الرئيسية » news bar » من هو فرانسوا هولاند؟ ومن هي فاليري تريرفيلر سيدة فرنسا الأولى

من هو فرانسوا هولاند؟ ومن هي فاليري تريرفيلر سيدة فرنسا الأولى

ولد فرانسوا هولاند في 12 آب/أغسطس 1954 في روان.(58 عاما) والده طبيب، درس الحقوق ثم في المدرسة الوطنية للإدارة، يعيش مع الصحافية فاليري تريرفيلر، لديه أربعة أبناء من رفيقته السابقة سيغولين رويال مرشحة الحزب الاشتراكي لرئاسيات 2007، حسبما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

السيرة السياسية

رئيس اللجنة الداعمة لفرانسوا ميتران في حملته الانتخابية سنة 1974، عضو في الحزب الاشتراكي 1979، مدير مكتب وزراء ميتران أكثر من مرة، السكرتير الأول للحزب الاشتراكي من 1997 إلى 2008، نائب في البرلمان عن منطقة الكوريز من 1988 حتى 1993 ثم من 2007 حتى اليوم. رئيس بلدية تول من 2001 حتى 2008.

العمل

نائب في البرلمان عن منطقة الكوريز ورئيس المجلس العام لمنطقة الكوريز وذلك منذ 2008.

منذ توقيف دومينيك ستروس-كان في الولايات المتحدة العام الماضي، زادت شعبية فرانسوا هولاند بشكل ملحوظ، والتي تبلورت في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول في الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي عندما حصل على المرتبة الأولى بنحو 39 في المئة من الأصوات متقدما بذلك على مارتين أوبري وأرنو مونتيبورغ، وانتخب في الدورة الثانية من الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي في 16 أكتوبر/تشرين الثاني بشكل رسمي وبأغلبية واضحة كمرشح عن حزبه للانتخابات الرئاسية مع 56 بالمئة من الأصوات.

ما الذي يقال عنه

اعتبر هولاند ولفترة طويلة “رخوا” ويفتقر إلى التجربة، فرانسوا هولاند غير كثيرا من شخصيته وحتى من شكله فاتبع نظاما غذائيا وأخذ مظهرا جديدا وخطابا أكثر قوة، وبالرغم من زيادة شعبيته ومصداقيته إلا أن النقد يطاله فيما يتعلق بميوله للهروب من الصراعات وبأنه لا يملك الكثير من الكاريزما، أوروبي حتى الصميم. يرى الاشتراكيون فيه الرجل الجامع كما ميتران والذي ورث عنه بعض حركاته.

من أقواله

يجب في وقت ما إيجاد الأفكار وتجسيد التغيير.

من هي فاليري تريرفيلر سيدة فرنسا الأولى؟

تنحدر فاليري تريرفيلر التي تبلغ من العمر 47 عاما من عائلة متواضعة. وأكدت تريرفيلر أنها “فخورة” بأصولها. وإن كانت كارلا بروني قد عرفت الشهرة كعارضة أزياء ومغنية ثم كسيدة فرنسا الأولى فإن فاليري تريرفيلر قد استطلعت عالم المشاهير والسياسيين والفنانين من زاوية أخرى بحكم عملها كصحافية ثم مشاركتها حياة المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند منذ 2006.

ولدت فاليري تريرفيلر حسبما ذكرت وكالة “فرانس برس” من أم تعمل في محطة تزلج في مدينة انجييه الفرنسية. توفي والدها وهي في العشرين من عمرها. وفاليري تريرفيلر مطلقة وأم لثلاثة أطفال، عرفت بنفسها لصحيفة ليبيراسيون كـ “متفرجة ناشطة” و”هولاندية منذ زمن طويل”

في إشارة إلى شريك حياتها فرانسوا هولاند مؤكدة أنها لا تخضع إلى أي تأثير أو ضغط في حين يرى البعض أن زياراتها إلى مقر حملة هولاند، وحضورها اجتماعاته الانتخابية أو مشاركتها في بعض الأحداث التي هزت فرنسا في الفترة الأخيرة على غرار حضور مراسم دفن الجنود الذين قتلوا في مونتوبان لا يخلو من رسائل سياسية.

