الرئيسية » news bar » في الجولة الأخيرة من بطولة الاتحاد الآسيوي…الشرطة نال المراد والاتحاد فات الميعاد

في الجولة الأخيرة من بطولة الاتحاد الآسيوي…الشرطة نال المراد والاتحاد فات الميعاد

حقق الشرطة ما تمنى وانتقل إلى دور الـ16 من بطولة الاتحاد الآسيوي في أول مشاركة له على الصعيد الآسيوي. وجاء انتقال الشرطة إلى هذا الدور المهم من البطولة ليعكس النقلة النوعية التي تشهدها كرة الشرطة على الصعيدين الآسيوي والمحلي.

واجتاز الشرطة التصفيات براحة تامة وسهولة غير متوقعة عبر انتصارات متلاحقة قادها المدرب فجر إبراهيم عبر فوزه على الزوراء العراقي 3/2 وعلى الصفاء اللبناني 2/صفر وعلى التلال اليمني مرتين 3/صفر و2/صفر ليتصدر المجموعة وحيداً مبتعداً عن أقرب الفرق بنصف النقاط، فجمع الشرطة 12 نقطة كاملة على حين كان للزوراء العراقي والصفاء اللبناني 6 نقاط، وهو منذ تلك المرحلة ضمن تأهله وكان يحتاج إلى نقطة وحيدة ليتصدر مجموعته بغض النظر عن بقية النتائج.

المرحلة الثانية

انتقل الشرطة بعدها إلى مرحلة أخرى على الصعيد الفني عبر تولي الروماني تيتا قيادة الفريق، فخسر أمام الزوراء العراقي 1/2 تم تدارك الأمر بلقاء الأمس أمام الصفاء اللبناني الذي جرى ليلاً في العاصمة الأردنية وانتهى إلى فوز الشرطة 3/2.

واقتصر استعداد الشرطة على الأجواء المحلية عبر تدريبات يومية تخللها مباريات ودية مع الفرق المحلية أو عبر مباريات الدوري الذي يتصدر فيها مجموعة الأقوياء برصيد جيد من النقاط، وبات أمر تتويجه بالبطولة للعام الثاني على التوالي مسألة وقت، ونعتقد أنه حسم البطولة بشكل نظري، وعملياً لا يحتاج إلى أكثر من نقطة واحدة من مبارياته الثلاث القادمة ليتوج بشكل رسمي، ولو خسر مبارياته الثلاث فإنه يحتاج إلى تعادل للجيش مع أي فريق ليتوج باللقب لأن الفرق الأخرى فقدت أي آمال بالمنافسة!

فرسان الفريق

شارك مع الفريق في البطولة الآسيوية 19 لاعباً هم:

محمود كركر، شفان أوسي في حراسة المرمى، وشارك في الدفاع: عبد الناصر حسن، سامر عوض، بكري طراب، محمد دعاس، فراس العلي، البرازيلي ليو.

في خط الوسط: البرازيلي جيلسون، طه دياب، قصي حبيب، عدي جفال، علي غليوم، محمود خدوج، محمد العبادي، عمار زكور.
وفي الهجوم: رجا رافع، محمد الواكد، أحمد العمير.

وبقي على مقاعد الاحتياط كل من: أحمد عبيد، خالد عكلة، أحمد الأسعد، عامر حاج هاشم، عامر الأبطح، زاهر ميداني، البرازيلي فابيو.

حقائق عن الفريق

سجل الشرطة 11 هدفاً في خمس مباريات بمعدل 2.22 هدف بالمباراة الواحدة.

دخل مرمى الشرطة 4 أهداف سجلها الزوراء العراقي.

سجل أهداف الشرطة رجا رافع (5) أهداف وكل من محمد الواكد والبرازيلي ليو وسامر عوض ومحمد العبادي وسجل لاعب التلال فيصل عبد الناصر هدفاً بمرماه.

نال الشرطة بطاقتين حمراوين احتسبت على محمود كركر وأحمد العمير.

نال الشرطة (9) إنذارات، اثنين على البرازيلي ليو وانذاراً على محمد الواكد وعبد الناصر حسن وقصي حبيب ومحمود خدوج والبرازيل جيلسون ومحمد العبادي وبكري طراب.

