ملكة بريطانيا تستقبل خمسين ممثلا لعائلات ملكية من جميع انحاء العالم

استقبلت الملكة اليزابيث الثانية التي احتفلت الجمعة بيوبيلها الماسي، خمسين ممثلا لعائلات ملكية من جميع انحاء العالم، واستضافتهم الى مأدبة غداء في قصر ويندسور تسببت باندلاع جدل حاد جراء مشاركة ملكي البحرين وسوازيلاند.

وحضر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ممثلا للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات احتفالات المملكة المتحدة باليوبيل الماسي وذلك بمناسبة ذكرى مرور ستين عاما على توليها عرش المملكة المتحدة .

وقدم ولي عهد أبوظبي تهاني وتبريكات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة للملكة إليزابيث الثانية والأمير تشارلز وأعضاء الأسرة المالكة.

واستضافت الملكة التي تحتفل بالذكرى الستين لاعتلائها العرش، ضيوفها ظهرا، وقد احاط بها جميع افراد العائلة المالكة البريطانية تقريبا، ومنهم الامير وليام وزوجته كايت.

وتضم لائحة المدعوين كل العائلات الملكية: امبراطور وامبراطورة اليابان وملك وملكة بلجيكا، وملوك الدنمارك والسويد وهولندا، وامير واميرة موناكو البير وشارلين، وملوك اليونان المخلوعين (سلالة يتحدر منها دوق ادنبره) وامير واميرة تايلاند وامير قطر وملك وملكة الاردن وولي العهد السعودي وملك مملكة تونغا الصغيرة في المحيط الهادىء.

وحرم السائحون في المقابل من زيارة قصر ويندسور الذي تحوطه حدائق غناء، ويبعد اقل من ساعة عن لندن، واغلق امام الجمهور في هذه المناسبة.

ولم تكن التدابير الامنية ظاهرة للعيان، ولم تشاهد سوى سيارات الليموزين التي كان زجاج بعضها داكنا. وقال سائح كندي اصيب بالاحباط الجمعة “اجتزنا كل هذا الطريق ولم نتمكن من رؤية شيء”.

وبتهذيب رفيع، قال حارس يرتدي الثياب الرسمية ان “الملكة تستقبل ملوك وملكات العالم اجمع في القاعات التي عادة ما تزورونها”. ثم اضاف ممازحا “تستطيعون دائما ان تعتبروا انفسكم ملكا او ملكة”.

وكان الملك حمد بن عيسى ال خليفة الذي يتعرض نظامه لانتقادات بسبب قمع التظاهرات المعارضة للحكومة في البحرين، ومسواتي الثالث الذي تؤخذ عليه طريقة حياته الباذخة فيما تغرق مملكته سوازيلاند في الفقر والعوز، في قلب الجدل حول هذا الحفل الاستثنائي.

وكان بين الفضوليين الذين ناهز عددهم المئة، عدد من البريطانيين الذين برروا دعوة الملوك والملكات.

وقال روبرت تشارلز (72 عاما) “اعتقد ان على الملكة الا تنغمس في السياسة”. وعلق برنيس ماكايشرن (60 عاما) “هذه مناسبة سعيدة، ومن الضروري الا تتدخل فيها السياسة”.

لكن السياسة هي التي ارغمت صوفيا ملكة اسبانيا على ان تعتذر عن عدم تلبية الدعوة قبل 48 ساعة من موعد مأدبة الغداء، بسبب خلاف بريطاني-اسباني على مضيق جبل طارق وحقوق الصيد في محيطه.

ومن المقرر ان يقوم اصغر ابناء ملكة بريطانيا، الامير ادوارد وزوجته صوفي ريس-جونز بزيارة رسمية لجبل طارق على رغم استياء مدريد التي تطالب بالسيادة عليه.

اما الملك خوان كارلوس، فانه يتماثل للشفاء من كسر في وركه اصيب به خلال رحلة صيد فيلة في بوتسوانا تسببت باندلاع فضيحة في بلاده.

واكتفى قصر باكينغهام باصدار لائحة المدعوين من دون ان يرفقها بتعليق. وذكرت وزارة الخارجية البريطانية بأن ملك البحرين “صديق وحليف منذ زمن بعيد” للمملكة المتحدة، وبأن لندن “تدعم الاصلاحات التي بدأت” في الممكلة.

ميدل ايست أونلاين – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

عودة أكثر من 200 لاجئ إلى سورية

شام تايمز – متابعة عاد أكثر من 200 لاجئ إلى سورية من لبنان خلال الــ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.