الفروج الجاهز بـ 535 ليرة سورية.. والاقتصاد تعد بانخفاض أسعاره

عادت أسعار الفروج للارتفاع من جديد ، حيث سجل سعر الفروج الجاهز 535 ليرة سورية وذلك في المحلات المصنفة حسب وزارة الاقتصاد والتجارة الداخلية من الدرجة الثانية مثل محلات الشيخ سعد وكفرسوسة وغيرها مع غياب الإعلان عن السعر على واجهات المحال، أما بالنسبة للمحلات المصنفة وفقاً للاقتصاد بالدرجة الأولى فقد فاق سعر الفروج المشوي أو البروستد الـ 535 ل.س كمحلات المزة اوتوستراد والشعلان وأبو رمانة، الأمر الذي يوقع الزبون أيضاً في حرج كبير بعد قيامه بقطع الفيش ليفاجئ بالسعر، ونفس الأمر يحدث مع المطاعم التي تتولى إيصال وجباتها إلى زبائنها.

وبدوره اعتبر معاون وزير الاقتصاد لشؤون التجارة الداخلية عماد الأصيل وفقاً لصحيفة الثورة السورية أن الفروج هو المادة الوحيدة التي ارتفعت اسعارها بشكل مبرر لاعتبارات عدة، أهمها قلة المادة بالنسبة لعدد المستهلكين وارتفاع تكاليف المادة، مع الاخذ بعين الاعتبار كثافة مادة البيض في الأسواق مشيراً إلى الفرق بين الدجاج المخصص للذبح وطرح لحمه في الاسواق والدجاج البياض الذي لا يخصص للاستهلاك، وبالتالي قفز الكيلوغرام الواحد من لحم الفروج (الريش) من 124 ليرة سورية الى 130 ومن ثم 180 ليرة.‏

قريباً انخفاض سعر الفروج

الاصيل اشار الى ان جزءاً من ارتفاع اسعار الفروج يعود الى قيام المربين بتعويض خسارتهم السابقة، بالنظر الى ان المداجن الموجودة في اماكن التوتر مثل حمص وحماه ودرعا تعرضت لنفوق قطعان من الفروج، فارتفعت الأسعار مع التأكيد على انخفاض قريب لأسعار الفروج لان الافواج الجديدة من الصيصان باتت قريبة من طرحها للاستهلاك بعد ذبحها (وهي الفترة المحددة بأربعين يوما).‏

وأما عن اللجنة التأشيرية ونشراتها وبقاء الاسعار على حالها في الاسواق بسبب اصرار التجار على الاستمرار بأرباحهم الفاحشة، قال الاصيل: “إن الربح الذي يحققه التاجر موزع على حلقات عدة بحيث يتوزع بين التاجر المستورد والمنتج والجملة وبائع المفرق، مبيناً أن عدم انخفاض اسعار بعض السلع وتحديداً السلة الغذائية اليومية للمواطن والسلع التحويلية مثل المحارم والمياه الغازية يعود الى ان البائع اشتراها بسعر مرتفع منذ شهرين الى اربعة أشهر عندما قفز الدولار فوق حاجز المائة ليرة، وبالتالي لا يمكن حثه على البيع برخص والخسارة لأجل المواطن،

ولكنهم عندما لاحظوا ان المواد بدأت تضخ في الاسواق بالنظر الى فتح باب الاستيراد للجميع، بدؤوا يكسرون السعر نوعاً ما ببطء يقارب بطء السلحفاة، وأما ما قبل ارتفاع سعر الدولار فاشار الاصيل الى ان السعر الوسطي للدولار بستينات الليرات السورية كان سعرا حكوميا في حين ان سعره في السوق السوداء كان في اواسط السبيعينات من الليرات، ولم تتدخل وزارة الاقتصاد بشكل واضح لتعمل على تأمين وفرة المواد، مشيراً الى دور هذه الطريقة في تأمين المواد في الاسواق.‏

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

عودة أكثر من 200 لاجئ إلى سورية

شام تايمز – متابعة عاد أكثر من 200 لاجئ إلى سورية من لبنان خلال الــ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.