أكثر اللاعبين مشاركة قبل مباراة أمس: عبد الناصر حسن، سامر عوض، بكري طراب، رجا رافع، وكانت مشاركتهم كاملة 450 دقيقة ثم البرازيلي جيلسون 428 دقيقة وطه دياب 414 دقيقة وقصي حبيب 393 دقيقة ثم محمود كركر 360 دقيقة، محمد دعاس 271، أحمد العمير 236 عدي جفال 227، محمد الواكد 224، علي غيوم 100 دقيقة، شفان أوسي 90 دقيقة، محمد العبادي 77 دقيقة، محمود خدوج 74 دقيقة، عمار زكور 34 دقيقة، فراس العلي (دقيقة واحدة).

غاب عن الشرطة البرازيلي ليوناردو وفراس العلي وعدي جفال ومحمد الواكد.

ما زال غياب اللاعب البرازيلي فابيو يثير الكثير من علامات الاستفهام، فهل هو فعلاً مصاب، أم إن أمراً آخر أبعده عن الفريق؟

الاتحاد يودع

ودع الاتحاد منافسات بطولة كأس الاتحاد الآسيوي كما كان هو منتظراً بعد خسارته القاسية أمام القادسية 2/5، وجاء خروج الاتحاد بعد مسيرة متقلبة في البطولة وإذا كانت البداية مبشرة إلا أن النهاية كانت مأساوية بكل معنى الكلمة ولم يستطع الاتحاديون فرض نفسهم والمزاحمة على بطاقة تأهلهم للدور الثاني في تكريس لما حدث بالموسم الماضي بعد أداء غير مستقر كشف أن الفريق غير مؤهل للعب مع الكبار .

ويمكن الاعتراف أن الجهاز الفني قامر بالفريق ولم يقدم ما يشفع له ولم يأت بأي جديد بل على العكس كان عالة وزاد من الجراح الغائرة وعمقها من خلال فكر سطحي وأخطاء حملها معه من مباراة لأخرى دون تلافيها محليا وخارجيا وهو ما وضع حداً لمغامرته حين تقدم باستقالته وهو اعتراف صريح بفشله وعدم استطاعته مواصلة المشوار.

الاتحاد جاءت مشاركته متواضعة ولم يمتلك حافز مواصلة مشواره ومع أن الجماهير تفاءلت خيراً بعد قص شريط مبارياته بتعادل كان بمنزلة فوز انتزعه من أرض النشامى (الفيصلي) في عمان ثم العودة من الكويت بفوز غال على القادسية وضعه على سدة المجموعة بجدارة واستحقاق وهو شيء قوى من الحظوظ رغم العذر الصريح الذي لا يمكن إغفاله وهو يؤدي يلعب خارج ميدانه وبعيداً عن جماهيره وتلك نقطة لم تكن في مصلحته بل أضرت به.

لكن بالوقت ذاته لا يمكن غفران ما خلفته هزيمتا السويق المتتاليتان وقد كانتا القشة التي قصمت ظهر البعير وجاءت على عكس جميع التوقعات التي وضعت بحسابات أولية من خلال ضمان إحدى بطاقتي العبور بعد تخطي مواجهتي الفيصلي والقادسية وهم أبرز فرق المجموعة كما يعلم الجميع لكن لم تجر الرياح بما تشتهي السفن وكشف الفريق على حقيقته من خلال أداء باهت وأخطاء تكررت في اللقاءين .

وكأننا نتابع مواجهتين (فوتوكوبي) نسخ لصق مع ضياع تام للجهاز الفني الذي عجز عن فعل أي شيء بل استسلم لقدره وسط فوضى ومشاكل فرضت نفسها على المجموعة وتصفية للحسابات من المدرب مع بعض اللاعبين لأسباب شخصية أضرت بالفريق لم يستطع حيالها المدرب الترفع عنها ووضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار، بكل الأحوال بعد فقدان ست نقاط كاملة في سلطنة عمان عاد الاتحاد ليلقى حتفه برباعية أردنية من الفيصلي كانت كمسمار أخير دق في نعش الاتحاد مع غضب جماهيري عارم على ما يحدث من تساهل وغياب المحاسبة من مجلس الإدارة المتهالك الذي آخر همه كان الحفاظ وصون سمعة نادي الاتحاد واقتصرت محاولاته على السفر والسياحة وهو أهم ما استطاع فعله واليوم ينهي مسيرته بهزيمة جديدة مع القادسية.

نورس النجار  – الوطن – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

الاتحاد الأرجنتيني يعلن الحداد 7 أيام على وفاة مارادونا

أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عن حداد لمدة 7 أيام على وفاة النجم دييغو أرماندو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.