الرئيسية » news bar » أسباب اقتراح إلغاء الانتخابات : الوفيات بالحسكة انتخبوا … بحمص المشاركة 5 بالمئة ونفاجأ أن عدد الناخبين بلغ 800 ألف

أسباب اقتراح إلغاء الانتخابات : الوفيات بالحسكة انتخبوا … بحمص المشاركة 5 بالمئة ونفاجأ أن عدد الناخبين بلغ 800 ألف

بحضور نحو 35 مرشحاً مستقلاً عن محافظة الحسكة عقد عدد من قادة الأحزاب الجديدة في سورية مؤتمراً صحفياً انتقدوا خلالها بشدة الآلية التي جرت بها انتخابات مجلس الشعب، معتبرين أنها لم تكن شفافة وشهدت حالات «تزوير فظيعة» حسب تعبيرهم، فيما أعلن عدد منهم رفضهم الاعتراف بمجلس الشعب المقبل

واكتفى آخرون بالقول إنه «يمثل الحزب الذي يدعي أنه قائد في الدولة والمجتمع سابقاً ولكنه اليوم يحاول أن يثبت أنه قائد في الدولة والمجتمع في الدستور القادم» في إشارة إلى حزب البعث.

جاء ذلك في وقت فوضت الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة رئاستها باتخاذ الموقف النهائي من النتائج النهائية والرسمية للانتخابات، بعد أن اقترح عضو مجلس الرئاسة قدري جميل بأن تطالب الجبهة بإلغاء نتائج الانتخابات، على خلفية المخالفات التي حصلت خلال العملية الانتخابية.

وقالت أمين عام حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية بروين إبراهيم في المؤتمر الصحفي «كنا نأمل بالانتخابات أن تكون نزيهة وشفافة ولكن خابت آمالنا وصدمنا بما رأيناه على أرض الواقع(..) ففي الوقت الذي كان مطلوباً من المسؤولين والقيادات في البلد أن تقدم تنازلات حتى يستطيع البلد الخروج من الأزمة، تفاجأنا أن الانتخابات زادت الأمور سوءاً، بدل أن تكون خطوة على الطريق الصحيح».

وأضافت «تفاجأنا أن هناك توجيهات من قبل «البعثيين» بدعم شخصيات مستقلة ووقعت عمليات تزوير بشكل علني وهذا ما أثار المرشحين في الحسكة.. حتى الوفيات في محافظة الحسكة انتخبوا، وهذا الحديث معزز بالوثائق وسنقدمه للمحكمة الدستورية» منتقدة في الوقت نفسه أن يكون أمناء الصناديق من «البعثيين».

وأكدت إبراهيم أن حزبها «لن يعترف بمجلس الشعب أبداً»، وقالت «لن نسكت إذا لم يتم إعادة الانتخابات ومحاسبة من أساء.. عمليات التزوير تمت بوقاحة».

من جانبه انتقد أمين عام حزب الشباب الوطني السوري ماهر مرهج «الخروقات» وقال متهكماً «أبارك للناجحين بالحصانة، وليس بمجلس الشعب لأنهم لا يمثلون الشعب»، لافتاً إلى إحدى الخروقات بقوله «الصندوق يغلق الساعة العاشرة بـ200 صوت فنفاجأ في الصباح أنهم أصبحوا 2000 صوت».

وأعرب مرهج عن رفضه الاعتراف بمجلس الشعب وقال «نحن لا نعترف بالبرلمان ولا يمثلنا ولا يمثل الشعب».

من جانبه اعتبر أمين حزب التضامن عماد الخطيب أن ما عاناه مرشحو محافظة الحسكة عاناه المرشحون في كافة المحافظات وقال «كنا نتمنى أن تكون الانتخابات خطوة نحو الإصلاح ولكنها كانت خطوة إلى الخلف»،

مشيراً إلى أن «قائمة الوحدة الوطنية هي التفاف على الدستور»، وتابع «التجاوزات كانت فوق ما يتصورها العقل، لاسيما في عدد الأصوات وعدد المقترعين بالإضافة إلى المحافظات الساخنة، فمثلاً الانتخابات في حمص لم تتعد نسبة المشاركة بالانتخابات بها 5 بالمئة ونفاجأ أن عدد الناخبين بلغ 800 ألف..

