الرئيسية » news bar » مظاهرات وشهداء في عدة مدن مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار شهره الثاني

مظاهرات وشهداء في عدة مدن مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار شهره الثاني

قضى عدد من الشهداء، يوم الأحد، في توارد أنباء عن أحداث عنف وعمليات عسكرية في ريفي حماة ودمشق ودير الزور، فيما شهدت مناطق بريف دمشق ودرعا اشتباكات، وذلك مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار شهره الثاني، ووجود نحو 189 مراقبا دوليا للتثبت من تنفيذه.

وقالت وكالات أنباء، نقلا عن نشطاء، إن عدد من الشهداء قضوا في “ريف حماة وريف دمشق ودير الزور ودرعا وادلب”وبلغ عددهم حتى الساعة الثامنة مساء 27 شهيداً .

وأوضحت الوكالات إنه “في ريف حماة، سقط خمسة مواطنين بينهم امراة وأصيب 18 آخرين بجروح في إطلاق نار في قرية تمانعة الغاب، والتي شهدت إحراق الكثير من منازل المواطنين فيما سقطت قذائف على بلدة حيالين ما ادى الى سقوط جرحى احدهم بحالة خطرة “.

وبينت أنه “في ريف دمشق سقط مواطنا بعد منتصف ليل السبت الأحد برصاص قناصة في دوما، وآخر في مدينة الضمير بإطلاق النار”، مضيفة أنه تم سماع “دوي انفجارات واطلاق رصاص كثيف في منطقة الشيفونية المجاورة لمدينة دوما تزامنت مع انتشار أمني عند دوار الشيفونية”.

كما لفتت إلى وقوع “اشتباكات بعد منتصف ليل السبت الاحد بين الجيش ومقاتلين من المجموعات المسلحة في منطقة عقربا وعدة مناطق في بساتين الغوطة الشرقية”، مضيفة أنه تم اقتحام “مدينة حرستا ونفذت حملة مداهمات واعتقالات في عدد من أحياءها وبساتينها المجاورة.

وذكرت الوكالات إلى أن “ضابط سقط في كمين مسلح في ريف دير الزور بمنطقة الحوايج، فيما تم اعتقال ثلاثة مواطنين في قرية موحسن صباح الاحد، بينما قضى مواطن برصاص قناص وأصيبت امرأة بجراح برصاص في الرستن بريف حمص”.

أما في ريف درعا، فقالت الوكالات إن “ستة مواطنين أصيبوا بجراح في مدينة الحراك إثر إصابتهم بإطلاق نار خلال اشتباكات”.

وتتهم السلطات السورية “جماعات مسلحة” ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم “العنف لإسكات صوت الاحتجاجات”.

وشهدت عدة مناطق أيضا خروج مظاهرات، حيث أشارت الوكالات إلى خروج مظاهرة في بلدة نامر بريف درعا وفي بلدة التح بريف ادلب وفي حي صلاح الدين بحلب”.

وتأتي هذه الأحداث رغم وجود 176 مراقبا دوليا مكلفين بقرار من الأمم المتحدة للتثبت من وقف إطلاق النار الذي دخل شهره الثاني من وقت بدئه في 12 نيسان الماضي.

وكانت السلطات السورية قد اعتقلت مساء أمس السبت عدداً من الناشطين السوريين لدى اعتصامهم أمام قلعة دمشق، وقال رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية المحامي أنور البني إن عناصر الأمن اعتقلوا مجموعة من الشباب كانت بينهم الشابة التي عرفت باسم “صاحبة الرداء الأحمر” ريما دالي وتسعة آخرين لم تعرف أسماؤهم، كانوا يحملون لافتات كتب عليها “أوقفوا القتل”.

وطالب البني السلطات بإطلاق سراحهم فوراً ومحاسبة من قام أو أمر بالاعتقال، “ليس لاعتقاله أشخاصا لم يخالفوا القانون فقط، بل لأنه يفصح عن نفسه بأنه مؤيد وداعم للقتل، وهذا يعني أن السلطات الأمنية ضد ما كتب على اللافتات وليست ضد حمل اللافتات، لأن ذلك لا يعاقب عليه القانون”.

يذكر أن عدداً من الناشطين السوريين نفّذوا في أوقات سابقة وقفات احتجاجية أمام البرلمان السوري وأمام القصر العدلي في دمشق، وفي عدد من المحافظات السورية.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن “عنصرا من قوات حفظ النظام استشهد بنيران مجموعة إرهابية مسلحة بقرية حوايج ذيبان بريف دير الزور”.

ونقلت الوكالة عن مصدر بالمحافظة، لم تسمه، قوله إن “المجموعة الإرهابية استهدفت قوات حفظ النظام بالقرية المذكورة ما أدى إلى استشهاد العنصر خالد السكران”، مشيرا إلى أن “الجهات المختصة اشتبكت مع الإرهابيين وتمكنت من قتل اثنين منهم”.

في سياق متصل، أشارت الوكالة إلى أن “وحدات الهندسة فككت عبوة ناسفة بوزن 10 كغ مزروعة بالقرب من الثانوية المهنية في بلدة حوايج بومصعة”.

وكانت “مجموعة إرهابية مسلحة أخرى اغتالت مساء أمس في حي القصور بمدينة دير الزور جراد سليمان الخليف عضو المكتب التنفيذي في محافظة دير الزور والمواطن أحمد المشعلي شقيق محمد المشعلي عضو المكتب التنفيذي بالمحافظة”، بحسب سانا.

وتتكرر بشكل شبه يومي أنباء استشهاد عسكريين وعناصر أمنية وقوات حفظ النظام، إضافة إلى مدنيين، تقول المصادر الرسمية إنهم قضوا برصاص “عصابات مسلحة”.

وكالات – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

توقيف الرغيف بتهمة التكبر على أهل تلفيتا

خاص – شام تايمز – كلير عكاوي سقط بعض المواطنين في منطقة “تلفيتا” بالقلمون في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.