نسبة عمال الدولة من حملة الابتدائية ومادون كبيرة من موظفيها

أظهرت بيانات رسمية حكومية أنّ عدد موظفي القطاع العام في سورية بلغ العام 2010 نحو (1.102.004) مليون موظفاً، منهم (321.860) موظفاً يحملون الشهادة الابتدائية ومادون.

واللافت في الإحصائية الحكومية كما جاء في موقع الاقتصادي أن مجلس الشعب يوظف 283 موظفاً منهم 130 موظفاً يحملون فقط الشهادة التعليمية الإبتدائية وما دون وهي نسبة تقارب نصف تعداد العاملين بالمجلس تقريباً.

وبلغ عدد موظفي القطاع العام الحكومي ممن يحملون الشهادة الابتدائية ومادون حوالي (321.860) موظفاً من إجمالي العاملين في الدولة، أخذت وزارة الإدارة المحلية الحصة الأكبر منهم وبلغ عدد موظفيها ممن يحملون الابتدائية فقط (51.875) موظفاً من أصل (83.167) موظفاً:

وفيما يلي قائمة أهم الوزارات التي يشكل حملة الشهادة الإبتدائية ومادون نسبة كبيرة من إجمالي الموظفين:

وزارة الصناعة (39.569) موظفاً يحملون الابتدائية ومادون من أصل (69.954) موظف.

وزارة الزراعة (27.460 ) موظفاً يحملون الابتدائية ومادون من أصل (68.619) موظف.

وزارة الإسكان والتعمير (22.507) موظفاً يحملون الابتدائية ومادون من أصل (41.483) موظف.

وزارة الكهرباء (15.685) موظفاً يحملون الابتدائية ومادون من أصل (41.972) موظف.

وزارة النفط والثروة المعدنية (20334) موظفاً يحملون الابتدائية ومادون من أصل (43.891) موظف.

وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل (1539) موظفاً يحملون الابتدائية ومادون من أصل (5174) موظف.

وزارة العدل (1295) موظفاً يحملون الابتدائية ومادون من أصل (6390) موظف.

وزارة التربية (28.061) موظفاً يحملون الابتدائية ومادون من أصل (374.115) موظف.

فيما خلت وزارة المغتربين تماماً من موظفين لا يحملون سوى الشهادة الابتدائية ولم يقيد في سجل موظفيها أي عامل بالمستوى العلمي المذكور.

وفي نفس السياق سجلت النسبة الأكبر من الموظفين الحكوميين لملاك وزارة التربية حيث بلغ عدد موظفيها وفقاً للإحصائية الخاصة (374.115) موظفاً.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

اتفاقية تفاهم وتعاون لتدريب 1555 شاب وشابة ضمن كافة الاختصاصات السياحية

شام تايمز – متابعة وقعت الهيئة العامة للتدريب السياحي والفندقي اتفاقية تفاهم وتعاون مع جمعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.