السينما الأمريكية تحتل موقع الصدارة في مهرجان كان 2012

تحتل السينما الأمريكية موقع الصدارة في مهرجان كان لعام 2012، بينما تتهافت شركات الإنتاج السينمائي العالمية على السعفة الذهبية في أبرز مهرجانات السينما في العالم.

وذكرت مصادر إعلامية أنه هناك 20 فيلما تتنافس على السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي العالمي، أحد أرقى الجوائز السينمائية، ستة أفلام تروي حكايات من أمريكا الشمالية.

وتشمل فيلم “موون رايز كينجدام”(مملكة بزوغ القمر) للمخرج الأمريكي ويس أندرسون، والذي يدور حول عاشقين صغيرين يختفيان، والذي سيفتتح النسخة الخامسة والستين من المهرجان الأربعاء المقبل.

السينما الأمريكية تعود بقوة

وقال تيري فريمو، مدير المهرجان، إن “السينما الأمريكية تعود بقوة”، وذلك عند إعلانه عن الأفلام المختارة في الشهر الماضي، والتي تشمل فيلم “أون ذي رود”(على الطريق) للمخرج البرازيلي والتر ساليس. والفيلم مأخوذ عن رواية كلاسيكية تحمل نفس العنوان للمؤلف الأمريكي جاك كيرواك. وتعني المجموعة القوية للأفلام الأمريكية أن هوليود ستوفر مرة أخرى مزيدا من قوة النجوم في شارع “بروموناد دو لا كروازيت”، بصفوف النخيل على جانبيه وتزينه الفنادق المرتفعة المتدرجة على غرار “كعكات الزواج” والتي تملأ مدينة “كوت دازور”.

ومن بين النجوم الذين يتوقع أن يسيروا على بساط كان الأحمر الشهير، بروس ويلز وإدوارد نورتون، ويتواجدان لحضور عرض فيلم “موون رايز كينجدم”، إلى جانب الممثل زاك إيفرون والممثلة الحسناء نيكول كيدمان والممثل جون كيوزاك، الذين يشاركون في فيلم الإثارة “ذي بيبر بوي”(بائع الصحف) للمخرج “لي دانيلز”.

كما يظهر في المهرجان ثنائي “توايلايت” الشهير روبرت باتينسون وكريستين ستيوارت، لكن الأنظار ستتجه إلى ضيفي كان المعتادين براد بيت وأنجيلينا جولي – التي ستتباهى بخاتم خطوبتها الجديد. ويمثل باتينسون دور ملياردير يواجه خطر الاغتيال وأزمة مالية خلال تنقله في مانهاتن بسيارة ليموزين، في فيلم “كوزموبوليس” للمخرج الكندي ديفيد كروننبرج.

جس نبض

ولكن على الرغم من أن النجوم والأفلام الجذابة التي تعرض للمرة الأولى ربما تستحوذ على عناوين الأخبار في كان، إلا أن المهرجان يمثل أيضا فرصة لجس نبض صناعة السينما العالمية، حيث تواجه منافسة قوية ومستقبلا اقتصاديا غامضا. مع ذلك، يقول منظمو المهرجان إن أعداد ممثلي الصناعة المسجلين في السوق السينمائي هذا العام أعلى بنسبة 9 % مقارنة بالعام الماضي، والذي ساعد في تقدمه زيادة في تسجيلات الأسواق السينمائية المزدهرة في أمريكا اللاتينية وأسيا.

أبرز المخرجين

ويعتبر اثنان من أبرز مخرجي كوريا الجنوبية – هونج سانج- سوو و إيم سانج-سوو هما حاملا لواء السينما الآسيوية في كان هذا العام.

والمخرجان ليسا قريبين. فبينما يدور فيلم “تيست أوف موني”(طعم المال) للمخرج “إيم سانج-سوو” عن الجانب الكريه في الحياة التجارية بكوريا، يروي هونج سانج-سوو في فيلمه “إن آنذر كونتري”(في بلد آخر) قصص ثلاث نساء مختلفات. وتجسد الممثلة الفرنسية “إيزابيل هوبير” شخصيات النساء الثلاث.

وتضم قائمة الأفلام التي تتنافس على الجوائز الكبرى في المهرجان السينمائي الذي يستمر 16 يوما، أفلاما جديدة للمخرجين المفضلين للمهرجان أمثال البريطاني كين لوتش والإيطالي ماتيو جاروني والنمساوي ميشائيل هانيكه والمخرج الإيراني المخضرم عباس كياروستامي. ويأتي جاك أوديار و آلان رينسيه الذي يخجل من عيد مولده التسعين، على قمة المجموعة الفرنسية في كان.

ويترأس المخرج الإيطالي ناني موريتي، الذي فاز بجائزة السعفة الذهبية قبل عقد مضى عن فيلم “ذا سونز روم”(غرفة الابن)، لجنة التحكيم هذا العام.

كما يعود المخرج الروماني كريستيان مونجيو إلى المهرجان بأحدث أفلامه، “بيوند ذا هيلز”(خلف التلال) والذي يدور حول قصة صديقين في ملجأ للأيتام. ويأتي “خلف التلال” بعد خمس سنوات من فوز مينجيو كأول روماني بجائزة السعفة الذهبية لاستعراضه الحياة اليومية في رومانيا إبان فترة حكم نيكولاي تشاوتشيسكو في فيلم “4 مانثز، 3 ويكس آند 2 دايز”(أربعة أشهر وثلاثة أسابيع ويومان).

لكن الأفلام التي يخرجها مخرجون أمريكيون مستقلون أمثال جيف نيكولز هي التي تخلق بالفعل جلبة في صناعة السينما قبل مهرجان كان. وانضم نيكولس، المقيم في أركانساس، للموقعة السنوية للفوز بالسعفة الذهبية بفيلم دراما المراهقين “ماد”، وذلك بعد فيلمه “تيك شيلتر”( المأوى) والذي نال استحسان النقاد.

كما حجز مخرجان استراليان – هما جون هيلكوت واندرو دومينيك – مكانهما في كان بفيلمين أمريكيين. ويتعاون دومينيك مرة أخرى مع براد بيت بعد فيلم “اغتيال جيسي جيمس”، حيث يجسد بيت دور رجل أمني تستدعيه عصابة للتحقيق في سرقة خلال عمليات مقامرة تحميها العصابة وذلك في فيلم “كيلينج ذيم سوفتلي”(اقتلهم بنعومة).

ومن العرب وضع بصمته من خلال فوز المخرج المصري يسري نصرالله بمكان في المسابقة الرسمية بفيلمه “بعد الموقعة”. ويعرض في ختام المهرجان فيلم “تيريز ديسكيريو” للمخرج الفرنسي الراحل كلود ميلر. وتوفي ميلر في وقت سابق الشهر الماضي بعد صراع طويل مع المرض بعد الانتهاء من الفيلم، والمقتبس من رواية للمؤلف الفرنسي فرانسوا مورياك. ويعرض الفيلم خارج المسابقة الرسمية

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

الأولوية لإعادة المهجرين إلى منازلهم القابلة للسكن

شام تايمز – متابعة أكد محافظ دمشق “عادل العلبي”، أن العمل جار لإعادة المهجرين إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.