وهناك مثال آخر في دمشق فالفائز الأول في الانتخابات بدمشق ورغم الظروف حصل على 321 ألف صوت.. في حين الدورة السابقة 270 ألف صوت..».

وخلص إلى القول إن «مجلس الشعب الجديد، مجلس مغتصب، ويمكن أن يكون تعليق الأنشطة السياسية خيارنا رداً على هذا الموضوع».

من جهته قال رئيس حزب الأنصار يعمر الزوني «كان يفترض أن تجري الانتخابات لحل هذه الأزمة لا لتصعيدها، نحن منذ البداية قررنا عدم المشاركة في هذه الانتخابات كونها تجري في ظل ثلاث مخالفات مخالفة للدستور ومخالفة لعدة مواد في قانون الانتخابات ومخالفة لقانون الأحزاب».

وأضاف «الفقرة الخامسة من المادة الثامنة تنص على أنه لا يجوز تسخير الوظيفة العامة أو المال العام لمصلحة سياسية أو حزبية أو انتخابية.. ومن بين شروط الترخيص إخلاء مقراتها من المؤسسات التابعة للدولة، كما أنه لا يجوز استخدام الأماكن العامة من أجل الدعاية الانتخابية»، كل ذلك في إشارة إلى استخدام البعث للمقرات التابعة للدولة.

وتابع «لا يمكن لأي حزب أن ينافس حزباً يملك كل مقدرات ووسائل الدولة»، مشدداً على أن «عملية انتخاب مجلس الشعب لن تتم بشكل ديمقراطي ما لم يلتزم البعث وأحزاب الجبهة بقانون الأحزاب».

وبالتزامن مع المؤتمر الصحفي لعدد من قادة الأحزاب الجديدة كانت الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير تعقد مؤتمراً استثنائياً في سورية لتقييم العملية الانتخابية، وتحديد الموقف النهائي منها.

وألقى جميل في بداية المؤتمر تقرير رئاسة الجبهة الذي اعتبر أن الانتخابات لم تتحول إلى نقطة انطلاق للشروع بالعملية السياسية الشاملة بسبب عقلية القوى التي أدارت الانتخابات وهذا ما يساهم في إدامة الأزمة وتعميقها، وأنه تبين أن النظام الانتخابي فاسد ومعطل للحياة السياسية الحقيقية وهو غير قابل للإصلاح ومطلوب استبداله فوراً،

معتبراً أن أنه وبدل من أن تقوم هذه الانتخابات بزيادة اللحمة الوطنية، أدت إلى رفع منسوب الاستياء الشعبي وفي أوساط الموالاة قبل المعارضة، وأن نتائج الانتخابات عززت مواقع حيتان المال وقوى الفساد في المجلس القادم.

واستناداً إلى ذلك وانطلاقاً من مصلحة البلاد العليا اقترح التقرير أن تطالب الجبهة بإلغاء نتائج الانتخابات أو حل مجلس الشعب الجديد، وتغيير النظام الانتخابي واستبداله بنظام يقوم على النسبية، باعتماد البلاد دائرة واحدة، وذلك خلال فترة قصيرة جدا، وانتخاب مجلس شعب جديد خلال أقصر مدة ممكنة، وإعطاء قيادة الجبهة حق التصرف مع نتائج الانتخابات التي ستعلن قريباً.
بعد ذلك فتح الباب أمام كوادر الجبهة ومرشحيها للانتخابات للإدلاء بمداخلاتهم وعرضوا ما قالوا إنها خروقات شابت العملية الانتخابية، وأيدوا مقترحات تقرير الرئاسة.

وفي نهاية المؤتمر أصدر المشاركون بياناً أكدوا فيه أهمية ما ورد في تقرير الرئاسة من استنتاجات واقتراحات، وتفويض رئاسة الجبهة باتخاذ الموقف النهائي من النتائج النهائية والرسمية للانتخابات التي ستعلن قريباً.

الوطن – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

المؤسسة العامة للمخابز: نعمل على إحداث خطوط إنتاج جديدة واستبدالها بالخطوط القديمة

شام تايمز – متابعة قال مدير عام المؤسسة العامة للمخابز “زياد هزاع”.. إن وضع خطوط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.