لبنان يرفض اتهامات بشار الجعفري بتهريب أسلحة إلى المعارضة السورية

رفض رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي اتهامات السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري لبلاده بتسهيل مرور “الإرهابيين” والأسلحة من شمال لبنان إلى المعارضة السورية.

وعلق ميقاتي على رسالة الجعفري مشددا على أن الحكومة اللبنانية “تقوم بواجبها كاملا في مكافحة عمليات الإرهاب من أي نوع كان، وفي مراقبة الحدود اللبنانية وضبط الوضع الأمني ومعالجة الثغرات الأمنية التي تحصل”.

وأوضح في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام لبنانية: “هناك تجاوزات تحصل من الجانب السوري للحدود، حيث يعلم الجميع طبيعة التداخل القائم بين البلدين وصعوبة ضبط المساحة الحدودية الشاسعة بينهما”.

ورأى ميقاتي أن الكلام الذي صدر عن المندوب السوري “يؤجج الخلافات، في وقت نسعى فيه عبر القنوات الدبلوماسية والأمنية المختصة إلى تخفيف الانقسام الحاصل ومعالجة الإشكاليات التي تحصل بهدوء وروية، وبما يحفظ حسن العلاقات بين البلدين والشعبين”.

وتعتبر انتقادات ميقاتي للجعفري الأولى من نوعها ضد مسؤولين سوريين.

ومن ناحية أخرى، اتهم المحلل السياسي اللبناني إلياس الزغبي السلطات السورية بـ”تصدير مشكلاتها” إلى لبنان لصرف الأنظار عما يحدث داخل سوريا، حسبما قال في اتصال هاتفي مع “سكاي نيوز عربية”.

وتابع الزغبي: “النظام السوري وجد لبنان بعدما فشل إلى ت ويفتعل معلومات غير صحيحة ليبعد عنه فكرة العجز. النظام في حالة ارتباك لأنه يستنزف يوميا. لذلك اتهم لبنان بإيواء إرهابيين”.

وكان الجعفري اتهم لبنان بتسهيل مرور “الإرهابيين” والأسلحة إلى بلاده في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ودعا فيها إلى اتخاذ اجراءات لوقف تهريب السلاح وتسلل “الإرهابين”.

وأشار الجعفري في الوثيقة، التي وصلت سكاي نيوز عربية نسخة منها، إلى أن المناطق الحدودية اللبنانية أصبحت تحوي العديد من مستودعات السلاح والعتاد الذي يصل إلى الأراضي اللبنانية بطرق غير شرعية.

وجاء في الوثيقة، التي أكد مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة نواف سلام صحتها، معلومات أن قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد قد وصل إلى لبنان لإقامة منطقة حدودية عازلة.

وجاء في الوثيقة أن الأسلحة تهرّب إلى لبنان عبر البحر أو عبر طائرات بحجة أنها تحمل مساعدات للمهجرين السوريين في لبنان ثم يتم نقلها إلى الأراضي السورية.

وذكر الجعفري في رسالته أن السلطات السورية رصدت في 13 مارس الماضي رسو باخرة حربية مجهولة الهوية في منطقة “جونية”، حيث نقلت زوارق صغيرة أسلحة منها إلى عكار ثم إلى وادي خالد لتهريبها إلى سوريا.

وأوردت الوثيقة حالات عدة داهم فيها الجيش اللبناني ما سمتها “عصابات” تضم أفرادا سوريين وعرب وصادرت ما بحوزتها من أسلحة.

وتشهد سوريا منذ مارس من العام الماضي احتجاجات واسعة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، واجهتها السلطات السورية بالقمع وراح ضحيتها أكثر من 11 ألف سوري.

لكن الحكومة السورية تقول إن هؤلاء الضحايا سقطوا برصاص عصابات مسلحة تدعمها دول عربية وإقليمية.

سكاي نيوز عربية – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

عودة أكثر من 200 لاجئ إلى سورية

شام تايمز – متابعة عاد أكثر من 200 لاجئ إلى سورية من لبنان خلال الــ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.