي دورها الأساسي في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية حيث يعد معدل انتشار الخلوي هو الجوهر والأساس علماً أن معدله لدينا منخفض حالياً كما أن أسعاره مرتفعة وخدماته محدودة ومنافسته معدومة وتحتل إيرادات الدولة العامل المهيمن.‏

وحسب الوزارة فإن ادخال المشغل الثالث مستحيل في ظل عقود B.O.T ووفق الدكتور محمد الجلالي معاون وزير الاتصالات هدفت الوزارة بإجراءاتها لغاية الآن الوصول إلى حالة توازن في الإيرادات المتوقعة وتحقيق التنمية في السوق.‏

وبيّن معاون الوزير أن القيم المتوقعة لبدل الترخيص الابتدائي تتراوح ما بين 62-66  مليار ليرة للمشغلين الحاليين وبين 14-18 مليار ليرة للمشغل الثالث أي ما مجموعه يتراوح بين 76-80 مليار ليرة قيم ابتدائية لبدل التراخيص.‏

يضاف إليها عائدات غير مباشرة تقدر بنحو 100 مليار ليرة وكل زيادة انتشار 10٪ تحقق إيراداً إضافياً 8٪ بحيث تصل القيمة الإجمالية للإيرادات إلى 108 مليارات ليرة خلال مدة الترخيص كما أن التحول إلى تراخيص يؤدي إلى زيادة معدلات الانتشار.

وفيما يخص إبعاد مؤسسة الاتصالات عن المشغل الثالث أوضح وزير الاتصالات أن الإبعاد جاء كنتيجة وليس خياراً لأن الشبكة الخلوية ليست إدارة فنية فقط  وإنما قدرة تشغيلية وتنافسية وتسويقية وعلى المؤسسة تصويب أخطائها وفي حال اعتماد المؤسسة مشغلاً ثالثاً فإن أرباحها ستتراجع على حساب الآخرين وهذا غير مقبول.

من جهته اعتبر مدير الهيئة الناظمة للقطاع أن خيار المؤسسة كمشغل ثالث خاطئ وتوجه الوزارة استقدام مشغل عالمي بإجراءات تنافسية ويحتاج خيار المؤسسة إلى استثمارات ونفقات للاقلاع تصل إلى نحو 30 مليار ليرة وتكمن المخاطرة في ظل وجود منافسة قوية والأفضل توجيه استثماراتها في البنى التحتية والشبكات والألياف البصرية والحزمة العريضة للانترنت، وستكون حصة المؤسسة من المشغل الثالث لا تقل عن 20٪ مع نسبة ايرادات للخزينة العامة 25٪.‏

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

شاب يخترع جهاز لتوفير البنزين

شام تايمز- متابعة نجح “عبد الرحمن الحيجي” طالب في الصف التاسع من مدرسة المتفوقين بدير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.