الرئيسية » news bar » البسطات تحتل شوارع دمشق من جديد

البسطات تحتل شوارع دمشق من جديد

تشهد شوارع وساحات محافظة دمشق مجدداً عودة البسطات بشكل كثيف إلى ما كانت عليه في العام الماضي، حيث يرى مدير شؤون الأملاك في محافظة دمشق جمال حبايب أن المحافظة قامت بدورها من خلال تخصيص عدد من المناطق في مدينة دمشق لعمل أصحاب البسطات مثل منطقة ركن الدين “شارع أسد الدين كيكيه- سوق الخضرة” الشاغور “توسع الزاهرة جانب حديقة الزاهرة- شارع القاهرة الموازي لابن عساكر” الميدان “زاهرة قديمة خلف مكتب المختار- ميدان قاعة خلف جامع سفيان الثوري- التضامن مقابل جامع الزبير جانب مستوصف التضامن” برزة “سوق الثلاثاء مقابل سوق الخضرة- شارع أسد بن فرات خلف صالة الحنبلي” إضافة إلى أن المحافظة تقوم بدورها من خلال تسيير الدوريات المعنية بشكل مستمر لمتابعة إشغال الأرصفة والأماكن العامة.

إجراءات مؤقتة

بينما أوضح مصدر آخر في المحافظة بحسب صحيفة تشرين السورية أن معظم الإجراءات التي تقوم بها المحافظة للحد من هذه الظاهرة هي عبارة عن إجراءات آنية ومؤقتة، وأن الحل لابد أن يكون من خلال التنسيق والتعاون مع محافظة ريف دمشق لقدرتها على تأمين الأراضي والمساحات اللازمة لإحداث عدد من الأسواق الشعبية وطرحها للاستثمار من قبل الوحدات الإدارية ولاسيما أن قانون الإدارة المحلية الجديد شجع المجالس المحلية على إقامة مشاريع خاصة بها, ودعم المجتمع المحلي إضافة إلى فتح الباب أمام القطاع الخاص للاستثمار في هذا المجال،كما لفت إلى أنه وفي السياق نفسه هناك مقترحات في المحافظة لجعل سوق الحميدية يوم الجمعة “يوم العطلة الأسبوعية” من الصباح وحتى المساء، سوقاً لبيع الكتب ولم يُتخذ قرار بذلك، رغم عرضه لأكثر من مرة على المكتب التنفيذي في المحافظة.

ترحيل المشكلة

من جانبه بين نائب رئيس المكتب التنفيذي في محافظة ريف دمشق راتب عدس أن محافظة دمشق تعمل على ترحيل المشكلة نحو محافظة الريف ورمي الكرة في ملعب الغير رغم قدرتها على حل المسألة ضمن حدودها الإدارية عبر تخصيص الأماكن المناسبة لتجميع هذه البسطات في أسواق شعبية قادرة على جذب البسطات المنتشرة بشكل عشوائي ومخالف، علماً أن هناك الكثير من الأماكن الصالحة لهذه الغاية مثل منطقة غرب مخيم اليرموك.

وكما نوه العدس إلى أن قيام مثل هذه الأسواق في المناطق التابعة لمحافظة ريف دمشق سيكون غير مجدٍ لأن معظم البضائع والسلع التي تباع في هذه البسطات هي من السلع الرخيصة والتي لا تتحمل نفقات أجور النقل والمواصلات والمزيد من الوقت والجهد الذي يتطلبه الوصول إلى هذه الأسواق في مناطق ريف دمشق.

كما أشار العدس إلى أن هناك العديد من الأسواق في محافظة الريف مثل أسواق الأيام «سوق الجمعة- سوق السبت..الخ» إضافة إلى عدد من الأسواق المستمرة على مدار الأسبوع والتي تخدم المناطق الموجودة فيها، وأن المكتب التنفيذي في المحافظة طلب من البلديات ضرورة إعلام المحافظ بجميع المساحات الفارغة ليصار إلى إشغالها من قبل أصحاب البسطات والأكشاك.

أسواق شعبية

من المهم التعامل مع هذه الظاهرة ودراستها بشكل موضوعي وملامسة بعض مدلولاتها التي عكست حجم البطالة ورغبة الكثير من العاطلين عن العمل في إيجاد فرصة لكسب العيش والرزق، عبر البحث عن الحلول المناسبة والجذرية لهذه الظاهرة وربما يكون ذلك بدراسة إمكانية إحداث أسواق شعبية في أماكن قادرة على جذب العاملين في هذه المهنة “البسطات” وبما يُتيح للجهات الرسمية مراجعة هذه الأسواق وضبط أسعارها ومتابعة سلامة المنتجات المعروضة فيها والاستفادة من بعض الرسوم البسيطة لهذه البسطات لتغطية النفقات المترتبة على تأمين الخدمات الأساسية والضرورية لهذه الأسواق من نظافة وحماية وغيرها من الخدمات.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

توقيف الرغيف بتهمة التكبر على أهل تلفيتا

خاص – شام تايمز – كلير عكاوي سقط بعض المواطنين في منطقة “تلفيتا” بالقلمون في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.