الرئيسية » news bar » المجلس الوطني السوري يطالب المراقبين ومجلس الأمن بمتابعة ملف المعتقلين.. والمحاسبة

المجلس الوطني السوري يطالب المراقبين ومجلس الأمن بمتابعة ملف المعتقلين.. والمحاسبة

طالب “المجلس الوطني السوري” المعارض، يوم الأربعاء، المراقبين الدوليين ومجلس الأمن “بمتابعة ملف المعتقلين والتعذيب حتى الموت”،كما دعا إلى “التدخل السريع في هذا الملف ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وذلك بسبب الازدياد الكبير في أعداد المعتقلين والمفقودين والظروف المروعة غير الإنسانية للاعتقال والتعذيب”.

وقال المجلس في بيان، نقلته شبكة الأخبار الأمريكية(CNN) إنه “بعد مضي ثلاثة أسابيع على بدء تنفيذ المبادرة الدولية -العربية، يتحدى النظام المجتمع الدولي بتكثيف حملات الاعتقال والخطف والاحتجاز غير القانوني بدل الإفراج عن المعتقلين،” على حد قولها.

وتتضمن خطة عنان, التي حظيت بدعم دولي, وقف العنف وسحب الوحدات العسكرية من المناطق السكانية وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها.

وأضاف المجلس أن “مقارُّ النظام الأمنية وثكناته العسكرية باتت معتقلات سرية تزيد من مخاطر تصفية المعتقلين ومن مخاطر الزيادة غير المحدودة لعدد المعتقلين، وقد تجاوز هذا العدد اليوم 20 ألف معتقل ومفقود وأسير، بينهم مئات النساء والأطفال”.

ودعا “المجلس الوطني” في بيانه المراقبين الدوليين إلى “العمل على إحصاء عدد المعتقلين، وزيارة السجون والمعتقلات بصورة مفاجئة ومتكررة، لمتابعة حالاتهم والإعلان عن الانتهاكات الأشد خطورة، وطالب بملاحقة مرتكبي جرائم التعذيب والقتل المنهجي للمعتقلين، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.

ولا تزال تتوارد تقارير إعلامية عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الخميس قبل الماضي الساعة 6 صباحا, بموجب المهلة التي حددتها خطة كوفي عنان.

وتبنى مجلس الأمن الدولي تبنى, في يوم 21 من الشهر الماضي, مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سورية خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما, وذلك بعد أسبوع من إصداره قرارا يقضي بإرسال 30 مراقبا دوليا إلى البلاد

وتتبادل كل من السلطة والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية وقوع خروقات يومية أودت بحياة العديد من الأشخاص، في ظل حديث المعارضة عن عدم سحب لوحدات عسكرية من التجمعات السكنية، وإعلان السلطات تعرض الجيش لهجمات متصاعدة من قبل مسلحين.

وكان “المجلس الوطني السوري” أعلن مؤخرا أن التدخل في سورية هو الحل الوحيد لإنهاء الأزمة في البلاد, رافضا إجراء حوار مع الحكومة السورية في ظل استمرار عمليات “العنف” بحق المدنيين .

وكان معارضون سوريون أعلنوا إنشاء “المجلس الوطني السوري” أوائل شهر تشرين الأول الماضي في اسطنبول بهدف توحيد أطياف المعارضة, حيث قال معارضون من المجلس انه يمثل المعارضة في الداخل والخارج, إلا أن شخصيات من معارضة الداخل رفضت هذا الأمر، فيما اعترفت دول مؤخرا بالمجلس كممثل شرعي للسوريين.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل “جماعات مسلحة” مسؤولية ذلك.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

وزارة النقل تنفي الشائعات

شام تايمز – متابعة نفى وزير النقل “زهير خزيّم” كل ما يتم تداوله على مواقع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.