الرئيسية » news bar » عنان يعتبر خطته فرصة اخيرة قبل الحرب الاهلية بسورية ..استمرار القتال وحملات الاعتقال الواسعة

عنان يعتبر خطته فرصة اخيرة قبل الحرب الاهلية بسورية ..استمرار القتال وحملات الاعتقال الواسعة

قال كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية “يجب أن يتوقف العنف في سورية وأن تبدأ عملية سياسية ذات مصداقية لصالح الشعب السوري ونحن لا نوجه رسائلنا إلى الحكومة السورية فقط بل إلى المجموعات المسلحة التي عليها إلقاء السلاح”.

وأضاف عنان خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في جنيف “على جميع الأطراف الالتزام بخطة الأمم المتحدة وضمان تطبيق جميع جوانب الخطة ذات النقاط الست والدخول في حوار للخروج من الأزمة”.

وأكد عنان أن الأولوية الأساسية هي وقف العنف وقال “نحن لا نتحدث عن الحكومة السورية فقط بل عن الحكومات التي لها تأثير على المعارضة”.

ونقلت وكالة الأنباء “رويترز” عن الدبلوماسيين قولهم إن “عنان وقائد مراقبي المنظمة الدولية أبلغا مجلس الأمن الدولي بأن الجيش السوري يستخدم أعدادا أقل من الأسلحة الثقيلة, لكنه ما زال ينتشر في المدن في شتى أنحاء البلاد مع استمرار القتال وحملات الاعتقال الواسعة النطاق”.

وقال عنان “لقد بدأنا ببطء ولكن بعد ذلك حصلنا على ضمانات أنه في نهاية الشهر الحالي سيتم نشر300 مراقب بشكل كامل على الأرض وهذا الأمر سيشكل فارقا كبيرا فقد كان عددنا صغيراً ولكن على خلفية الأماكن التي استطعنا زيارتها فكان لوجود المراقبين الأثر الملحوظ ولكنني أرى أنه عندما يتم نشر الفريق الكامل ويقوم بإبرام علاقات مع الناس سيكون هناك أثر واضح على طبيعة العمل التي أنيطت بالمراقبين”.

وأضاف عنان “لقد تم إحراز تخفيض في النشاطات العسكرية ولكن هناك انتهاكات في وقف أعمال العنف ومستوى العنف والانتهاكات لاتزال غير مقبولة فالقوات الحكومية والمدرعات لها وجود حتى ولو كان بأعداد صغيرة وكان هناك بعض الأشياء التي تبعث على القلق بسبب أعمال العنف من قبل الحكومة ولكننا شهدنا أيضاً بعض عمليات الهجوم ضد المنشآت الحكومية والمؤسسات الحكومية وقد كان هناك سلسلة من عمليات التفجير التي تثير القلق والتي من شأنها أن تشكل الكثير من المخاوف بين السكان المدنيين”.

وقال عنان ” من الواضح تماما أنه كان لوجود المراقبين من خلال الأماكن التي استطاعوا الوصول إليها ليس فقط تأثير مهدئ بل كان له الأثر بأن يملي على القوات المتنازعة القيام بالشيء المطلوب منها لذا فإن هناك عمليات تقييم لما يجري وقد أكدت للمجلس بأن الحاجة لوقف عمليات انتهاك حقوق الإنسان يجب أن تنفذ فورا وهذا جزء من الخطة وكينونة هذه الخطة برمتها”.

وبين عنان أنه سيتم العمل على نشر المراقبين الذين سيضمنون أن كافة جوانب خطة النقاط الست التي يتوجب تنفيذها تهدف إلى خلق بيئة مواتية للانتقال إلى الحوار السياسي مشيرا إلى أن الأمر سيكون في غاية الصعوبة للوصول إلى حوار سياسي إذا استمرت الظروف الحالية وهناك مخاوف عميقة من أن البلاد قد تنزلق إلى حرب أهلية وأن تداعيات هذه الحرب قد تكون مروعة للغاية ولا نستطيع السماح بحدوث مثل هذا الأمر ولهذا السبب علينا أن نشعر بالقلق إزاء سورية والسوريين والمنطقة ولأسباب جيوسياسية علينا أن نشعر بالقلق إزاء كل هذه المسائل.

وأضاف عنان “إنني لا أحمل أي إنذارات ولا أطلقها بل أسعى للتفاوض وأن أوجه الناس للاتجاه الصحيح وأعلم أن هناك الكثير من الأسئلة التي تلوح في الأفق حول الأمور التي توصلت إليها هذه الخطة وإنني بانتظار بعض الاقتراحات حول الأمور الأخرى التي نستطيع القيام بها وأعتقد أنه إذا ما كان هناك أي أفكار أفضل فسأكون أول من يؤيدها”.

