العزاوي : الاعتراضات قليلة.. حزب التضامن : عدد من الفلسطينيين يدلوا بأصواتهم

قال رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار خلف العزاوي: إن التحقيق في أي ممارسة انتخابية في الدوائر الانتخابية يتطلب تلقي اللجان الفرعية في تلك الدوائر اعتراضات رسمية حتى يتم البت بها، مشيراً إلى أنه لا يمكن للجان أن تتحرك بناء على كلام هنا أو إشاعة هناك، إذ لا بد من تقديم اعتراض وفق الأصول القانونية الأصولية.

وبيّن العزاوي أن اللجنة الفرعية بطرطوس تلقت اعتراضاً واحداً من ستة مرشحين وستبت به في أسرع وقت ممكن ووفق الأصول.

وكشف العزاوي في تصريح عن أن إعادة الانتخابات في بعض المناطق بدمشق وخاصة مركز مدينة المعارض القديمة جاء على خلفية مخالفة القانون، موضحاً أن هناك عدداً من الظروف المختومة وجدت خارج المركز في الوقت الذي لا يسمح القانون بخروجها حرصاً على نزاهة الانتخابات.

وقال العزاوي إن إعادة الانتخابات في المركز تمت بناء على شكوى تقدم بها عدد من المرشحين.

وبيّن العزاوي أن اللجان القضائية الفرعية في بعض المحافظات تواصل فرز الأصوات في المراكز الانتخابية، بينما محافظات أخرى انتهت من ذلك.

وفي شكوى لجريدة الوطن من حزب التضامن الوطني الديمقراطي جاء فيها أن عدد من الناخبين الفلسطينيين أدلوا بأصواتهم بما يخالف القانون، مؤكداً أن الحزب سيقدم اعتراضاً إلى اللجنة القضائية الفرعية في هذا الصدد.

وأوضح العزاوي أنه بعد الانتهاء من عمليات الفرز سيتم جميع الأصوات لكل مرشح حسب فئته، ومن ثم تنظم في محضر يرسل مع الصندوق إلى اللجنة القضائية الفرعية بالمحافظة بإشرافها، وبمساعدة وزارة الداخلية أو من تندبه لهذه الغاية من القضاة، مشيراً إلى أن أي مخالفة للعملية الانتخابية يجب أن تبلغ اللجنة العليا ليؤخذ رأيها في هذا الموضوع.

ولفت العزاوي إلى أنه يقبل اعتراض أي من المرشحين الذين لهم مصلحة في حق الاعتراض على هذا الأمر، موضحاً أن القانون أعطى لرؤساء وأعضاء لجان المراكز الانتخابية صفة الضابطة العدلية لضبط كل مخالفة أو تصرف خارج نظام الاقتراع في المراكز.

وأشار إلى أن قانون الانتخابات والدستور الجديد وضع أساساً ومبادئ لم تكن سابقا حيث ارتكزت على أسس أهمها أن الشعب هو مصدر السلطات ومبدأ حكم الشعب بالشعب وللشعب وتمارس السلطة عن طريق الاقتراع العام والمباشر والسري والمتساوي كما استند قانون الانتخابات الجديد في مراقبة العمليات الانتخابية للجان قضائية بحتة لا ترتبط بأي جهة أو مؤسسة من مؤسسات الدولة.

ولفت العزاوي إلى أن اللجان الفرعية في المحافظات تستطيع أن تستعين بمن تراه مناسباً لمساعدتها لمتابعة سير العملية الانتخابية سواء كانوا قضاة أو من لديهم الخبرة في الأمور الحسابية والإحصائية،

موضحاً أنه عندما يتم إغلاق الصندوق في نهاية الانتخابات تخرج جميع المغلفات وتحصى ليتطابق عددها مع عدد الناخبين وهذه أول مرحلة من عملية الفرز فإذا زادت عن 5% يعتبر الصندوق ملغياً ويعاد انتخابه في اليوم الثاني على نفس الناخبين وإذا كانت أقل من 5% يتلف عدد من المغلفات يتناسب مع النسبة وبشكل عشوائي.

الوطن – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

عودة بطيئة لأهالي “مخيم اليرموك” وجهود لإعادة تخديمه

شام تايمز – هزار سليمان بدأ سكان “مخيم اليرموك” جنوب دمشق، أكبر الأحياء التي تضم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.