غليون من الصين: نتبنى الحل السياسي لحل الأزمة ونعارض التدخل الخارجي

قال رئيس “المجلس الوطني السوري” المعارض برهان غليون، يوم الأربعاء، إن المجلس يتبنى الحل السياسي لحل الأزمة السورية، ويدعم خطة المبعوث كوفي عنان ويعارض التدخل الخارجي، فيما بين وزير الخارجية الصيني يانغ جي تشي إن موقف بلاده بشأن سورية ثابت وواضح، وأن جهود عنان قدمت فرصة هامة للأزمة الراهنة.

ونقلت وسائل إعلام عن غليون، خلال اجتماع وفد من “المجلس الوطني” مع يانغ جي تشي، قوله إن “المجلس يتبنى حل الأزمة السورية بالطرق السياسية، ويدعم خطة عنان المكونة من 6 نقاط ويعارض التدخل الخارجي”.

وأعلنت وزارة الخارجية الصينية يوم الجمعة الماضي، أن رئيس “المجلس الوطني السوري” المعارض برهان غليون سيقوم بزيارة إلى بكين بين 6 و9 أيار الجاري، مؤكدة أن موقف الصين تجاه الوضع في سوريا وتجاه المجلس لم يتغير.

وكان غليون, أكد أواخر الشهر الماضي، على ضرورة اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى “القوة العسكرية القسرية”, مشيرا إلى أن السلطات السورية لم تف بالتزاماتها فيما يتعلق بتطبيقها خطة كوفي عنان.

من جانبه، قال يانغ جي تشي إن “موقف ومبدأ الصين بشأن القضية السورية ثابت وواضح”، موضحا أن “جهود عنان قدمت حلا عمليا وفرصة هامة للأزمة الراهنة”

وتعد الصين من الدول المؤيدة والداعمة للسلطة السورية, مشددة مرارا على ضرورة حل الأزمة السورية بالطرق السلمية عبر إجراء حوار بعيدا عن أي تدخل أجنبي, كما أسقطت مع روسيا مؤخرا بفيتو مزدوج مشروعي قرارين في مجلس الأمن, الأول يدين “العنف” في سورية, والثاني يدعم المبادرة العربية، قبل أن توافق مؤخرا على قرار بإرسال مراقبين إلى سورية.

كما بين وزير الخارجية الصيني أن “كافة الأطراف في سورية يتعين عليها احترام التزاماتها بوقف إطلاق النار ودعم ومساعدة بعثة مراقبي الأمم المتحدة وتوفير بيئة لإطلاق عملية سياسية شاملة”.

ولا تزال تتوارد أنباء عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي يوم 12 من شهر نيسان الماضي, بموجب خطة عنان، التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وحظيت بدعم دولي.

وتتضمن خطة عنان, وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سورية.

وقال عنان، في تقرير جديد قدمه إلى مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء إن السلطات السورية خففت من استخدام الأسلحة الثقيلة وكثّفت حملة الاعتقالات، مبينا أن الخطة بشأن سوريا قد تشكّل الفرصة الأخيرة لتجنب الحرب الأهلية.

وقال يانغ إن “الصين تدعم أي حل يحفظ المصالح الأساسية للشعب السوري وتقبله كل الأطراف”، مشيرا إلى أن “الصين تعتزم مواصلة أداء دور إيجابي وبناء في حل القضية السورية بطريقة نزيهة وسلمية وملائمة”.

وأعلنت وزارة الخارجية الصينية، يوم الجمعة الماضي، أن الصين ستواصل أداء دور إيجابي وبناء، في الدعوة إلى تحقيق حل عادل وسلمى وملائم للقضية السورية، مشيرة إلى أنها حافظت على الاتصالات مع الحكومة السورية وجماعات المعارضة من أجل تعزيز الحوار وتخفيف حدة التوتر.

وكان “المجلس الوطني السوري” أعلن مؤخرا أن التدخل في سورية هو الحل الوحيد لإنهاء الأزمة في البلاد, رافضا إجراء حوار مع الحكومة السورية في ظل استمرار عمليات “العنف” بحق المدنيين .

وأعلن معارضون سوريون إنشاء “المجلس الوطني السوري” أوائل شهر تشرين الأول الماضي في اسطنبول بهدف توحيد أطياف المعارضة, حيث قال معارضون من المجلس انه يمثل المعارضة في الداخل والخارج, إلا أن شخصيات من معارضة الداخل رفضت هذا الأمر، فيما اعترفت دول مؤخرا بالمجلس كممثل شرعي للسوريين.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل “جماعات مسلحة” مسؤولية ذلك.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

“الإقامة المؤقتة لأهالي الأطفال المرضى” ينطلق قرب مشفى الأطفال بدمشق

شام تايمز – متابعة أطلقت جمعية الشباب الخيرية،مشروع الإقامة المؤقتة قرب ساحة المواساة في دمشق، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.