وتعلق فاليري تريرفيلر على تطور الأوضاع في بلادها وفي حياتها عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي معبرة مثلا عن غضبها عند استخدام “باري ماتش” في مارس/آذار صورتها ناشرة ملفا بعنوان “الورقة الرابحة لفرانسوا هولاند، سرد ولادة قصة حب”، فكتبت فاليري “يا للصدمة عندما أجد نفسي على الصفحة الأولى من الصحيفة التي أعمل فيها”.

كما رحبت فاليري تريرفيلر “بالدعم الصريح والخالي من الطموح الشخصي” الذي قدمته سيغولان روايال في خطوة لتحسين العلاقات والتعامل السلس مع حضور روايال المرشحة الاشتراكية التي خسرت في انتخابات 2007، وشريكة حياة فرانسوا هولاند السابقة التي أنجبت منه أربعة أطفال. وفضلت فاليري تريرفيلر الامتناع عن التصويت في الانتخابات السابقة بدلا من دعم المرشحة التي كانت حينها منافستها.

وتعتني فاليري تريرفيلر بفرانسوا هولاند فتقول إنها حريصة خلال الاجتماعات “على أن يكون معطفه قريبا منه” وإنها تحاول أحيانا أن تسرق البعض من وقته “للتجول في الغابة معا”. وقالت في حديث مع مجلة “المرأة المعاصرة” وفي سياق القصص الشخصية الصغيرة أن “فراسوا هولاند لا يحب إغلاق الأبواب في البيت ولا حتى أبواب الخزانة” وأضافت “فهمت من ذلك أنه لا يغلق الباب في وجه أحد وأنه لا يملك شيئا يخفيه”.

ولم تعد الصحافية الأنيقة التي تعمل في “باري ماتش” وكانت تقدم برنامجا على قناة “مباشر 8” تتناول المواضيع السياسية. وإن كانت تبدي آراءها لفرانسوا هولاند في الشكل والجوهر فهي تؤكد أن لا دور ولا تأثير لها في حملته الانتخابية وأن المرشح “يصغي إليها لكنه لا يعمل إلا ما يراه صائبا”. ورغم أن لفاليري مكتب في المقر العام لحملة هولاند فإنها نادرا ما تستعمله، ويقال إنها تقف وراء المظهر الجديد لهولاند الذي فقد عشرة كيلوغرامات من وزنه قبل بداية الحملة وبدا أكثر ثقة في نفسه وتمكنا من الخطاب.

وتؤكد فاليري تريرفيلر أنها لن تتخلى عن عملها في حال فوز هولاند في الانتخابات قائلة “أنا في حاجة إلى كسب قوتي لأربي أطفالي الثلاثة فأنا لست مختلفة عن باقي الفرنسيين” و”ليس لفرانسوا ولا للدولة التكفل بمصاريف أولادي “.

وقالت ان دخول سيسيليا الزوجة السابقة لساركوزي الإليزيه برفقة عائلتها كان أمرا طبيعيا نظرا لأن الأطفال كانوا موافقين على الأمر، وأضافت تريرفيلر أنها لم تتحدث بعد مع أطفالها في ذلك لكنها ترجح أنهم سيرفضون الظهور معها في مثل تلك المناسبات. وستثبت لنا الأيام ما إذا كانت فاليري تريرفيلر ستحافظ على صورتها كامرأة حرة وناشطة لدعم هولاند في حال فوزه وإذا نجحت في إعادة تنسيق حياتها مع المحافظة على عملها التي ترجح أن توجهه أكثر نحو الأحداث الخارجية حتى لا تتهم بعدم الموضوعية.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

لصاقة التسعير إلزامية على الأدوية

شام تايمز – متابعة كشفت نقيب صيادلة سورية الدكتورة “وفاء الكيشي”، أنه تم إرسال عدّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.