المراقبون الدوليون يواصلون جولاتهم بسورية.. وسينغ يدعو الجميع لوقف العنف

واصلت بعثة المراقبين الدوليين التابعين للأمم المتحدة الثلاثاء 8/5/2012، حيث زاروا عدة مدن سورية، بينما دعا المتحدث باسمهم الجميع إلى الالتزام بوقف العنف.

وقالت وكالة الأنباء السورية سانا “إن وفد من المراقبين الدوليين زاروا منطقة المليحة بمحافظة ريف دمشق والتقى عدداً من الأهالي فيها”، كما زار وفد آخر حي الخالدية بحمص.

كما قام عدد من المراقبين الدوليين اليوم بجولة في محافظة ريف دمشق التقوا خلالها عددا من المواطنين في منطقة البساتين بين قريتي دير العصافير والمليحة، وشملت الجولة المتحلق الجنوبي وجرمانا وبزينة.

بدوره، قال المتحدث باسم بعثة مراقبي الأمم المتحدة إلى سورية نيراج سينغ: “إن عدد المراقبين الموجودين في سورية بلغ سبعين مراقبا وسيزداد هذا العدد بشكل ملحوظ خلال الأيام القليلة المقبلة”، مشيرا إلى وجود تسعة مراقبين في محافظة حمص منهم ثمانية عسكريين ومدني واحد وأربعة مراقبين عسكريين آخرين في كل من محافظات درعا وحماة وادلب .

ودعا سينغ في تصريح للصحفيين أمام مقر الاونروا بدمشق “الجميع إلى الالتزام بوقف العنف”، مبينا “أن أعضاء البعثة يقومون بزيارة الاحياء والبلدات والمدن والقرى والتواصل مع الأهالي والتفاعل معهم لتأسيس صورة حقيقية لما يجري على الأرض ومن ثم ارسال التقارير اليومية التي تصف الواقع تماما “.

هذا ويقدم الموفد الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي عنان الثلاثاء تقريرا عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة إلى مجلس الأمن الدولي حول الوضع في هذا البلد الذي أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الأسرة الدولية “في سباق مع الزمن” لتجنب حرب أهلية فيه.

وسيقدم عنان تقريره إلى مجلس الأمن اعتبارا من الساعة 14,00 بتوقيت غرينتش، وفي خطاب عشية اجتماع المجلس ألقاه أمام معهد “اتلانتك كاونسل” الفكري في واشنطن، دان بان ما أسماه (وحشية) القوات السورية وأشار في الوقت نفسه إلى أن الهجمات التي تنفذها المعارضة المسلحة “تصاعدت”.

وقال بان كي مون وفقاً لوكالة “فرانس برس”: “نحن في سباق مع الزمن لتجنب حرب أهلية شاملة وسقوط عدد كبير من القتلى”. وقدر الأمم المتحدة عدد القتلى في سورية بتسعة آلاف شخص منذ بدء الازمة في اذار/مارس 2011.

وأوضح “أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 12 نيسان/ابريل ينتهك في اغلب الأحيان”، وأضاف بان كي مون “أن هناك أكثر من ستين مراقبا للأمم المتحدة في سورية حاليا، مشيرا إلى “أن عدد المراقبين ال300 الذي وافق مجلس الأمن على إرسالهم إلى سورية يتوقع أن يكتمل قبل نهاية أيار/مايو الجاري”.

وأكد “أنها مهمة صعبة في أوقات صعبة. ندرك المخاطر التي يواجهها هؤلاء المراقبون الشجعان”، وأضاف “نعرف أن المواطنين السوريين قد يتعرضون للعقاب لمجرد التحدث إليهم. نعرف طبيعة النظام الذي قد يستغل وجود البعثة (الأمم المتحدة) ليخطط لأعمال عنف أخرى”، على حد قوله.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

أطباء سورية هاجروا عالصومال لـ “معيشة أفضل”!

شام تايمز – متابعة كشف نقيب الأطباء “د. كمال عامر” مؤخراً عن هجرة أطباء سوريين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.