وزير الخارجية الياباني: طوكيو ستتعاون مع المجلس الوطني والمهم هو وقف العنف فوراً

أعلن وزير الخارجية الياباني كويتشي غيمبا، يوم الخميس، أن طوكيو ستتعاون مع “المجلس الوطني” السوري المعارض، مشيرة إلى أن “المهم هو وقف العنف فوراً هناك”.

وقال غيمبا، خلال لقاء مع رئيس المجلس الوطني برهان غليون في طوكيو، وفق بيان للخارجية اليابانية، تناقلته تقارير إعلامية، أن “اليابان تدرس تقديم مساعدات إضافية والتعاون مع المجتمع الدولي لزيادة الضغط على النظام السوري”.

وتأتي هذه الأنباء بعد إعلان الأمم المتحدة، مؤخرا عن وضع خطة بقيمة 180 مليون دولار لتوزيع مساعدات إنسانية لنحو مليون محتاج في سوريا، مشيرة إلى أنها تنتظر الضوء الأخضر من السلطات السورية لتنفيذ هذه الخطة.

وتتحدث تقارير عن وضع إنساني صعب في عدة مدن سورية، مع استمرار أعمال عنف وعمليات عسكرية، تسببت في نقص بالمواد الأساسية والطبية.

وأعرب الوزير غيمبا عن تعازيه “لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في سوريا ولاسيما في مدينة حمصن”، لافتاً إلى أن اليابان “تأمل بتحقيق الإصلاح الذي يتوق له الشعب السوري”.

وبين الوزير الياباني لغليون “موقف طوكيو حيال سورية والعقوبات الاقتصادية التي طبقتها ضد النظام السوري والمساعدات الإنسانية التي قدمتها وبلغت 3 مليون دولار”، وفق البيان.

واتخذت اليابان مؤخرا إجراءات بحق سوريا, حيث فرضت عقوبات اقتصادية بحق مسؤولين وشركات, وذلك احتجاجا على ما أسمته أعمال “العنف” التي تمارسها السلطات السورية بحق المدنيين في البلاد.

ونوه غيمبا إلى الضرورة القصوى في أن “يقدم المجتمع الدولي وسائل الإغاثة للمدنيين الأبرياء الذي أصبحوا ضحية العنف رغم المساعي العديدة التي بذلها المجتمع الدولي بما يشمل مهمة كوفي عنان المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية”.

وكانت اليابان دعت في أكثر من مرة السلطات السورية بالتطبيق غير المشروط لمبادرة المبعوث المشترك للام المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي عنان للسلام المؤلفة من 6 نقاط.

وتتضمن خطة كوفي عنان, التي وافقت عليها السلطات السورية, وقف العنف، سحب الوحدات العسكرية مت التجمعات السكنية، وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في البلاد.

إلى ذلك, ذكر البيان أن وزير الخارجية غيمبا قال حول مساعدة السوريين على تحقيق السلام والاستقرار في بلدهم، إن اليابان تأمل بأن “يواصل رئيس المجلس الوطني السوري دوراً قيادياً حيث ستتعاون اليابان لتسوية الأزمة بطريقة سلمية وتوحيد السوريين وضمان الاستقرار”.

ولا تزال تتوارد أنباء عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي يوم 12 من شهر نيسان الماضي, بموجب خطة عنان، التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وحظيت بدعم دولي.

وقررت اليابان, في 21 أذار الجاري, إغلاق سفارتها في دمشق, وذلك بسبب “تهديدات أمنية لموظفيها وتدهور الأوضاع الأمنية” في سوريا.

وشددت عدة دول عربية وغربية في أكثر من مناسبة على ضرورة إرسال مساعدات إنسانية للمدنيين الأشد تضررا من الأحداث التي تجري في سورية, في وقت تواجه الجهات والمنظمات الراغبة في إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق التي شهدت أحداث عنف في سورية، صعوبات عدة.

من جانبه, أكد غليون على أهمية “قيام المجتمع الدولي بمواصلة توجيه رسالة قوية وموحدة ضد الحكومة السورية”، مشيرا إلى “مواصلة مساعيه لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط بما يشمل سوريا”، حسب البيان.

ووصل غليون إلى طوكيو مساء الأربعاء بناء على دعوة من وزارة الخارجية، ويغادرها صباح يوم السبت، وذلك بعد يوم من زيارته للصين حيث التقى خلالها وزير الخارجية الصيني وعدد من المسؤولين هناك.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

عودة أكثر من 200 لاجئ إلى سورية

شام تايمز – متابعة عاد أكثر من 200 لاجئ إلى سورية من لبنان خلال الــ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.