وقال عنان “أناشد هؤلاء الذين يحملون الأسلحة والذين يحتجزون بعض السجناء أن يفكروا في الشعب وسورية والمنطقة وأن يعملوا على نزع السلاح والقدوم إلى طاولة الحوار والكل قد عبر لي عن رغبته في التفاوض لذا لابد أن يحدث هذا الحوار بأسرع ما يمكن”.

ورأى عنان أنه ليس هناك أي شيء مضمون ويجب علينا أن نفعل ما بوسعنا وأن نعمل على ما يفضي إلى رمي السلاح وهذا هو الصواب.

وأعلن عنان انه سيزور دمشق خلال الأيام القادمة.

وكان عنان قدم في وقت سابق اليوم تقريرا لمجلس الأمن الدولي تحدث فيه عن الأوضاع في سورية في ظل انتشار بعثة المراقبين الدوليين.

كما تحدث ايرفيه لادسو وكيل الأمين العام لشؤون حفظ السلام في مداخلة له أمام مجلس الأمن عن حدوث تقدم في تطبيق خطة عنان على الأرض.

بدوره، دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء في روما لزيادة عدد مراقبي الامم المتحدة في سورية.

وقال خلال لقاء صحافي مع نظيره الايطالي ماريو مونتي “نحن بحاجة الى الف او الفين وربما ثلاثة آلاف مراقب، اي مهمة كبيرة قادرة على تفقد البلاد باكملها ورؤية ما يجري فيها”.

واضاف “نحن ندعم خطة عنان لكن اذا سألني احدهم عن آمالي فاني ساجيب اني فقدت كل امل” تجاه سلطات سورية.
بدوره، جدد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري الثلاثاء تأكيد التزام بلاده بإنجاح خطة مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية كوفي عنان،

مشيراً إلى “أن العقوبات المفروضة على سورية تأتي للنيل من سياستها ومواقفها الرافضة لأجندات بعض الدوائر والدول الإقليمية والغربية في المنطقة”.

ويعمل على مراقبة وقف اطلاق النار في سوريا حوالى ستين مراقبا، على ان يرتفع عددهم في الاسابيع المقبلة الى ثلاثمائة.

وفي ظل استمرار اعمال العنف، دعا رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر جاكوب كيلنبرغر الثلاثاء الى زيادة تمويل عمليات اللجنة في سورية وتحسين امكانات تدخلها في هذا النزاع.

ويزداد عدد اللاجئين السوريين الواصلين الى شمال العراق حيث توزع المنظمة الدولية للهجرة المساعدات عليهم، بحسب ما اعلن الثلاثاء متحدث باسم المنظمة في جنيف.

ووصلت الى مخيم دوميز للاجئين في محافظة دهوك شمال العراق نحو 98 اسرة سورية فرت من اعمال العنف في بلادها وتلقت مساعدة المنظمة التي تعمل في شراكة مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة.

وتشير تقديرات مكتب منظمة الهجرة في دهوك الى ان نحو سبعة آلاف لاجىء اضافي يمكن ان يصلوا الى مخيم دوميز الشهر القادم.

وفي عمان، قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة الثلاثاء ان عدد اللاجئين السوريين المسجلين لديها في الاردن بلغ 14 الفا و500 لاجىء.

وقدرت المفوضية عدد اللاجئين المسجلين لديها ممن فروا من سورية هربا من العنف منذ بداية الأزمة الى الأردن ولبنان وتركيا والعراق باكثر من 55 الفا حتى منتصف نيسان/ابريل الماضي “ما يضع عبئا متزايدا على الحكومات والمجتمعات”.

ويقول الاردن ان حوالى مئة الف سوري دخلوا المملكة منذ اندلاع الاحداث في سورية.

من جهة اخرى، قال وزير النفط والثروة المعدنية السوري سفيان علاو ان بلاده تكبدت خسائر نتيجة العقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على القطاع النفطي تقدر باكثر من ثلاثة مليارات دولار اميركي.

وجرت في سورية الاثنين اول انتخابات تعددية منذ خمسة عقود تنظمها السلطات، في حين سارعت المعارضة الى انتقادها ودعت الى مقاطعتها.

واشارت الصحف السورية الثلاثاء الى “المصادفة” التي حملها السابع من ايار/مايو الذي شهد “هزيمة نكراء” للرئيس الفرنسي المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي، وتسلم فلاديمير بوتين ولايته الرئاسية في روسيا، و”المشاركة الواسعة” في الانتخابات التشريعية في سورية.

وذكرت صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم ان “يوم السابع من ايار/مايو شهد تحولات عالمية جذرية وجملة معطيات، اجتمعت اتفاقا ربما أو كشرط تاريخي، لكنها تصب حتميا في صالح القضية التي يخوضها السوريون في دفاعهم عن مستقبلهم”.

.

 

وكالات – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

لصاقة التسعير إلزامية على الأدوية

شام تايمز – متابعة كشفت نقيب صيادلة سورية الدكتورة “وفاء الكيشي”، أنه تم إرسال عدّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.